﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:25.750
يقول المصنف رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ فأحسن الوضوء ثم اتى الجمعة فاستمع وانصت غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة وزيادة ثلاثة ايام. ومن مس الحصى فقد لغى رواه مسلم

2
00:00:25.750 --> 00:00:42.100
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم من احسن الوضوء ثم اتى الجمعة اي صلاتها

3
00:00:43.850 --> 00:01:10.850
وانصت واستمع وانصت وهذا لاجل تحقيق ما امر الله تعالى به من السعي الى ذكره غفر له ما بين الجمعة والاخرى وزيادة ثلاثة ايام هذا هو الثواب والاجر لمن ادرك هذا العمل

4
00:01:11.500 --> 00:01:41.500
وهو اتمام الوضوء والاستماع والانصات للخطبة والاستماع والانصات المقصود به الاقبال التام بالاذن وبالقلب على ما يسمعه من ذكر الله عز وجل لما في ذلك من النفع العظيم. ولهذا قال تعالى يا ايها الذين امنوا اذا نودي من اذا نودي الى الصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله. وذروا البيع

5
00:01:41.800 --> 00:01:55.700
اي ترك كل ما يشغل عن ذكر الله. ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون فلما في هذا الاستماع من الخير امر الله تعالى بالانصراف عن كل شيء والاقبال عليه والتهيؤ

6
00:01:55.800 --> 00:02:13.050
هذا الذكر وسماعه وهذا الاجر المرتب في هذا الحديث على احسان الوضوء والاستماع والانصات. وفي حديث اخر قال صلى الله عليه وسلم وفي رواية اخرى هذا الحديث قال صلى الله عليه وسلم من اغتسل

7
00:02:13.250 --> 00:02:32.900
ثم اتى الجمعة فصلى ما قدر له واستمع وانصت غفر له ما بين الجمعة والاخرى وزيادة ثلاثة ايام. فذكر الاغتسال والاغتسال من السنن المؤكدة وقد قال جماعة من اهل العلم

8
00:02:33.000 --> 00:02:49.350
انه من واجبات المؤمن الاتي للجمعة في يوم الجمعة والراجح ما عليه الجمهور من ان الاغتسال للجمعة سنة مؤكدة الا ان يكون له ما يؤذي من رائحة فعند ذلك يكون في حقه

9
00:02:49.650 --> 00:03:05.500
واجبا لان لا يؤذي غيره. اما اذا لم يكن له ذلك ان لم يكن له راحة مؤذية فان الاغتسال سنة مؤكدة. هذا الاجر المذكور في هذا الحديث غفر له ما بين الجمعة والاخرى وزيادة ثلاثة ايام

10
00:03:05.850 --> 00:03:23.900
يذهب باللغو ولذلك قال ومن مس الحصى فقد لغا. بعد ان بين الاجر والثواب بين ما يذهب ذلك الاجر والثواب هو اللغو واللغو والاشتغال بالباطل قولا او عملا وذلك قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

11
00:03:24.350 --> 00:03:39.450
في هذا الحديث من مس الحصى فقد لغى والمس عمل ومثله القول فان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قال احدكم لاخيه والامام يخطب انصت فقد لغى. فاللغو يكون بالقول

12
00:03:39.850 --> 00:04:01.900
وهو الكلام ولو كان امرا بالمعروف او نهي عن المنكر اذا كان الكلام لغير الامام ويكون بالفعل وهو الاشتغال الجوارح بما يشغلها عن الانصات مس الحصى ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم صورة من صور الاشتغال. لكن الحكم ليس مقصورا على مس الحصى. فلو اشتغل بشيء غير

13
00:04:01.900 --> 00:04:21.900
بس الحصى كان يشتغل بثيابه عبثا او بغترته او بفرش المسجد او يشتغل بالجوال في اثناء الخطبة او يشتغل بكتابة كل هذا يدخل فيما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم من مس الحصى فقد لغى وانه لمن العجيب ان بعض الناس يأتي الى الجمعة ثم

14
00:04:21.900 --> 00:04:44.450
يجلس في مكان ويشتغل في وقت الخطبة والامام يتحدث ويذكر بمطالعة مواقع او مراسلة او قراءة رسائل او ما اشبه ذلك. وهذا يذهب عليه الاجر المذكور في هذا الحديث غفر له ما بين الجمعة والاخرى وزيادة ثلاثة ايام

15
00:04:44.600 --> 00:05:03.700
ينبغي للانسان ان يستمع وان ينصت وليس فقط ان يستمع لان الاستماع يمكن ان يستمع الانسان وهو مشتغل بشيء لكن النبي صلى الله عليه لتأكيد تمام الاقبال على الخطيب اكد بقوله ومن مس الحصى فقد لغى اي ينقطع الانسان عن كل شغل

16
00:05:03.900 --> 00:05:15.594
يمكن ان يصرف قلبه او ان يشغله عن الانصات للامام اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. وصلى الله وسلم على نبينا محمد