﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
يقول المصنف رحمه الله تعالى عن جابر رضي الله عنه قال اراد بنو سلمة ان ينتقلوا قرب المسجد فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم انه قد بلغني انكم تريدون ان تنتقلوا

2
00:00:20.300 --> 00:00:39.600
وبالمسجد قالوا نعم يا رسول الله قد اردنا ذلك فقال بني سلمة دياركم تكتب اثاركم دياركم تكتب اثاركم. رواه مسلم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه

3
00:00:40.000 --> 00:01:03.700
اجمعين اما بعد هذا الحديث الشريف فيه خبر هؤلاء القوم وهم بنو سلمة وهم حي من احياء الانصار كانوا قد نزلوا بعيدا عن المسجد ويأتون المسجد فيشق عليهم فاحبوا ان يرتحلوا عن مكانهم عن حيهم الذي يسكنون

4
00:01:03.750 --> 00:01:24.500
الى شيء قريب من المسجد فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فقال دياركم اي الزموا احيائكم ودياركم واماكن نزولكم التي انتم فيها تكتب اثاركم اي تكتب خطواتكم

5
00:01:24.550 --> 00:01:45.150
في مجيئكم الى المسجد ورجوعكم ورجوعكم منه وهذا مما يجري الله تعالى به للانسان فضلين الفضل الاول انه ما من خطوة يخطوها الى المسجد الا رفعه الله تعالى بها درجة

6
00:01:45.350 --> 00:02:04.000
والفظل الثاني انه ما من خطوة يخطوها الى المسجد الا حط الله تعالى عنه بها خطيئة فيدرك بذلك هذين الاجرين العظيمين رفع الدرجات وحط الخطايا والسيئات وقد جاءت احاديث كثيرة

7
00:02:04.250 --> 00:02:27.350
في فضل الخطى الى المساجد فيما يتعلق بكونها سببا لنيل الدرجات والحسنات وكونها سببا لحط الخطايا والسيئات وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه الا ادلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع الدرجات وذكر منها اي مما

8
00:02:27.350 --> 00:02:52.700
يحصل به ذلك كثرة الخطى الى المساجد ولهذا ينبغي للانسان الا يستبعد المسجد ويتقاصر في الذهاب اليه ماشيا فان ذلك مما يفوته اجرا عظيما وفضلا كبيرا وهذا لا يعني انه لا يدرك الفظيلة في المجيء الى المسجد الا من جاء يخطو

9
00:02:53.000 --> 00:03:06.600
برجليه بل يدرك الفضل كل من جاء الى المسجد كما جاء فيما رواه مسلم في صحيح من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من غدى الى المسجد او راح

10
00:03:07.150 --> 00:03:21.900
اعد الله تعالى له نزلا في الجنة كلما غدا او راح اي كلما جاء وذهب سواء جاء ماشيا او جاء راكبا كل ذلك مما يجري الله تعالى به الاجر للانسان. لكن

11
00:03:22.100 --> 00:03:39.500
احتساب الاجر بالمشي الى المسجد هو مما يزيد الله تعالى به العبد خيرا واجرا وفضلا ورفعا للدرجات وحط الخطايا والسيئات والانسان اذا تأمل كثرة الخير الحاصل له بالمجيء الى المسجد

12
00:03:39.550 --> 00:03:59.550
والصلاة فيه والرجوع ادرك بذلك عظيم فضل هذه العبادة الجليلة التي رتب الله اجرا في تهيؤ لها بالوضوء ورتب الله تعالى اجرا في المشي اليها. ورتب الله تعالى اجرا في انتظارها. ورتب الله تعالى اجرا

13
00:03:59.550 --> 00:04:20.750
في فعلها ورتب الله اجرا في المكث بعد فعلها. ورتب الله تعالى اجرا للعبد رفعا للدرجات وحط للخطايا والسيئات في برجوعه الى منزله او المكان الذي جاء منه ومن شهد هذه الفضائل كلها علم عظيم قدر الصلاة

14
00:04:20.850 --> 00:04:38.250
نشطت نفسه الى المحافظة عليها واتقانها وادائها على الوجه الذي يرضي الله عز وجل فالله الله ايها الاخوة في الاستكثار من الخطى الى المساجد. ولا شك انه في اوقات يكون فيها

15
00:04:38.300 --> 00:04:54.550
المجيء شاقا كشدة البرد او شدة الحر او بعد المسافة تعظم الاجور ولهذا جاء في الترمذي بشر المشائين الى المساجد في الظلم بالنور التام يوم القيامة يعني الذين يجيئون اليها في اوقات

16
00:04:54.950 --> 00:05:20.450
شدة الظلام وشدة اسوداد الليل وعدم وجود ما يضيء طريقهم وذلك عرظة ما يمكن ان ينالهم من اذى بشرهم بالنور التام يوم القيامة والاجر من الله كبير عظيم. اذا صدق العبد في ابتغاء ما عنده. فنسأله جل وعلا ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح

17
00:05:20.450 --> 00:05:31.604
صالح وان يستعملنا فيما يحب ويرضى وان يرزقنا احتساب هذه الخطوات الى بيوته والى صالح العمل وصلى الله وسلم على نبينا محمد