﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
يقول المصنف رحمه الله تعالى وعن عابس بن ربيعة قال رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقبل يعني الاسود ويقول اني اعلم انك حجر ما تنفع ولا تضر. ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله

2
00:00:20.100 --> 00:00:37.050
وعليه وسلم يقبلك ما قبلتك. متفق عليه. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله اصحابه اجمعين اما بعد هذا الحديث حديث عمر رضي الله تعالى عنه

3
00:00:37.450 --> 00:00:58.600
في تقبيل الحجر اصل في بيان ان العبادات وجميع التقربات لا تكون الا على وفق هدي النبي صلى الله عليه وسلم وعلى نحو ما ثبت عنه فخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم

4
00:00:58.950 --> 00:01:10.650
وشر الامور محدثاتها. وقد قال صلى الله عليه وسلم في بيان ما ينبغي ان يكون عليه المؤمن في عمله من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد اي مردود

5
00:01:11.000 --> 00:01:27.700
فكلما يتقرب به الانسان الى الله عز وجل من الاعمال ينبغي ان يبحث عن اصله في فعل سيد الانام صلوات الله وسلامه عليه عليه فانه لا يقبل من العمل الا ما كان على وفق هديه

6
00:01:28.000 --> 00:01:43.400
فقد بين صلى الله عليه وسلم كل ما يقرب الى الله. عمر رضي الله تعالى عنه قبل الحجر وقال اني اعلم انك حجر ما تنفع ولا تضر اي ليس منك نفع في ذاتك

7
00:01:43.450 --> 00:01:55.400
ولا ضرر من قبلك فالنفع والضر بيد الله عز وجل الذي له الامر لا مانع لما اعطى ولا معطي لما منع. ان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو

8
00:01:55.450 --> 00:02:14.850
ويمسسك بخير فلا راد لفضله فله جل في علاه الامر كله واليه يرجع وانما قبل الحجر اتباعا ولذلك قال ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك

9
00:02:15.700 --> 00:02:32.750
فاثبت ان التقبيل ليس لشيء يخص الحجر انما اتباع لصلاة انما اتباع لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وسير على نهجه والنبي صلى الله عليه وسلم انما قبل الحجر لكونه

10
00:02:33.350 --> 00:02:56.200
مما امر الله تعالى بتعظيمه وينبغي ان يعلم ان كل ما امر المؤمن بتعظيمه فانه لا يخترع طريقا للتعظيم بل يكون تعظيمه على وفق ما شرعت اما جاءت به الشريعة وعلى وفق ما شرع النبي صلى الله عليه وسلم. فتعظيم الحجر ليس بالتبرك به. وليس باعتقاد النفع والضر فيه

11
00:02:56.200 --> 00:03:14.400
انما بتقبيله على نحو ما كان عليه عمل النبي صلى الله عليه وسلم. وليعلم ايها الاخوة انه ليس في في الدنيا شيء يقبل تعبدا الربان في اه اه في في في تقبيله من الجمادات الا الحجر الاسود

12
00:03:14.850 --> 00:03:34.850
فانه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم تقبيله. اما تقبيل سائر الاحجار بل حتى الركن اليماني والكعبة فانها لا تقبل انما يقبل الحجر الاسود امتثالا لفعله صلى الله عليه وسلم وسيرا على نهجه. ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم تقبيل الحجر الاسود الا في الطواف

13
00:03:35.450 --> 00:03:58.750
في افتتاحه وفي اختتامه ولم ينقل عنه انه قبله في غير طواف. ولهذا عامة اهل العلم على انه لا يقبل الا في الطواف تقربا واتباعا للسنة  وبعض اهل العلم قال بما انه ثبت التقبيل في غير الطواف في الطواف فانه يثبت في غيره لكن الاقرب لاتباع السنة ان لا يكون التقبيل الا

14
00:03:58.750 --> 00:04:15.750
لا في الطواف في افتتاح الاشواء في في افتتاح الطواف وفي ختمه. والتقبيل هو احد الاوجه التي ثبتت عن النبي وسلم في الحجر والثابت عنه اربع مراتب. المرتبة الاولى الاستلام

15
00:04:16.050 --> 00:04:35.200
بالتقبيل والمرتبة الثانية الاستلام باليد وتقبيل اليد والمرتبة الثالثة الاستلام بشيء كالعصا او نحوها مما لا يصل به الانسان مباشرة الى الحجر انما بواسطة وتقبيل ذلك الشيء فقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم فقد استلم

16
00:04:35.200 --> 00:04:58.150
النبي صلى الله عليه وسلم بمحجن وقبل وقبله. هذي المرتبة الثالثة. المرتبة الرابعة الاشارة اليه. وهذا في الطواف فقط ولم ينقل عنه اشارة في غير الطواف وبالتالي لا يثبت شيء من هذا في غير الطواف. فلا التقبيل ولا المسح باليد ولا المسح بعصا ولا الاشارة مشروعة في غير الطواف

17
00:04:58.750 --> 00:05:20.800
و خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. وفيه حرص الصحابة على بيان ان ما يفعلونه انما هم مؤتسون فيه بالنبي صلى الله عليه وسلم. مقتدون بهديه صلى الله عليه وسلم وليسوا محدثين مبتدعين ولو كان لاحدهم سنة متبعة كعمر فان عمر له سنة متبعة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

18
00:05:20.800 --> 00:05:40.800
اتبعوا اه اقتدوا بالذين من بعد اقتدوا بالذين من بعد ابي بكر وعمر. لكن ليس على وجه الاستقلال انما تبع لهديه صلوات الله وسلامه كلامه عليه اللهم تبعنا اثار نبيك وارزقنا السير على نهجه ولزوم سنته والحشر في زمرته ومرافقته

19
00:05:40.800 --> 00:05:44.213
في الجنة وصلى الله وسلم على نبينا محمد