﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:20.450
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين رسول الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله اصبح به اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد نلتقي ايها الاخوة

2
00:00:20.450 --> 00:00:40.450
في هذه السنة الرابعة من برنامج وعاية المتعلم. ومن مقتضيات السلوك في السير الى الله سبحانه وتعالى التواصي بما ينفع فان الله سبحانه وتعالى لما ذكر صفات النجاة في سورة العصر

3
00:00:40.450 --> 00:01:10.450
قال في عدها وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. والتواصي بالحق هو ان يأمر المؤمنون بعضهم بعضا بما ينفعهم بارشادهم الى الخير وتحذيرهم من الشر. فمن مستحسنات القول في فواتح ما يؤمر به من الخير التواصي عليه. وهذا البرنامج وهو

4
00:01:10.450 --> 00:01:40.450
اية المتعلم يأتي في سنته الرابعة ليكون منارا للمسترشدين وميدانا للمستفيدين فان حقيقة البرنامج في كلام العرب انه الشيء الذي يجعل ويفتط فيثار عليه. وهي في الاصل كلمة فارسية. ثم عربت. وكانوا يريدون

5
00:01:40.450 --> 00:02:10.450
بها الورقة التي تدون فيها البضائع الواردة على السوق. فكان التاجر اذا ورد بقافلته معه ورقة فيها اسماهما معه من الاشياء ومقادير ما فيها ففيها مثلا ثياب وتمر ونحو ذلك وانواع تلك البضائع

6
00:02:10.450 --> 00:02:40.450
مقاديرها في عرضها للتجار خاصة او للناس عامة ليأخذوا منها ما يشاؤون ثم استعملت هذه الكلمة في كل ما يحقق المعنى المذكور. من ايضاح ما يختط يسار عليه. ومن جملة ما يفتقر الى ارتسام برامج يسار عليها العلم. فان العلم

7
00:02:40.450 --> 00:03:00.450
ككل المطلوبات له طريق. وفي صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ومن سلك طريق يلتمس فيه علما. الحديث رواه من طريق الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه. عن النبي صلى الله

8
00:03:00.450 --> 00:03:30.450
عليه وسلم فجعل النبي صلى الله عليه وسلم للعلم طريقا. ومما يوضح هذا الطريق البرامج المختصة التي ترسم منارا للمسترشدين المبتغين الحصول على العلم وهذا الطريق الذي يصفه الواصفون له لا يمكن السلوك فيه

9
00:03:30.450 --> 00:04:00.450
لا بنقل النفس في مراتب هذا الطريق. فلزوم طريق العلم حقيقة لازمة للمتعلم ولا سبيل له للوصول الى العلم الا بان يأخذ في طريقه. فاذا وجد طالب العلم من البرامج شيئا اختطه الواصفون للعلم بقي عليه ان يحرص على السير

10
00:04:00.450 --> 00:04:30.450
فيه وان يأخذه اخذا جادا. وموارد هذه البرامج مختلفة. ومن جملة مضامن البرامج المختصة في طلب العلم الحفظ. فان الحفظ هو الاسطوانة العظمى في طلب العلم. ولا شك عند العقلاء ان العلم لا ينال الا بحفظ. قاله شيخ شيوخنا ابن مانع. ودلائل ذلك من القرآن

11
00:04:30.450 --> 00:05:00.450
والسنة والاجماع والفطرة والعقل متكاثر على ان العلم لا يؤخذ الا بحفظه والحفظ الذي يكون في العلم يلاحظ فيه احتياج العبد في مراتب وصوله الى الله سبحانه وتعالى. فليس مجالا لان يأخذ فيه العبد كيفما شاء. بل ينبغي ان يأخذ فيه وفق

12
00:05:00.450 --> 00:05:30.450
طريق مختط يرتب فيه ما يحتاج اليه المتعلم. فاذا هدي المتعلم الى يلاحظ فيه الحفظ وفق خطة مرسومة فينبغي عليه ان يشد عليه بيديه وان يأخذ به اخذا قويا. وهذا البرنامج وهو وعاية المتعلم

13
00:05:30.450 --> 00:06:00.450
عماده كما سبق الحفظ. وهذا الحفظ نوعان احدهما اما حفظ ابتداء الاخر حفظ انتهائه. فحفظ الابتداء هو ان يبتدأ المتعلم بحفظ شيء لم يكن حافظا له من قبل. وحفظ انتهاء ان يعيد المتعلم مراجعة محفوظه السابق. فلا غنى لمن حفظ شيئا عن دوام المراجعة

14
00:06:00.450 --> 00:06:30.450
فرص تكون فيها مراجعة المحفوظ هي الاجازة الصيفية. فاما من كان يبتدأ حفظه او اولا فانه يقبل على هذا البرنامج وفق ما رتب فيه فيتحفظه شيئا فشيئا حتى توفيه او يستوفي ما يقدر عليه منه. واما من كان حافظا قبله فانه اذا دخل هذا البرنامج

15
00:06:30.450 --> 00:06:50.450
على ان يراجع محفوظه السابق فيبتدأ بما حفظه قبل فيراجعه ثم ينتقل الى ما بعده حتى يصل الى القدر الذي وقف عليه من المحفوظات فيبتدأ به ولو لم يبقى من مدة البرنامج الا يسيرا

16
00:06:50.450 --> 00:07:20.450
فالتذكرة بين يدي اخذكم في هذا البرنامج هي الوصية بالحرص على الحفظ اولا ثم الوصية بالحرص على ما لكم في هذا البرنامج فيأخذ فيه المتعلم وفق موضع له ثم يلاحظ الم تعلم قدرته على الحفظ فيأخذ من كل محفوظ

17
00:07:20.450 --> 00:07:40.450
لشرع فيه القدر الذي يقدر عليه. فاذا كان يقدر على حفظ ثلاثة اسطر اكتفى بها. واذا كان على ما على اكثر من ذلك اخذ فيه. ثم اذا شرع يتحفظه فعليه ان يكرره كثيرا ولا

18
00:07:40.450 --> 00:08:10.450
اقل من ان يرده عشرين مرة فما فوق. حتى يتقنه. فاذا اتقنه فانه يلزمه ان يعرضه على غيره. وهم بخصوص هذا البرنامج الاخوة المعيدون الذين تمرون عليهم فمن حفظ شيئا من العلم فلابد له من اخراجه من نفسه بالقائه على غيره فان

19
00:08:10.450 --> 00:08:40.450
هذا يثبت حفظه ويبقي علمه. اما من يظن انه يحفظ ثم لا يعرض على احد فان حفظه يبقى ضعيفا ولا يقوى حفظه ولا يستمسك حتى يعرضه على غيره. فاذا عرظ على غيره هذا المحفوظ فقد ارتقى رتبة اخرى بعد تحفظه. ثم لا يزال

20
00:08:40.450 --> 00:09:00.450
نفسه في رتب هذا المحفوظ حتى يستوفيهم. فاذا حفظ ما ابتغاه من محفوظ فانه ينبغي له ان يعيد هذا المحفوظ مرات حتى يتقنه. فاذا كان قد حفظه في ثمان مئة

21
00:09:00.450 --> 00:09:20.450
في ثمانية ايام وله ثمانية مقادير من الحفظ فتم له ذلك فيبدأ في عرضه مرة اخرى بان يعرضه في اربعة مقادير اي في اربعة ارباع ثم اعرظه في في مقدارين ثم يعرظه

22
00:09:20.450 --> 00:09:40.450
ثم يعرضه في مقدار واحد اي بان يأتي محفوظه من اوله الى اخره. فاذا اتقنه انتقل الى ما بعده ولا ينبغي له ان يستعجل فان العجلة هنا هي بالتؤدة والاتقان. فالمرأة اذا اتقن محفوظه لم

23
00:09:40.450 --> 00:10:00.450
احتج الى ان يرجع اليه مرة ثانية. اما ما يفعله بعض الطلبة من مخادعة نفوسهم من انهم يحفظون على وهن وضعف ويحدثون انفسهم بانهم بعد ذلك يرجعون الى اتقانه فان هذا المحفوظ يكون ذاويا في نفوسهم غير

24
00:10:00.450 --> 00:10:20.450
فاذا حفظ الطالب ينبغي له ان يحدث نفسه بانه لا يرجع الى وقت اخر يحفظ فيه وانما هذا الذي افرغه للمحفوظ يجمع قلبه عليه حتى يتقنه ثم يعرضه على معين

25
00:10:20.450 --> 00:10:50.450
او غيره ممن يعينه على هذا فاذا استوفاه وقام على سوقه في قلبه انتقل الى محفوظ اخر وهكذا حتى يتم له محفوظه. واذا حصل للمتعلم معارضة بين متطلباته في زمان او مكان ما فانه ينبغي ان ينظر في حسن التصرف في التأليف بينها

26
00:10:50.450 --> 00:11:20.450
اما بان يقدم شيئا ويؤخر شيئا واما بان يجمع بينهما على ان يقلل من شيء هو يكثر من شيء اخر. فمثلا من هو في هذا البرنامج ثم يعرض له برنامج السد المجرد تتوق نفسه اليه فلابد ان يلاحظ حاله. فان كان صغيرا في السن

27
00:11:20.450 --> 00:11:40.450
يمكنه ان يستدرك سماع كتاب البخاري فيما يستقبل من الايام فهذا يجمع نفسه على برنامج رعاية المتعلمين ولا يشتغل بغيره. اما ان كان كبيرا في السن او يتوق توقانا شديدا الى التأليف بين

28
00:11:40.450 --> 00:12:00.450
البرنامجين فهو يخفف محفوظه. فالوقت الذي يصفه في رعاية المتعلم يقلله جدا لانه او مزاحم بالبرنامج الاخر الذي يريد حضوره في جمع بينهما. فاذا قدر انه كان قبل يحفظ في الصباح

29
00:12:00.450 --> 00:12:20.450
والمساوى يعني في الصباح والمساء ثم مشتركة في برنامج السرد المجرد وهو في اوقات الفجر والعصر والمغرب والعشاء فانه يقلل ما كان يحفظه. حتى يفرغ من برنامج السر المجرد ثم يرجع الى عدده السابقة

30
00:12:20.450 --> 00:12:40.450
واما ما يعمد اليه بعض الاخوان من انهم يرغبون في حضور برنامج في السرد المجرد فيوقفون ذلك البرنامج الاخر وايقافا نهائيا. فهؤلاء اذا ارادوا ان يعودوا الى استكمال البرنامج الاول تثقل نفوس

31
00:12:40.450 --> 00:13:00.450
عن قبول الانتقال الى ذلك البرنامج لانها اعتادت شيئا فيدخل نقل النفس من عادتها الى عادة اخرى لضيق الوقت وتزاحمه فالذي ينبغي ان يلاحظه المرء في هذا انه ان كان قادرا على ارجاء

32
00:13:00.450 --> 00:13:20.450
احد البرنامجين وتقديم اخر بان يحرص على الوعاية ويؤخر برنامج السرد المجرد فهذا حسن. وان كان يروم الجمع بينهما فهذا يقلل محفوظه. حتى اذا انتهى من برنامج السر المجرد ينتقل بعد ذلك

33
00:13:20.450 --> 00:13:50.450
الى استكمال برنامج رعاية العلم. ويجتهد في ما بقي من زمانه في الاستكثار من المحفوظ الذي يريده حتى يستوفيه في الوقت المحدد له. ومما يعلم في اثناء في مثل هذه البرامج ان الطالب الذي رسمت له خطة يرتسم لنفسه مسلكا

34
00:13:50.450 --> 00:14:20.450
يضعفه ويمهنه ويقطعه. بدعوى الاتقان فهو يزعم انه يريد الاتقان. لكنه لا يلاحظ الزمان اذا كان هذا البرنامج له مدة محدودة وهي ثلاثون يوما مثلا. فينبغي ان يكون مفرغا في هذه المدة. لا ان يعطل نفسه بدعوى الاتقان. فيبقى في محفوظ واحد

35
00:14:20.450 --> 00:14:40.450
طول هالزمان او يبقى فيه ثلثي الزمان بدعوى الاتقان. وانما يعطي نفسه من في الحفظ اكبر مما يجعل ان قصد الاتقان فاذا كان يجعل لها ساعة فيجعل لها ساعتين حتى ينتهي من

36
00:14:40.450 --> 00:15:00.450
الى البرنامج وفق المدة الموضوعة له. فالبرنامج عندما يوضع لا يلاحظ فيه جانب واحد وهو جانب المحفوظات بل لا بد من ملاحظة ايضا جانب الزمان وجانب المكان. فالزمن زمن محدود

37
00:15:00.450 --> 00:15:20.450
والمكان يتهيأ لك فيه من الاقبال على العلم والانصراف اليه. ولو كنت من اهل الرياض لانك تجد من يجلس لك ذلك المكان شيء قد لا يتهيأ في غيره فينبغي ان تغتنم هذه الفرصة من المكان ايضا فاذا لاحظ

38
00:15:20.450 --> 00:15:50.450
متعلم هذين الامرين فانه ينجز باذن الله سبحانه وتعالى. وينبغي الا يزهد المتعلم سواء كان ممن يتحفظ ابتداء او ممن يتحفظ الجهاد الا يزهد في انفاق وقته في الحفظ فان رأس مال الم تعلم هو محفوظه. واذا متن محفوظه متن علمه. واذا ضعف محفوظ

39
00:15:50.450 --> 00:16:20.450
توضعف علمه فيقبل على الحفظ بذمة واجتهاد ويلاحظ مدته وزمانه وقوته هو من يعينه على ذلك يجتهد في الانتفاع بذلك مما له اليوم وقد لا يتهيأ له غدا للقواطع التي تعترض الناس في احوالهم في معاشهم ومعاديهم

40
00:16:20.450 --> 00:16:50.450
هذه جملة من القول احببت ان القيها بين اظهركم في اوائل هذا البرنامج وطلائعه محرضا على الاجتهاد والاشتغال به وعدم اضاعة الوقت او الانصراف لما لا ينفع او انصراف لما هو نافع في نفسه الا ان هذا ليس وقتا له فان هذه من القواطع التي

41
00:16:50.450 --> 00:17:30.450
تقطع طالب العلم وتمنعه من الوصول الى مقصوده منه. والحمد لله رب العالمين احد عنده سؤال تعلق بالبرنامج او بالحفظ النافذة هذا هو الاصل ان شاء الله تعالى. هذا هو الاصل. يسأل الاخ يقول في

42
00:17:30.450 --> 00:17:50.450
المقبلة هل يعاد ما مضى من ما قرأ في برنامج استاذ بن مجرد؟ والجواب ان هذا هو الاصل فان برنامج السرد المجرد برنامج ممتد ما حيينا لكن مطالبه محددة فالاصل

43
00:17:50.450 --> 00:18:20.450
ان مطالبه هي الكتب الستة وفروعها اللاحقة بها. يعني كالادب المفرد البخاري شمايل للترمذي ونحوها مما يسمى بفروع التهذيب اي كتاب تهذيب الكمال وما يتبعه بالاضافة الى مسند الدارمي ومسند الامام احمد وسنن البيهقي. هذه هي مقاصد برنامج السد المجرد. والاصل اننا

44
00:18:20.450 --> 00:19:00.450
اذا انتهينا منها نعيدها وهكذا. وغيره امين ايه؟ ايش انا ذكرت اعادة المحفوظ مثالا فانك قد تحفظه في ثمانية مقادير. ثم تجعله ارباعا ثم تجعله انصافا ثم تجعله مرة واحدة. ولكن

45
00:19:00.450 --> 00:19:30.450
قد يكون في بعض المحفوظات اكثر من ثمانية مقادير. فمثلا من يحفظ الفية اذا تمت له فانه غالبا تكون اعشارا اي مئة بيت ثم مئة بيت ثم مئة بيت فيكررها في عشرة ايام. ثم بعد ذلك يجمع كل عشرين في يوم

46
00:19:30.450 --> 00:20:00.450
فتصير بخمسة ايام. ثم يجعلها بعد ذلك نصفين. خمس مئة خمس مئة. ثم بعد ذلك يأتي بها تامة. فقد ينفق يوما كاملا في الاتيان بها تامة. ثم القدر الذي كرره من كل واحد من هذه بحسب قوة اتقانه. يعني انه اذا تم له حفظ الالفية ثم جعلها اعشارا

47
00:20:00.450 --> 00:20:20.450
فوجد انه عند قراءته للعشر لا يجد اتقانا متينا ربما اعاد هذه الاعشار مرة ثانية امضى عشرة ايام في تعشير الالفية ثم اعادها في عشرة ايام ثم ربما في عشرة ايام حتى تقوى

48
00:20:20.450 --> 00:20:50.450
في حفظه ثم بعد ذلك يجعلها خمسة اقماس ثم يجعلها نصفين ثم يجعلها مرة. وكم يعيد هذه المرة من مرة هذا يرجع الى وقته وقوته. وحاجته الى المتن الذي يحفظه فمن الناس من كان اذا حفظ شيئا وكان المحفوظ مما تشتد الحاجة اليه كرره كثيرا

49
00:20:50.450 --> 00:21:20.450
وفي ترجمة زكريا بن ادريس الكندهلوي انه لما حفظ القرآن امره ابوه ان يقرأ كل يوم ختمة مدة ستة اشهر كل يوم ختمة مدة ستة اشهر حتى يتقنه وآآ ذكر لي احد المشايخ رحمه الله انه لما حفظ القرآن بقي سنة كاملة. يقرأ كل يوم ختمة. سنة كاملة

50
00:21:20.450 --> 00:21:40.450
اقرأ كل يوم ختمة حتى اتقن القرآن. وذكر لي انه كان بقي مدة طويلة سنوات ذكرها لي كان اذا فرغ من صلاة العشاء وضع يده على سارية المسجد اعاد متنا حفظه

51
00:21:40.450 --> 00:22:00.450
فقه الشافعية اسمه الزبد ابن رسلان. يقول بقيت مدة اضع يدي على السارية فابتدأ فيه من اول فلا ارفعها حتى انتهي من المد. ولذلك بقي رحمه الله يذكر هذا المتن الى موته

52
00:22:00.450 --> 00:22:20.450
ان نقول الفاتحة لقوة اعتياده حفظه وذلك لشدة الحاجة الى المتن هذا فمتن الزبد في فقه الشافعية له مقام معروف. فالمتون من جهة ما يراجع منها والمدة التي تجعل يلاحظ فيها شديد الحاجة

53
00:22:20.450 --> 00:22:40.450
الذي يحتاج اليه في العلم فهذا يكرره كثيرا حتى يتقنه. حتى يتقنه. ويلاحظ فيها ايضا سعة الزمان والمكان لاحظوا في هذا الشيء انه قد يعيد مرات كثيرة لاجل الزمان والمكان. قد تقرأ القرآن في رمضان حفظا مرتين ثلاث

54
00:22:40.450 --> 00:23:00.450
لكن ما تستطيع تقرأ بعد ذلك تختم حفظ الا في شهر او في اربعين يوما فتختلف واذا كنت كذلك في مكة او المدينة وتقرأ من القرآن قد يتهيأ لك من بركة المكان والنشاط عن الختم فيه ما لا يتهيأ في غيره. لكن المقصود انك اذا حفظت

55
00:23:00.450 --> 00:23:20.450
لابد ان تلاحظ هذا فان هذا اتقن. يجعل الانسان متقن لمحفوظه. ثم مع طول عمره كرر هذه المحفوظات ولا يزهد في تكرارها. وقد ذكر لي الشيخ علي الحمد الصالح رحمه الله انه مرة وهو

56
00:23:20.450 --> 00:23:40.450
في اواخر حياته امسك بيد تلميذه الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله وقال له وددت لو جلسنا راجعنا محفوظاتنا التي كنا نحفظها. هذا العاقل يعرف انه مهما بلغ من العلم والسن فانه يحسن به ان يراجع

57
00:23:40.450 --> 00:24:40.450
والا يتركه البتة فيكرره باستمرار. نعم  مم وفي الحفظ تحفظ برفع صوتك يعني ان يسأل الله يقول بالنسبة للقاعدة التي ذكرتموها ان رفع الصوت يعين على الحفظ وان خفض الصوت يعين على الفهم. وعللنا ذلك بما ذكرناه في

58
00:24:40.450 --> 00:25:00.450
ولا يعني هذا انها تطرد في جميع الافراد فهو يذكر مثلا انه اذا حفظ صوته لم يتمكن الحفظ في قلبك لم يتمكن الفهم بقلبه وانما يحتاج الى رفع صوته. فهذا كالاستثناء فيكون الانسان اذا عرف

59
00:25:00.450 --> 00:25:20.450
هذا من حاله استثناء وهذا يقع كثيرا في في العلم. ومما يفيد المتعلم ان يلاحظ حاله وان يسأل فيها من يرشده في العلم فقد يكون له حال يستثنى. فمثلا الجاري في عرف اهل العلم ويجده الناس في نفوس

60
00:25:20.450 --> 00:25:40.450
ان حفظ المنظوم اسهل من حفظ المنثور. لكن قد يوجد في الناس من حفظ عليه اهون من حفظ منظور. قد رأيت ذلك في بعض الاخوان وهو يستصعب مثلا ان يحفظ الاجر

61
00:25:40.450 --> 00:26:00.450
نظما ويستطيع ان يحفظها نترا باسهل سبيل. فاذا وجد هذا فانه يلاحظ فيه حال المتعلم شيخه فمثلها هذه الحالة التي تذكرها يكون كالاستثناء ان الانسان قد تكون هذه حاله في سلك الطريق التي

62
00:26:00.450 --> 00:26:20.450
تؤدي الى ما ينفع وما يوصف في العلم المقصود منه الاعانة وتيسير حصول النفس عليه. لكن ليس هو احرف منزلة لا يحاد عنها ولا يتحول. بل قد يعرض من الامور ما يوجب التحول من شيء الى شيء اخر

63
00:26:20.450 --> 00:27:00.450
نعم. اتقان حفظ الحين نتكلم بخصوص الحفظ لكن اتقان الحفظ طريق معرفته واضح بانك عندما تسرد هذا المقدار الذي تحفظه يوميا لا تكثر غلطك فيه. بدلا الانسان يحفظ عشرة فيكون عنده عشرة اخطاء. هذا حفظه غير متقن. فسبيل ذلك ان تقل الاخطاء منه

64
00:27:00.450 --> 00:27:30.450
او تعدم كلية ثم اذا اعاده كذلك مجزأ على اي حال كان تكون اخطاءه قليلة هذا اذا صار الخطأ قليلا او معدوما فقد اتقن حفظه. وان تأخر عن استحضار فالاستحضار شيء والحفظ شيء اخر. فانت مثلا قد تسأل حفاظا للقرآن

65
00:27:30.450 --> 00:27:50.450
اين ذكر الله سبحانه وتعالى اسم المتين ثم لا يأتي به من مئة يحفظون القرآن الا واحد هذا اسمه الاستحضار وهذا الاستحضار له موجبات ليس هذا مقامها. لكن الاتقان بالحفظ ان تقل اخطاؤك او تعدم

66
00:27:50.450 --> 00:28:20.450
واما اتقان المفهوم فسبيل ذلك ان تتلقاه تلقيا صحيحا عن شيخ متقن فاذا تلقيته على هذا الوجه هذه اول درجات الاتقان. ثم تكرارك له بعد ذلك ما يحتاج الى الحفظ منه مثل التعريفات والتقسيمات والتنبيهات. فاذا استوفيت ذلك

67
00:28:20.450 --> 00:28:40.450
واتقنته اتقانا تاما فقد اتقنت فهم هذا المتن ولو لم تكن قادرا بعد على شرحه فليس من شرط الاتقان في الفهم ان تكون قادرا على الشرع. فان ملكة الشرح ملكة تأتي متقدمة. اذا استوفيت

68
00:28:40.450 --> 00:29:20.450
الات اخرى تعين عليه. لكن اذا استشرحت متنا من شيخ متقن ثم تحفظت تعريفات وتقسيماته وتنبيهاته. فلو سألت في شيء منها اجبت فقد اتقنت. هم نعم الجواب كلما اهمل الانسان

69
00:29:20.450 --> 00:29:50.450
الحفظ ضعفت قدرته عليه. فلا ارتباط بذلك بسن. قد رأيت اناسا يحفظون اشياء جديدة ومن فوق ثمانين فيتقنون وفوق الثمانين ويحفظها لاول مرة لكنه يتقنها اتقانا شديدا لانه اعتاد فهو لم يخلي نفسه من بقاء الحفظ فيه. اما بدوام الحفظ او بمراجعة محفوظاته. فالحفظ لا علاقة له بالسن

70
00:29:50.450 --> 00:30:10.450
نعم النفس في الصغر افرغ والقلب اقوى لكن لا يمنع هذا ان يكون الكبير قادرا على الحفظ متى نجتهد وحرص وبقي ملازما للحفظ فلا تزال نفسه قادرة على الحفظ. نعم

71
00:30:10.450 --> 00:31:00.450
المقصود من التكرار هو اتقان المحفوظ. المقصود من التكرار هو اتقان المحفوظ هو لا يتقيد بعدد. لكن الجاري في العادة ان الاتقان يحتاج الى ان يكرره عشرين مرة. وما زاد فهو فضل. وقد يكون بعض الناس يحتاج الى خمسين مرة وقد يكون يحتاج الى ستين

72
00:31:00.450 --> 00:31:20.450
فاذا كرر هذا التكرار واتقنه فهو لا يستغني عن التكرار الذي ذكرناه اخرا من انه اذا حفظ هذا المحفوظ فينبغي له ان يعيده مرة اخرى على الطريق التي ذكرناها. لان ذلك في تجويد الحفظ يعني في تقويته

73
00:31:20.450 --> 00:32:00.450
ان يكون حفظا متقنا فلا غنى له عن ان يعيده على هذا الوجه يا سعد يقول الاخ هذي التشجير طريقة نافعة في الفهم والجواب نعم التشجير اي جعل المعلومات مرسومة على مخطط ايا كانت صورته ولو لم تكن شجرة هذا نافع في الفهم لكن لا

74
00:32:00.450 --> 00:32:20.450
ان يكون اصلا في العلم. فبعض الناس الآن صار يجعل اصل تلقي العلم المشجرات. والمشجرات في تقوية صورة العلم في النفس لا في رسمها. فانت اذا تلقيت شيئا بفهم متقن. ثم بعد

75
00:32:20.450 --> 00:32:40.450
كذلك استعنت بالمشجرات على تجويد هذا الفهم كانت معينا. اما ان يعمد الى ان يقول التجويد المشجر النحو والمشجر الفقه المشجر ثم يجعلها اصل التلقي هذه غير نافعة. فمثل التشجير يصلح في المتابعات

76
00:32:40.450 --> 00:33:00.450
الشواهد ولا يصلح ان يكون اصلا ابتداء وانما يكون مما يستعين به طالب العلم في تقوية فهمه ان يسجل هذه المعلومات بنفسه او اذا وجد مشجرات استعان بها على ذلك. مثلا اذا عرفن الكلمة

77
00:33:00.450 --> 00:33:20.450
الى ان نوحاه تكون اسما او فعلا او حرفا صارت الكلمة مقسومة الى هذا التشجيع. ثم الفعل اما ان يكون ماضيا او مضارعا او امرا الى هذا التشجيع. هذا يعين في تقوية الفهم لكن لا يكون اصلا في

78
00:33:20.450 --> 00:33:50.450
ابتدائي. نعم يقول الاخ في الاجازة الصيفية هل يجعل الوقت لمراجعة المحفوظ ان يجعل منه وقت لمراجعة المفهوم يجعل هذا وهذا يستفيد من الاجازة في تقوية محفوظاته وتقوية مفهوماته لكن

79
00:33:50.450 --> 00:34:10.450
ينبغي ان يجعل عظم ذلك هو الحفظ. لان الحفظ يحتاج الى تخلي النفس من الشواغل. وهذا يكون للطالب في الاجازة الصيفية فيجعل اكثر وقته مصروفا الى اتقان الحفظ ويجعل بعض وقته لمراجعة مفهوماته التي

80
00:34:10.450 --> 00:34:50.450
مسابقات  يقول ابراهيم يقول هل خطأ الطالب في الواو والفاء هو صيغ التحمل في الحديث مثل ان يقول الطالب عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

81
00:34:50.450 --> 00:35:10.450
والمكتوب هو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال هل يؤثر في الحفظ؟ نعم. يؤثر. وذلك ان الارتخاء يولد الضعف. فالشيء اذا اخذته بارتخاء وعدم مبالاة لا يكون متقنا. بخلاف اذا

82
00:35:10.450 --> 00:35:40.450
اخذته محققا ولذلك كان من حفاظ الحديث من يشدد في الواو والفاء ونحوها لان التشديد في ذلك ادعى الى ان يتقن الراوي حديثه. فاذا لم يبالي بمثلهما فانه يوهن ضع حفظه يضعف. فينبغي ان يحرص الطالب على ذلك اشد

83
00:35:40.450 --> 00:36:20.450
الحرص فانه اذا صار لا يبالي به ويغير كيفما شاء ولد هذا الضعف في الاخذ لمحفوظه ما نتج من ذلك ضعف حفظه ارفع صوتك. كيف يكون التوفيق ايش؟ يقول الاخ

84
00:36:20.450 --> 00:36:50.450
كيف التوفيق بين حفظ القرآن او مراجعته مع المحفوظات الاخرى. مثله مثل التوفيق بين الحفظ وبين متطلبات حياتك الاخرى. لابد ان يعرف المتعلم ان ما يطالب به شيء كثير سواء في خاصة العلم او في عامة احواله. فالسبيل الى انجازها جميعا حسن التوفيق بينها. فمثلا

85
00:36:50.450 --> 00:37:10.450
انت في اليوم والليلة ان كان لك والدان في بلدك تحتاج الى ان تجلس معهم او ان تبرهما بذلك فلا يسع الانسان ان يترك الجلوس معهما ويقول انا عندي برنامج حفظ قرآن او برنامج حفظ محفوظات. لابد ان

86
00:37:10.450 --> 00:37:30.450
يجعل من وقته لوالديه. فسبيل التوفيق هو اعطاء كل ذي حق حقه. مع ملاحظة وقته هذا هو سبيل التوفيق. يعني تعطي كل من له حق ذلك الحق مع ملاحظة الوقت الذي تعطيه

87
00:37:30.450 --> 00:38:00.450
فمثلا من حق النفس الاجمام يعني الراحة. لكن يكون ذلك بان تعطيها القدر الذي فالطالب مثلا الذي يأتي ويقول انا اريد ان اريح نفسي في الاجازة الصيفية مع الاشتغال بالعلم فاجلس بعد الفجر بقدر ما اتي بالاذكار ثم اذهب وارتاح الى

88
00:38:00.450 --> 00:38:30.450
الظهر نائما ثم بعد ذلك اجلس قليلا في المسجد بعد صلاة الظهر بقدر ما الاذكار ثم ارجع الى البيت فاحتسب قهوة واجلس مع الوالدين حتى يستقيم مزاجي ثم بعد ذلك لا بأس ان اجلس في غرفة النوم واحفظ مقدار ربع ساعة. لان لا اضر بالاجمال بنفسي

89
00:38:30.450 --> 00:38:50.450
ثم يرتاح مرة ثانية بالنوم وهكذا ينام في الليل ايضا كل كل الليل ان ينام في الليل خمس ساعات وينام من الفجر الى الظهر ثم يجلس بعد الظهر نصف ساعة ثم ينام ساعتين قبل العصر. يقول اعطاء نفسي حقها من الاجمال هذا ليس صحيحا. هذا

90
00:38:50.450 --> 00:39:20.450
وحق النفس من الاجماع. فالطالب في متطلباته في العلم وغيره يلاحظ اعطاء كل ذي حق حقه بالقدر الذي يستحقه من الوقت. ولا يقدم شيء على شيء مع كان تأخير تجد بعض الطلبة يبدأ في برنامج رعاية المتعلم. ثم بعد ان يمضي فيه ايامهم

91
00:39:20.450 --> 00:39:40.450
مجتهد في الحفظ يعرض له احد يقول ما رأيك ان تذهب للإجمام في رحلة الى الطائف او غيرها مدة سبع ايام فيقول نعم لابد من اراحة النفس واستغلال الاجازة الصيفية لنصيب من الراحة ومشاهدة

92
00:39:40.450 --> 00:40:00.450
المطر والشجر هذا خطأ. فانه ينبغي له ان يفرغ من هذا البرنامج ثم اذا اراد ان يتم نفسه برحلة بعد ذلك لا بأس اما ان يجعل هناك تعارض وتداخل بين المتطلبات هذا يقطعه ويضعفه ويمنعه من الوصول الى ما يبتغيه من العلم

93
00:40:00.450 --> 00:40:50.450
كيف يقول كيف يحفظ الطالب التصانيف الممتزجة بشيء من الباطل. والجواب ان هذه التصانيف تارة يكون فيها الباطل شيئا يسيرا فهذا يندرج في المحفوظ كله. فلا يبالي الانسان بوقوعه مثل ما في اخر نظم لهجة الرومية في قوله دائمة النفع بجاهي ايش؟ احمدي. هذه الجملة

94
00:40:50.450 --> 00:41:10.450
معروف ان التوسل بالجاه منهي عنه وممنوع منه. فمثل هذا لا يضر حفظه. واما ان كان قدرا عظيما منها كما يقع في بعض التصانيف الفقهية التي تكون في مقدمتها عقيدة

95
00:41:10.450 --> 00:41:30.450
مخالفة لعقائد اهل السنة. ويكون هذا المتن متنا معتمدا في الفقه في مذهب ما. فهذا يحفظه دون هذه العقيدة لا يحفظ هذه العقيدة وانما يحفظ هذا المتن المتعلق بالاحكام الفقهية مثل عاشر ولا غيره

96
00:41:30.450 --> 00:42:10.450
من المتون عند المالكية. نعم العلم كله محله الجسد والروح فليس لاحدهما دون الاخر. فالقوة الجسمانية التي يمتاز بها بعض الناس قد لا تساعده في الحفظ اذا كانت روحه غير صالحة للعلم. فيحبسه الله سبحانه وتعالى منه. فمثلا من المقطوع به ان

97
00:42:10.450 --> 00:42:30.450
علوم الشريعة تفسدها الذنوب وهذه الذنوب هي شيء متعلق بالروح كما ثبت في الصحيح في صحيح مسلم ان العبد اذا اذنب نكت في قلبه نكتة سوداء فهذه النكت السوداء من الذنوب تضعف العلم في الانسان حفظا

98
00:42:30.450 --> 00:42:50.450
فهما وادراكا ونفعا وانتفاعا وهو شيء الريحاني لا يؤثر فيه الجسم. فالعلم يتعلق بالروح والجسم جميعا فلا بد ان يحرص على تزكية نفسه وعلى تقوية مداركه الجسمانية. فليست المدارك الجسمانية وحدها

99
00:42:50.450 --> 00:43:10.450
كفيلة بان يكون مدركا للعلم. فاذا كنت قوي الحفظ او قوي الفهم او صحتك قوية وعندك سعة من المال وقدرة على العلم ليس بالضرورة ان تكون من اهله. اذا كانت روحك غير اذا كانت

100
00:43:10.450 --> 00:43:40.450
روحك غير زكية فلا تصلح للعلم فيحجب الله سبحانه وتعالى عنها العلم. فالعلم محتاج فيه الانسان الى ملاحظة روحك بالتزكية والى ملاحظة جسده بالتقوية. ومن جملة التقوية الاغذية الاماكن المناسبة للحفظ وغيرها من الاشياء التي تعين على عليه حفظا او فهما فمثلا صفاء المكان وفراغه

101
00:43:40.450 --> 00:44:00.450
المشغلات معينة على الحفظ والفهم. وهذا شيء مقطوع به بدلائل الشرع. وتجارب الامم. فاذا وجد هذا كان مما يقويك على العلم واذا وجدت المشغلات في المكان اضعفتك عن العلم وكذلك الاغذية لها تأثير في الحفظ

102
00:44:00.450 --> 00:44:30.450
والفاء لكن ليست كل هذه الامور بمنأى عن زكاة الروح عن تأله الانسان واقباله على الله فيما عنده ومحبته الله ورضاه وما يقرب اليه. فاذا وجدت هذه المعاني افاض الله سبحانه وتعالى على العبد من العلم. فيحصل للانسان مع طهارة نفسه شيء كثير ولو كان جسمه

103
00:44:30.450 --> 00:44:50.450
غير قادر على ما يصل اليه من المطالب. فالله عز وجل ييسر له بنوع الكرامة انه يقدر على اشياء من الحفظ والفهم الاصل ان جسده لا يقدر على مثلها. لكن اقترن به من الامور ما جعلته محلا لفضل الله سبحانه وتعالى

104
00:44:50.450 --> 00:45:20.450
وهبه حفظا او فهما الطريقة المثلى اعطاء كل ذي حق حقه. ان يعطي الانسان كل واحد منهما حقه. ومن جملة ذلك ان ينفق وقتا اكثر يأتي الطالب ويقول انا اريد اراجع القرآن واراجع محفظاتي الاخرى. ثم يعطي نصف ساعة في اليوم ثم يقول بعد

105
00:45:20.450 --> 00:45:40.450
لذلك انا ما استطعت اني اراجع القرآن واراجع المعهود الاخرى. الجواب نعم لانك لم تعطي كل ذي حق حق. لابد ان تجعل وقت اكثر لمراد هذا ومراجعة هذا فاذا اعطى كل ذي حق حقه سواء في المحفوظات على اختلاف انواعها او في غيرها من الامور المتعلقة بها

106
00:45:40.450 --> 00:46:10.450
قنا ان يوفق بينها ويقدر عليها جميعا. ولذلك من الاشياء التي توهمها بعض الناس ان ما لا يكون مقدورا عليه عادة لا يكون بالامكان. فيضعف بدعوى ان هذا لا وهو في الاصل مما يقدر عليه وسبب عدم الامكان هو عدم اعطاء كل ذي حق حقه فلا يعطي الشيء الذي يريده الذي يريده

107
00:46:10.450 --> 00:46:40.450
حقه ثم بعد ذلك يرجع على نفسه بانه لا يمكن وانه لا يقدر مع جريان العادة في غيره بانه يقدر على مراجعة المحفوظ والمفهوم يقول الاخ ما حفظ بسرعة نسي بسرعة هذه القاعدة مطردة ام لا

108
00:46:40.450 --> 00:47:00.450
الجواب ان هذه القواعد قواعد نسبية تختلف من شخص الى اخر. وقد سئل ابن المبارك كيف تحفظ فقال انما هو اذ اشتهيت شيئا حفظته. يعني اذا اشتهى شيء يحفظه. فمثلا البيت

109
00:47:00.450 --> 00:47:20.450
من الشعر قد تسمعه مرة واحدة ثم تحفظه حتى تموت. لجودة معناه وجمال ما فيه. فيلصق بك وقد لا تتكلف حفظه لجمال ما فيه المعنى. واذكر انني مرة سمعت خطيبا

110
00:47:20.450 --> 00:47:40.450
ذكر بيتا فحفظته منه وهو اذا الكلب لم يؤذيك الا بنبحه فدعه الى يوم القيامة ينبح لجمال المعنى يلصق بقلبك مباشرة لا تتكلف فيه. فاحيانا يكون من المحفوظات ما هو من هذا الضرب. واحيانا

111
00:47:40.450 --> 00:48:00.450
كن في قوى الناس من يكون على تلك الحال. من يحفظ من اول مرة فهذا سرعة في الحفظ وقد يحفظ شيئا كثيرا اذا قرأت رواة من سبق للحديث او للشعر تجد بعض الناس كان يحفظ لاول مرة. نحن ادركنا مثلا من عوام

112
00:48:00.450 --> 00:48:20.450
من يذكر لك شعرا ويقول قال فلان كذا وكذا وكذا وكذا وفلان قال كذا وكذا وكذا وفلان قال كذا وكذا هؤلاء لم يجلس كجلوس يتكلفون يكررون الابيات لا هم سمعوها مرة واحدة ثم حفظوها. فهذا يختلف امر نسبي

113
00:48:20.450 --> 00:48:40.450
من الاصل في كل مطلوب ومنه العلم انه يؤخذ شيئا في شيء. هذا الاصل انه يؤخذ شيئا فشيئا فهي القاعدة التي في عموم الخلق وان من اخذ الشيء بتؤده بقي معه. وان من اخذه بعجلة قد لا يبقى معه. هذا عموم الخلق

114
00:48:40.450 --> 00:49:00.450
القاعدة التي ينبغي ان يسلكها هو ان يتألم في محفوظه شيئا فشيئا حتى يتقنه. واذا وجد افذاذ لبناء الخلق هذا لا يمنع ولا يعني ان القاعدة لازمة له لكنه على وجه الندرة. هو دائما القلب اذا جمعته على العلم واخذته متأني

115
00:49:00.450 --> 00:49:40.450
يقوى ثبوته فيه. واذا اخذته متعجلا لا يبقى ثبوته فيه. فصرعا ما يذهب  يقول الاخ اذا كان الحفظ متقنا فهل تكون مراجعته من نفس المتن بالنظر اليه او تكون والجوب ان هذا وهذا يختلفان. فاما بخصوص القرآن فالاصل ان مراجعته

116
00:49:40.450 --> 00:50:00.450
النظر افضل لما في النظر في المصحف من كونه عبادة. ففيه هذه الخاصية التي ليست في غيره من الكتب. فتفضل هذا ويكون قراءته غيبا في صلاة ونحوها. ولو صلاة نفل. واما غيره من المحفوظات في جمع بينهم

117
00:50:00.450 --> 00:50:30.450
تارة يراجعها باستصحاب المتن وتارة يحاول ان يراجع محفوظه دون نظر في المتن. وكذلك من طرائق المراجعة النافعة المراجعة الصوتية بان تستصحب تسجيلا للمحفوظ الذي تحفظه فتسمعه وانت ذاهب وانت غاد وانت راجع حتى تعرضه مرة ثانية على نفسك

118
00:50:30.450 --> 00:51:10.450
ايش؟ ايش؟ قد تؤدى الى يقول الاخ ذكرت من الاغذية تؤثر على الحفظ كيف ذلك؟ هل جوابه طويل. فهناك قواعد تتعلق الاطعمة تبين ذلك. منها مثلا ان من كثر اكله ضعف حفظه. لان الشبع

119
00:51:10.450 --> 00:51:30.450
يجعل المعدة تمتلئ بالرطوبات. الرطوبات اذا امتلأت في المعدة اضعفت من ذلك العقل. ولذلك تجد ان الانسان اذا اكثر من الطعام ربما يكون كالذائد لشدة ما يجده من من الشبع فالافراط في الاكل هو

120
00:51:30.450 --> 00:51:50.450
كثرته من اسباب ضعف الحياة والعلم عامة. لذلك قال بعضهم اظنه كيف ابن الجراح قال ما افلح سمين قط الا ان يكون محمد بن الحسن الشيباني. وهذا يعني خرج مخرج الغالب والا يوجد كثير من الناس ابدانهم عظيمة ومقاديرهم في العلم

121
00:51:50.450 --> 00:52:10.450
عظيمة لكن المقصود انه اذا كثر اكله ونهمته في الطعام يضعف حفظه لان رطوبات الطعام تبعد مدارك العقل الابخرة هذه تضعف مدارك العقل. وتارة يكون نوع الطعام مؤثرا في الفهم والحفظ. فمثلا الاشياء

122
00:52:10.450 --> 00:52:40.450
الحلوة تقوي الحفظ والفهم. لماذا؟ لانها بالتعليلات العلمية المتأخرة تعطي حرارية للبدن اكبر فينشط البدن. فاذا نشط البدن قويت قواه. يعني اذا اكل شيئا حلوا قويا ابدا واستطاع ان ان يحفظ كما يستطاع ان يعمل. وان الاشياء التي تشتمل على مرارة او على حمض ان هذه تضعف مدارك العقل

123
00:52:40.450 --> 00:53:00.450
حفظا وفهما. هذا مثلا من من الابواب وذكروا في ذلك ادوية نعتوها للحفظ وقوة العقل مثلا يقولون الزبيب يقوي العقل يعني حفظا وفهما وفهما. لماذا؟ لا يجد ما فيه الا مادة الحلاوة. وهذا

124
00:53:00.450 --> 00:53:20.450
لكن ايضا هذه الاطعمة تؤخذ على وجه صحيح. لان لا تولد علة اخرى. مثلا انسان يروح يقرأ يقول الزبيب من مقويات فيقول كل يوم مئة جرام زبيب اكل هذا لا ليس حسنا لانه يولد القرحة اذا كثر اكل الزبيب

125
00:53:20.450 --> 00:53:40.450
وخاصة مع عدم مخالطة طعام اخر هذا يؤدي الى قرحة المعدة وقرحة الامعاء. فيترك الانسان هذا انما هم يأكلون حبات يسيرة من سبع حبات عشر حبات يأكلها ويكون ايضا بطنه اشتمل على طعام اخر هذا لا بأس يستفيد بذلك

126
00:53:40.450 --> 00:54:00.450
طالب العلم لازم ايضا يحذر من مسألة الاغذية ينتفع بها لكن على الوجه الصحيح. ليس على وجهه هو يرسم لنفسه. وكما الى البخاري ما دواء الحفظ؟ قال لا اجد مثل تقوى الله وادمان النظر في الكتب. يعني الاغذية شيء مساعد لكن الاصل

127
00:54:00.450 --> 00:54:30.450
انك تكون متقي لله سبحانه وتعالى ان تكون متقيا لله سبحانه وتعالى وان تدمن النظر في الكتب. يعني كثرة المراجعة قراءة وتحفظ هذي تجعلك من من اهل الحفظ. نعم ايش

128
00:54:30.450 --> 00:54:50.450
ايوا يقول الاخ هل حفظ المتن يكون قبل الاستشراح او بعده؟ الاصل فيما سبق انه كانوا يقدمون الحفظ قبل الاستشراف. فيأتي الطالب وقد حفظ المتن اما كله واما القدر الذي سيستشفعه من

129
00:54:50.450 --> 00:55:10.450
طيب ثم لما حصل الاضطراب في مناهج التعليم اضطر الناس الى التوسع في هذا وانه قد للحفظ طريق وللفهم طريق اخر يعني يختط طريق للحفظ يسير فيه ويختط طريق للفهم. فهذا لا بأس به

130
00:55:10.450 --> 00:55:30.450
الحالة التي ادت اليها احوال الناس. وينبغي ان يعلم طالب العلم ان من المحفوظات محفوظات قد لا يسع حفظها الا بفهمها يعني تكون من شدة وعورة ما فيها من تركيب الكلام لا تستطيع ان تحفظها الا بتصور معانيها

131
00:55:30.450 --> 00:56:00.450
مثل بالتجربة مثل لامية الافعال لابن مالك ومثل الشاطبية الشاطبي والدرة لابن الجزري والطيب بن الجزري. هذه المتون الاربعة لا تكاد تستطيع تحفظها الا بتقدم الفهم عليها فاذا فهمتها امكنك ان ان تحفظها لالتصاق تركيب الكلام فيها وقد يوجد في الناس من يتهيأ لها الحفظ قبل

132
00:56:00.450 --> 00:56:30.450
لكن القاعدة العامة ان مثلها مما يحسن تقدم الشرع عليه ثم يحفظ بعد ذلك. نعم ارفع صوتك. عدد يجمعها في مثل واحد قول اي يقول الاخ عدد المحفوظات في علم واحد

133
00:56:30.450 --> 00:56:50.450
هذا بحسب ما ينعته اهل المعرفة. فاهل المعرفة بالعلم قد يقدرون في علم ما متنين او ثلاثة وقد يقتصرون على متن واحد بحسب رتبة هذا العلم وحاجة الناس اليه. فمثلا

134
00:56:50.450 --> 00:57:10.450
من العلوم التي صار الناس يحتاجون اليها في فهم بعض مصطلحات العقيدة علم الفلسفة. وهذا العلم انما يحتاج منه بقدر ما تفهم بعض المقالات التي تقرأها في كتب الاعتقاد المتقدمة. مثلا الجوهر والعرب

135
00:57:10.450 --> 00:57:30.450
والكم والكيف هذه مصطلحات تمر عليك في كتب عقائد اهل السنة ونشأت اصلا من مصطلحات فلسفية فهذا الفن فيه نوع وجيز اسمه المقولات العشر لاحمد بن احمد الشجاع الازهري. فيكفي ان

136
00:57:30.450 --> 00:57:50.450
ان تحفظ فيه هذا المتن. لا ان يتوسع طالب العلم ثم يحفظ مال ابن سينا او ينصر الدين الطوسي او لغيرهما فيكفيه هذا فقط في الوقت المناسب له يعني لا يحفظه في المبادئ وانما يحفظه في الوقت الذي يبين له شيخه

137
00:57:50.450 --> 00:58:20.450
اليه وتارة قد يحفظ في العلم متنان وقد يحفظ ثلاثة بحسب هذا العلم الى المتون الموضحة له. لكن ليس من الجادة السوية ان كل فن تعدد المحفوظ فيه يقتصر على واحد من الغاية. فتجد بعض الناس يقول ماذا نحفظ يا شيخ في في النحو؟ تقول

138
00:58:20.450 --> 00:58:40.450
ابن مالك يقول ماذا نحفظ في مصطلحات وكيت وكيت والفية العراق ماذا تحفظ في السيرة؟ تقول السيرة للعراق يقول اذا نحفظ ايش؟ الفيات نقتصر على الفية العراقي في السيرة والفية العراقي في في

139
00:58:40.450 --> 00:59:10.450
الحديث ومرق السعود او مرتقى الوصول وهلم جرا. هذا خطأ لان اهل العلم لما درجوا المحفوظات لاحظوا مدارك الانسان. فالمبتدئ يستطيع ان يحفظ الوجيز وتقوى نفسه عليه. فيحمل على ثم يرتفع بعد ذلك الى المطول. فمثلا هذه المدة التي تقضونها في حفظ

140
00:59:10.450 --> 00:59:30.450
عشرين متنا او ثلاثين متنا حتى. قد يأتي بعض الناس ويحفظ بنفس هذه المدة الفية ابن مالك. ايهم ايهما افضل منهجه ثلاثين متنا في فنون العلم المتنوعة ام من حفظ الفية المالك فقط؟ الجواب الاول لماذا

141
00:59:30.450 --> 00:59:50.450
انه اشرف بنفسه على كل فن من البنون بحفظ مختصر فيه. فهذا افضل ممن لا يدري الا فنا واحدا بمتن واحد ابن مالك. فالذي يقول نحن نحفظ ما انتهى اليه اهل العلم في كل فن هذه ليست طريقة اهل العلم

142
00:59:50.450 --> 01:00:10.450
طريقة الكتبيين الذين لم يتلقوا العلم عن العلماء كما ينبغي ثم يعمد بعض الناس ويقول وكذلك هذه المحفوظات نحن لا نحفظها جميعا. فالمقدمة والخاتمة هذه لا حاجة اليها. لا حاجة اليها. وانما نحفظ

143
01:00:10.450 --> 01:00:50.450
صلب المحبوب فيتركون يعني ما في المقدمة وما في الخاتمة من فوائد قد لا توجد الا فيهما. نعم. ايش ارفع صوتك. يقول الاخ مسائل كتاب التوحيد هل هل تحفظ الجواب ان من قدر على حفظها فهو افضل. ومن لم يقدر على ذلك فهو يكررها كثيرا حتى

144
01:00:50.450 --> 01:01:10.450
تحضره ومن اراد ان يحفظ المسائل لا يجعلها في مبتدأ يعني لا يجعلها في اول ما يحفظ كتاب التوحيد يحفظ معه المسائل لا يحفظ الان كتاب التوحيد في جملة المحفوظات المطلوبة منه. ثم بعد ذلك يرجع الى المسائل فيحفظها باتقان

145
01:01:10.450 --> 01:01:40.450
يقول الافضل اذا حفظ الفية ابن مالك يراجع ما سبق من حفظه مثلا اجر ونظرة نعم الجواب نعم يراجع هذا قدر المستعان قدر المستطاع. ما حفظته ادم مراجعته. فقد يوجد في هذا

146
01:01:40.450 --> 01:02:00.450
الانهار ما لا يوجد في تلك البحار. فانت محتاج الى مراجعتها. نعم لو تقدمت بك السن وصارت قواك تضعف عن المراجعة يعني من ابناء السبعين الثمانين اجعل مراجعتك للمهمات. نعم

147
01:02:00.450 --> 01:02:30.450
ايش؟ موجود هذا انا هنا ايه هذا يرجع الى قدرة من يعرض عليه اذا كانت عنده قدرة على ذلك فلا بأس هذه اشياء قدرات اذا كان لا يفرم وينتبه لا بأس. يقول الاخ اذا كان من يعرض عليه المحفوظ يعرض

148
01:02:30.450 --> 01:02:50.450
اكثر من واحد هل هذا يسوغ ام لا يسوغ؟ الجواب ان هذا يرجع الى القوى. فاذا كانت له قوى بالغة نستطيع ان يقف على خطأ كل احد وان يصححه له فلا بأس. واما ان كان لا يقدر فلا ينبغي ان كان يفعله للمفارق

149
01:02:50.450 --> 01:03:10.450
او للمضاهاة ونحو ذلك هذا لا يفعله. لكن اذا كانت عنده قوة يستطيع ان يسمع اكثر من واحد لا بأس بذلك. لكن هذا يصح في الحفظ ولا يصح في اصح القولين في قراءة رواية. كمن يحفظ القرآن يريد ان يقرأ على شيخ

150
01:03:10.450 --> 01:03:30.450
ليأخذ منه اجازة فهذا لا يصح ان يسمع من اثنين او ثلاثة او اربعة لان السمع يخالط بعضه بعضا فلا يتحقق السمع وان تحقق الغلط قد يقرأ واحد مثلا واحد يقرأ عليك من سورة الانعام واحد يقرأ عليك من الاعراف واحد يقرأ عليك من الغاشية فيستطيع ان

151
01:03:30.450 --> 01:03:50.450
يرد هذا الى اخطأ واذا رد هذا اخطأ يعني نفسه تنتبه للخطأ لقوة حفظه فهذا لا بأس به في نفي الغلط لكن في صحة الرواية بذلك وبصحة اجازة الصحيح انه لا يصح ذلك او قد ذكر عبدالهادي الابياري رحمه الله ان شيخه

152
01:03:50.450 --> 01:04:10.450
كان شيخ قراء طنطا وما حولها اسمه سليمان الشهداوي. كان يقرأ عليه اربعة. كل واحد بقراءة موضع من القرآن وهو يخصف الجريد. ويرد على كل احد اذا اخطأ. لانه يخص بالجريد يتصلح بالجريد

153
01:04:10.450 --> 01:04:40.450
وهذا يقرأ مثلا ابن نافع وهذا يجمع القراءات السبع وهذا يقرأ بحفص واذا اخطأ واحد رد عليه سائغ من جهة رد الخطأ لكن الرواية لا تصح بذلك. نعم لا لا خليه خلفك نعم

154
01:04:40.450 --> 01:05:00.450
المدة التي تكون لمراجعة المحفوظات بالا تضيع هي الاجازة الصيفية. اذا جت الاجازة الصيفية توقف حفظك الجديد ثم تراجع كل محفوظاتك ولو انتهت الاجازة الصيفية وانت لا زلت تراجع تستمر حتى تستكمل

155
01:05:00.450 --> 01:05:30.450
فان استكملتها ولو مع بداية الدراسة تبدأ في الزيادة وهكذا كل سنة تفعلها. اي مراجعة هي مرة في السنة ايه لماذا ضاع الحفظ هنا؟ لان حفظك الاول غير يضيع لانه غير اذا كان حفظك ما يوصلك لاجازة معناه حفظك فيه نظر. فلابد اذا حفظت ان اذا حفظت ان

156
01:05:30.450 --> 01:05:50.450
تتقن فاذا اتقنت اعلم انك اذا جاءت الاجازة الصيفية ستستطيع ان تراجع محفوظك هذا. ومع دوام الاستمرار في المراجعة سيتمكن منك الموقف. اذا ادمت المراجعة سيتمكن منك المحفوظ. ثم بعد ذلك ايضا اذا تقدم الانسان في في العمر

157
01:05:50.450 --> 01:06:10.450
تكون له اوراد من المحفوظات التي تلزمه يعني يكاد يكررها يعني كل يوم منها قدر كل يوم منها قدر كل يوم منها قدر مثلا لا شك القرآن رأسها مثلا بلوغ المرام ونحوها تحتاج انك تراجعها باستمرار هذي ما تجيها الى الاجيال الصيفية لكن الان في حال السلوك في طلب العلم تكون

158
01:06:10.450 --> 01:06:40.450
هي الحالة التي تلزمها. ها يا ابراهيم من النوم يقول هل صحيح ما يذكره بعضهم ان الجسم يحتاج من ست الى ثمان ساعات في اليوم هذا الامر نسبي يختلف من الشتاء الى الصيف مختلف ويختلف في

159
01:06:40.450 --> 01:07:00.450
اعمار ويختلف بين اصحاب الهمم. فليس هناك مقدار معين للنوم. لكن شرط النوم ان تريح بدنك. هذا بشرط انه بحيث انك ترتاح اذا ارتحت قد ترتاح في ثلاث ساعات في اربع ساعات في اقل من ذلك في

160
01:07:00.450 --> 01:07:20.450
من ذلك اذا وجدت هذا فانك تأخذ به. قد الانسان يقسم نومه بين الليل والنهار. قد ينام في الليل ثلاث ساعات وينام في النهار ثلاث ساعات فيصير مجموع نومه ست ساعات فليس له قاعدة مطردة لكن يعطي جسده حقه لا ينهك

161
01:07:20.450 --> 01:07:40.450
بعدم النوم فان عدم النوم يضعف المدارك العقلية ومنها الحفظ. لكن اذا اعطيت نفسك القدر الذي يناسب ساعات النوم حسب ما جرت به عادته لا يشترط ان تبلغ ست ساعات او سبع ساعات او ثمان ساعات لا يشترط ذلك

162
01:07:40.450 --> 01:08:10.450
ماشي الله خير. يقول اخونا العربي يقول هل من كلمة تذكيرية في ان يسأل العبد ربه ويبلغه العلم؟ نعم هذا اصل ما ذكرناه من قبل من ان تزكية الروح هي اساس التلقي. ومن دمنية ومن جملة تزكية الروح استدامة

163
01:08:10.450 --> 01:08:30.450
دعاء الله سبحانه وتعالى ان يكثر متلقي العلم دعاء ربه منذ ان يكثر متلقي العلم دعاء ربه ان يرزقه العلم النافع ولذلك من الادعية المأجورة اللهم اني اسألك علما نافعا فينبغي ان يستمطر الم تعلم دائما

164
01:08:30.450 --> 01:08:50.450
فضل الله سبحانه وتعالى بان يدعو في خلواته وجلواته وسره وعلنه وشهوده وغيبته وصلاته وغيرها ان يدعي الله ان يدعو الله سبحانه وتعالى ان يرزقه العلم النافع. فلابد ان يكون الدعاء حاضر في قلب المتعلم. يدعو الله

165
01:08:50.450 --> 01:09:10.450
وتعالى ان يسهل له الحفظ يدعو الله سبحانه وتعالى ان يسهل له الفهم ويكرر هذا دائما لان تكرار الحاح في الدعاء ومع الالحاح في الدعاء يكرمه الله سبحانه وتعالى باستجابة دعاءه فلا ينبغي الغفلة عن هذا

166
01:09:10.450 --> 01:09:30.450
فان النبي صلى الله عليه وسلم قد قال في حديث النعمان عند الاربعة الدعاء هو العبادة الدعاء عبادة عظيمة والعبد مفتقر اليه في كل شيء ولا سيما المطلوبات العظيمة. فينبغي ان تدعو ربك اللهم اني اسألك علما

167
01:09:30.450 --> 01:09:50.450
اللهم اعني على حفظ القرآن اللهم اعني على مراجعة القرآن اللهم اعني على حفظ هذا المحفوظ وكان السلف رحمهم الله يدعون الله سبحانه وتعالى حتى الملح في دعائهم فينبغي للانسان ان يستكثر من دعاء الله سبحانه

168
01:09:50.450 --> 01:10:10.450
وتعالى في ان يرزقه العلم النافع وان ييسر له سبله وان لا يحول بينه وبين العلم. هذا من اعظم الاسباب يحصل بها مدد العلم. اذا اكثرت من الدعاء فالله سبحانه وتعالى كريم. واذا دعوت هذا الكريم بقلب حاضر

169
01:10:10.450 --> 01:10:30.450
مع صدق والتجاء فان الله سبحانه وتعالى يكرمك به. واذا ظن الانسان انه تكفيه قدراته النفسية من جودة حفظ او جودة فهم او سعة وقف او صحة فهذا لا تفلح معه

170
01:10:30.450 --> 01:10:50.450
تلك الحال في تحصيل العلم وانما يفتقر العبد افتقارا شديدا الى دعاء الله تعالى كما قال ربي اني لما انزلت الي من خير فقير واعظم الفقر فقر القلوب واعظم الفقر الذي يكون في القلوب فقرها الى

171
01:10:50.450 --> 01:11:10.450
معرفة الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. هذه هذا الفقر فقر شديد. لا يسد بشيء اعظم من ان تدعو الله سبحانه وتعالى ان يرزقك علم نافع وان يعينك على الحفظ وان يعينك على الفهم وان يعينك على حفظ المحفوظ الفلاني تسميه باسمه اللهم اعني على

172
01:11:10.450 --> 01:11:30.450
الاربعين نووية اللهم اعني على حفظ بلوغ المرام. فادعو الله سبحانه وتعالى بذلك وتكرر هذا دائما. دوام هذا السؤال يكرمك الله سبحانه وتعالى ويجعل لك ما لا يجعل لغيرك. فهذه الاشياء التي توهب للناس من العلم والفهم والادراك

173
01:11:30.450 --> 01:11:50.450
اعظم مواردها فضل الله عز وجل وفتحه. ان الله يفتح للعبد فيدعو للعبد ربه ان يفتح عليه في العلم والفهم وادراك المعاني المرادة في العلوم المقربة الى الله سبحانه وتعالى. فاذا لازم هذا واكثر منه فالله سبحانه وتعالى

174
01:11:50.450 --> 01:12:10.450
كريم ومن اجمل طرق باب الكريم سبحانه وتعالى اكرمه. نسأل الله عز وجل ان يرزقنا جميعا علما نافعا وعملا صالحا ايمانا زائدا ويقينا راسخا. اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها. انت وليها ومولاها والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم

175
01:12:10.450 --> 01:12:13.738
عن عبد الرسول محمد واله وصحبه اجمعين