﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:22.600
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وهو المحمود بكل لسان المثنى عليه بكل جنان

2
00:00:22.800 --> 00:00:40.500
لا اله الا هو له الحمد في الاولى والاخرة. وله الحكم واليه ترجعون واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه

3
00:00:40.500 --> 00:01:12.450
وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فاشكر لاخي الفاضل احمد الموسى امام هذا الجامع. على هذه الكلمات الترحيبية بالجميع. واسأل الله جل وعلا ان يجعلنا خيرا مما يظنون وان يغفر لنا ما لا يعلمون

4
00:01:12.650 --> 00:01:34.400
كما اسأل المولى جل وعلا ان يجعلني واياكم ممن اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر واذا اذنب استغفر كما اسأل المولى جل جلاله ان يستعملنا في مراضيه وان يجعلنا من المتعاونين على البر والتقوى

5
00:01:34.550 --> 00:01:57.850
انه جواد كريم ثم ان هذا اللقاء الذي يسمى مفتوحا او يوصف بانه مفتوح يعنى به انه ليس له موضوع خاص يتناول فيه قضية من القضايا او موضوع من الموضوعات

6
00:01:58.300 --> 00:02:31.650
العلمية او التربوية لانه صلة للقاء سابق كان في هذا المسجد المبارك حيث القيت فيه محاضرة فيما مضى بعنوان واقع المسلمين المعاصر وسبيل النهوض بهم  لما علمنا نتمكن في حينه

7
00:02:31.900 --> 00:03:03.850
بطول ذلك اللقاء من الاجابة على الاسئلة ارجعناه الى هذا اللقاء وبين يدي الاجابة على الاسئلة    اوصي الجميع بوصية عظيمة اوصى بها رب العالمين عباده الاولين والاخرين. الا وهي الوصية بتقوى الله عز وجل

8
00:03:04.150 --> 00:03:25.850
فان التقوى هي المخرج من الفتنة. وقد سئل طلق بن حبيب رحمه الله تعالى فقيل له جاء في الفتن فما المخرج منها قال تقوى الله قيل له وما تقوى الله

9
00:03:26.050 --> 00:03:48.650
قال ان تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وسترك معصية الله على نور من الله تخشى عقاب الله فحقيقة التقوى العمل بالطاعات واجتناب المنهيات العمل بالطاعات

10
00:03:48.950 --> 00:04:11.400
بوصفين وشرطين الاول ان يكون العمل بالطاعة على علم لان العبد اذا عمل بما يظنه طاعة دون علم فانه قد لا يوافق السنة ومن عمل عملا ليس عليه امر فهو رد

11
00:04:11.700 --> 00:04:33.750
كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام والشرط الثاني الاخلاص هو ان ترجو وهو ان ترجو ثواب الله يعني ان يكون القصد وجه الله جل وعلا بالعمل الصالح. لان من الناس من يعمل على وجه المباهاة او على وجه الرئة

12
00:04:33.750 --> 00:04:59.850
او على وجه التسميع والسمعة وكذلك ترك المعاصي فان ترك المعاصي نصف التقوى لان حقيقة التقوى ان تجعل بينك وبين ما تخاف وهو الله جل وعلا او عذاب الله جل وعلا او عقاب المولى تبارك وتعالى ان تجعل بينك وبينه وقاية تقيك عذابه

13
00:04:59.850 --> 00:05:29.400
باجتناب المحرمات وفعل الطاعات. اجتناب المحرمات التي اعظمها الشرك بالله جل وعلا. ثم السحر ثم سائر الموبقات وسائر المحرمات هذه قد يتركها المرء من قبل الطبيعة والجبلة او العادة. وقد يتركها تدينا وقد يتركها لاجل عدم القدرة على المعصية

14
00:05:29.400 --> 00:05:50.200
لهذا صار الصالح صار المتقي من عباد الله من ترك معصية الله على نور من الله يعني على علم ترك المعصية قصده لا لاجل انها لم توافقه لا لاجل انه لا يقدر عليها لا لاجل انه

15
00:05:50.200 --> 00:06:09.700
لم يألفها بل ترك المعصية على علم وعن علم وهو مخلص في هذا الترك يخشى عقاب الله جل جلاله لهذا في الحقيقة فان الانسان المسلم في هذا الزمن يرى الفتن

16
00:06:09.950 --> 00:06:33.750
بانواعها تتابع ليلا ونهارا والفتن جاءت من قبلنا والمخرج منها كتاب الله جل وعلا الذي فيه الوصية بتقوى الرب سبحانه وتعالى. الفتن انواع ذكرها الله جل وعلا في سورة العنكبوت

17
00:06:34.250 --> 00:06:56.050
قال سبحانه في صدر السورة بسم الله الرحمن الرحيم الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين

18
00:06:56.050 --> 00:07:17.500
الفتن اعظمها ان يسلط الشيطان على الانسان باغوائه في حق الله جل جلاله وهو توحيد واتباع رسله عليهم الصلاة والسلام. ولهذا جاءك في سورة العنكبوت جاءك قصص للانبياء وما حصل

19
00:07:17.500 --> 00:07:37.500
لهم مع اقوامهم لان هذا نوع افتتان حصل في الناس وبالناس والابتلاء الاعظم توحيد الله جل وعلا والفتنة العظمى هي تسليط الشيطان اولياءه للدعوة الى الشرك ومضادة الرسل. لهذا قص الله

20
00:07:37.500 --> 00:07:57.500
الصورة قصة نوح عليه السلام ثم قصة ابراهيم ثم لوط الى اخر القصص ثم قال جل وعلا في اخرها فكلا اخذنا بذنبه. فمنهم الى اخره. وهذا يدل يدلك على ان

21
00:07:57.500 --> 00:08:19.300
هذا النوع هو اعظم ما يحصل من الافتتان وهو بالشرك وبالصد عن توحيد الله. فكيف النجاة منه بالمجاهدة؟ بالعلم النافع بالمحافظة على العبادة كذلك من الاستتان الذي ذكر في الفتنة التي ذكرت في سورة العنكبوت

22
00:08:19.650 --> 00:08:44.900
ان يكون الناس على بصيرة ولكنهم يتركون الحق مع وضوحه قال جل وعلا في السورة نفسها قال وعادوا وثمودا وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان اعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين. كانوا على علم

23
00:08:44.900 --> 00:09:09.800
عن السبيل وهذا نوع فتنة. ان يكون الانسان العلم قريب منه. والحق قريب منه ثم هو لا يأبه ولا ينظر اليه ولا يسعى اليه. لا شك ان هذا ابتلاء عظيم وفتنة يفتني الله جل وعلا بها الناس لينظر الصادق من الكاذب. ولقد فتنا الذين من قبلهم

24
00:09:09.800 --> 00:09:34.400
فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين. يحصل الاختتان بانواع الشهوات وانواع الملذات التي تعرض على الناس وتسهل على الناس من المال ومن النسا ومن الولد ومن انواع الفتن فينظر الله جل وعلا ما فعل العبد بل ذكر

25
00:09:34.400 --> 00:09:54.400
الله جل وعلا في السورة ما حصل من فتنة الوالدين لولدهما عن الدين وعن الحق. وقال جل وعلا الانسان بوالديه حسنا. وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس. وان جاهداك لتشرك بي ما ليس لك

26
00:09:54.400 --> 00:10:14.400
ابي علم فلا تطعهما. الي مرجعكم سانبئكم بما كنتم تعملون. والذين امنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين قد تحصل الفتنة من اقرب الاقربين لكن اذا كانت الفتنة من الوالدين فوجب الصبر وعدم الطاعة

27
00:10:14.400 --> 00:10:33.400
ان يصاحبهما المرء معروفا في هذه الدنيا. ما المخرج من هذا جميعا؟ وتأملوا السورة فالحديث عنها وما اشتملت عليه يحتاج  مزيد وقت وبيان بين الله جل وعلا ان المخرج بالطاعة. فقال في السورة نفسها

28
00:10:33.500 --> 00:10:57.550
واقم الصلاة اتل ما اوحي اليك من الكتاب هذا مخرج واقم الصلاة مخرج. ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر. فذكر في هذه الاية ثلاثة مخارج. اتل ما اوحي اليك من الكتاب. فالغفلة عن القرآن وبيان

29
00:10:57.550 --> 00:11:17.550
القرآن وهو السنة يجعل المرء تدركه الفتنة. من كان يتلو كتاب الله جل وعلا ثم ترك يخشى ان ان تدركه الفتنة. لان انسان اما ان يكون مع الله جل جلاله واما ان يكون مع غيره وقد يكون يتنازعه هذا وهذا. فهذا هو المخرج الاول

30
00:11:18.300 --> 00:11:38.300
اثل ما اوحي اليك من الكتاب والثاني واقم الصلاة الصلاة علل الله جل وعلا الامر باقامتها بقوله ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. وكل فتنة تدخل تحت الفحشاء. والمنكر ثم بين جل وعلا اعظم ما

31
00:11:38.300 --> 00:11:58.300
تكون به النجاة فقال ولذكر الله اكبر. لهذا الخطباء من جاء من سنة العلماء وهدي العلماء من وقت عمر رضي رحمه الله بن عبدالعزيز الى يومنا هذا انها تتلى هذه الاية في اخر الصلاة لان الله جل وعلا في اخر الخطبة يوم الجمعة بان

32
00:11:58.300 --> 00:12:22.750
ان الله جل وعلا جمع فيها وفي اية سورة النحل ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى جمع فيها الدين والمخرج من الفتنة. فهي ايات عظيمة للغاية ذكر الله اكبر من كان لسانه ذاكرا وكان قلبه ذاكرا ثم كان لسانه شاكرا وقلبه شاكرا فقد نجى

33
00:12:22.750 --> 00:12:42.750
بنجاة الله جل بإنجاء الله جل وعلا له. في اخر السورة بين لك رب العالمين من هم الذين ينجون فقال سبحانه والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين. فتأمل

34
00:12:42.750 --> 00:13:02.750
هذا التعانق ما بين اخر السورة وما بين اول السورة وكأن السؤال الذي جاء في اول السورة جاء جوابه في اثناء السورة وفي اخرها. قال سبحانه احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا هامنا وهم لا يفتنون. فقال في اخرها والذين

35
00:13:02.750 --> 00:13:22.050
فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين. الله جل وعلا يريد من العبد المجاهدة. يريد من العبد المصاب يريد من العبد الصبر على الطاعة والصبر عن المعصية وهو ينجيه. اما ان يكون الانسان واقعا

36
00:13:22.250 --> 00:13:50.750
في الفتن راضيا بها بهذا المفهوم العام للفتنة فان فان الامر لا شك انه يؤاخذ به العبد لان الله اقام الحجة واوضح المحجة والسرير. اذا فالوصية بتقوى الله جل وعلا هي اعظم وصية. وبها النجاة من الفتن كما قال طلق بن حبيب رحمه الله تعالى

37
00:13:50.750 --> 00:14:20.750
فعليكم بل وعلي وعليكم جميعا التقوى وان نوصي بعضنا بتقوى الله جل وعلا وان نتلمس اسبابها لان الحياة ولا شك منقضية والاخرة دائمة وليست منتهية بل باقية والاخرة خير لك من الاولى. اسأل الله جل وعلا ان يجنبني واياكم ما يسخط ويأبى. وان يوفقني واياكم الى ما يحب

38
00:14:20.750 --> 00:14:40.750
يحب ويرضى وان يجعل في قلبنا نورا وفي سمعنا نورا وفي ابصارنا نورا. وان يجعل لنا نورا وان يمن علينا بحسن الختام كم؟ وان يغفر لنا ولوالدينا ولاحبابنا وصلى الله وسلم على نبينا محمد. تفضل شكر الله لمعالي

39
00:14:40.750 --> 00:15:04.450
ونفعنا بما سمعنا انه ولي ذلك معالي الشيخ حفظكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لقد ذكرتم الشرائح في النهوض بالامة. ولكن حبذا لو توسعتم في شريحة الاباء وركزتم على دورهم في تربية اولادهم وغير ذلك فمسئولية الاباء عند ربي عظيمة

40
00:15:04.450 --> 00:15:43.400
ثم ما هي الوسائل التي تشغل بها اوقات الفراغ في البيوت الحمد لله وبعد    لا شك ان من ولي امرا من امر المسلمين صغيرا كان ام كبيرا فاما الواجب عليه متعين ومتأكد ومن ذلك الوالدان الاب والام

41
00:15:43.400 --> 00:16:19.400
فان مسئوليتهما الشرعية تجاه ابنائهما عظيمة. قال نبينا عليه الصلاة والسلام كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته    صح عنه عليه الصلاة والسلام انه امر باحسان تربية الاولاد في قوله عليه الصلاة والسلام

42
00:16:19.950 --> 00:16:48.700
من عال ولدين فاحسن تربيتهما فماتا فاحتسبهما كانا له حجابا من النار. وجاء في لفظ اخر من مات له ولدان. ومن عال جاريتين بالفاظ مختلفة  فاذا واجب الوالدين واجب عظيم

43
00:16:49.200 --> 00:17:15.050
فالولد امانة في عنق الوالدين. فيجب على الاب وعلى الام ان يسعيا في احسن ما يجد من صالح في التربية لان الولد امانة واؤتمن عليها الاب وائتمنت عليها الام تنشئة الولدين على طاعة الله جل وعلا

44
00:17:15.500 --> 00:17:43.450
هذا مطلوب شرعا ومأمور به الوالدان. ولهذا جاء في خصوص الصلاة قوله عليه الصلاة والسلام مروا ابنائكم بالصلاة لسبب واضربوهم عليها لعشر. وذلك لان الصلاة عمود الدين وهي التي تنهى عن الفحشاء والمنكر

45
00:17:43.700 --> 00:18:09.950
اذا كان كذلك مسألة التربية مسألة عظيمة وصعب ان يقال ان الوالدين اذا عملا شيئا فانهما سيريا لهما ولا بد. بل قد يوفق الله جل وعلا الولد للطاعة. وقد يوفقه للعصيان. وقد لا يوفقه للطاعة بل

46
00:18:09.950 --> 00:18:38.200
الى العصيان وقد يوفق الوالدان لنوع التربية وقد لا يوفقان. ولهذا واجب ان ينظر الوالد والوالدة الى نفسية هذا الولد وخاصة اذا ناهز الاحتلام وقارب في البلوغ فانه ينبغي ان يراعى فيما يصلحه

47
00:18:38.350 --> 00:19:09.750
وهذه تحتاج الى مزيد بيان وايضاح لكن مختصر القول ان امر التربية عظيم وعنا اعظم الوسائل التي تكون بها الهداية التوكل على الله جل وعلا ثم فعل الاسباب بعض الناس قد يفعل الاسباب العظيمة لكن يترك الاسباب الشرعية القلبية

48
00:19:09.750 --> 00:19:33.000
وهي حسن التوكل على الله جل جلاله. يعني ان يبذل ما يستطيع في التربية الصالحة. ويفوت وامر صلاح الاولاد الى رب العالمين. الذي بيده صلاح القلوب. كذلك ان  يؤدي ما عليه

49
00:19:33.050 --> 00:19:54.500
ويفعل الاسباب ثم يدعو الله جل وعلا ان ينفع بهذه الاسباب. فالتوكل وهو صدق اللجأ الى الله جل وعلا وتفويض الامر اليه. هذا من اعظم الاسباب النافعة وقد رأينا ان ثم

50
00:19:54.550 --> 00:20:22.900
بيوتا ليست ببيوت خير في الجملة وظهر منها اولاد صالحون. وبالعكس هناك بيوت صلاح وعبادة وقيام وصيام وطاعة. وليس فيها شيء من الفتن  في الغالب ومع ذلك خرج الولد خرج بعض الاولاد ليسوا على نهج ابائهم وامهاتهم. فالمسألة بيد الله جل وعلا. فالمقصود ان العبد

51
00:20:22.900 --> 00:20:42.900
الوالدين عليهم من في هذا الامر ما ليس على غيرهم في اصلاح اولادهم. وهذا بفعل السبب الظاهر تربية اه الظاهرة من امرهم بالطاعة وصدهم عن اسباب الفساد واختيار الصحبة الصالحة

52
00:20:42.900 --> 00:20:58.750
او نحو ذلك من الاسباب ثم ان يتوكلوا على الله جل وعلا حق التوكل وان يفوضوا امر الصلاح اليه سبحانه وان يكثروا من الدعاء فان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن

53
00:21:00.050 --> 00:21:23.500
مما يسبب الفتن في للاولاد ان يتساهل الاباء في امر في امر الصحبة في امر المنكرات خاصة في الصغير تسع سنوات الى العشرين هذي تتكون فيها ملكاته يتكون فيها عاطفته رغباته وهذا الغرس

54
00:21:23.500 --> 00:21:43.500
وقت الغرس هو حاجة. لذلك امر بالصلاة في سن السبع والضرب عليها لعشر. لان هذا وقت غرس الايمان. وكذلك وقت غرس ظده الفترة من العمر ينبغي الاهتمام بها. اسأل الله جل وعلا ان يصلح برارينا جميعا واخواننا واحبابنا وان لا

55
00:21:43.500 --> 00:22:06.750
لنا في هذا الامر الى انفسنا طرفة عين. نعم معالي الشيخ كثرت في هذه في هذه الازمنة كثرة الاتجاهات والمناهج الاسلامية. فهل يقال كل على ثغر ام لهذا وهل تعدد المناهج والاتجاهات من صالح الدعوة ام لا

56
00:22:07.500 --> 00:22:35.800
الله جل وعلا بين لنا في كتابه الذي هو المخرج من الفتنة ان المرحومين لا يتفرقون. فقال جل وعلا ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك وبين جل وعلا ان سبب

57
00:22:35.900 --> 00:22:57.450
ضلال اليهود والنصارى انهم فرقوا دينهم وكانوا شيعا فقال جل وعلا شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليه وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه

58
00:22:58.200 --> 00:23:29.650
وقال جل وعلا  في سورة الجاثية فما اختلفوا الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم. ان ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها. ولا تتبع اهواء الذين لا يعلمون. وصح عنه عليه

59
00:23:29.650 --> 00:23:49.650
الصلاة والسلام انه قال وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة. قالوا من هي يا رسول الله قال هي الجماعة. وفي رواية قال هي من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي. وصح عنه

60
00:23:49.650 --> 00:24:11.000
وايضا عليه الصلاة والسلام انه قال فعليكم فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا. فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنوادر واياكم ومحدثات الامور

61
00:24:11.350 --> 00:24:29.050
والله جل وعلا بعث رسوله عليه الصلاة والسلام بالهدى ودين الحق والهدى ودين الحق ليس ملتبسا بل واضحا بما جاء في كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهدي الخلفاء

62
00:24:29.050 --> 00:24:58.100
الراشدين والصحابة رضي الله عنهم  ولهذا كانت الجماعة في مفهوم اهل العلم اهل السنة كانت الجماعة معناها ما كان عليه الامر قبل الافتراء  وما كان عليه الامر قبل الافتراق يعني قبل الافتراق في عهد عثمان رضي الله عنه وما حصل من مقتله ثم بعد ذلك ما

63
00:24:58.100 --> 00:25:23.000
حصل في خلافة علي رضي الله عنه من ظهور الفتن والاختلاف في الدين والاختلاف في الابدان صار معنى الجماعة التي جاءت في الاحاديث الصحيحة ما امر به في القرآن من النهي عن التفرق صار معناه الامر بالاجتماع والاجتماع في الكتاب والسنة نوعان

64
00:25:23.000 --> 00:25:48.850
اجتماع في الدين ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه واجتماع على الامام اجتماع في الابدان  بعدم التفرق كما كان عليه اهل الجاهلية قال جل وعلا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

65
00:25:49.550 --> 00:26:12.500
يشمل النوعين واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم اذا قبل ان يحصل الاختلاف تلك الجماعة وذاك الامر هو الذي يجب السلوك عليه وهو النجاة ولهذا لما ظهرت الفرق المختلفة

66
00:26:12.700 --> 00:26:34.100
سميت فرقا لاجل الحديث. ولانها احدثت تفرقا في الامة سواء منها الفرق خلاصة ما دلت عليه هذه الايات والاحاديث وكلام اهل العلم ان الواجب على اهل الايمان الاجتماع والفرقة عذاب وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام

67
00:26:34.250 --> 00:26:58.500
كما جاء في المسند وغيره انه قال الجماعة رحمة والفرقة عذابا الاجتماع رحمة الاجتماع في الدين رحمة والاجتماع في الابدان رحمة. الفرقة في الدين والفرقة في الابدان عذاب فهذا مطلوب وهو الاجتماع وهذا منهي عنه وهو الافتراء

68
00:26:59.000 --> 00:27:25.400
الاتجاهات المعاصرة التي جاء السؤال عنها هذه الاتجاهات منها ما هو اتجاه عقدي. فيدرج تحت فرقة من الفرق الماظية ومنها ما هو اتجاه سياسي. فيكون اذا مما صار فيه احداث التفرق من جهة

69
00:27:25.650 --> 00:28:00.900
الاجتماع اجتماع الابدان ومنها ما هو اتجاه دعوي. وهذه الاتجاهات الدعوية التي ليست باتجاهات سياسية يطلب بها الوصول الى الحكم او الخروج او نحو ذلك الاتجاهات الدعوية البحتة يعتريها الصواب والخطأ يعتريها الحق والباطل بحسب ما تمسكوا به من السنة. فاذا فالواجب على الجميع ان يسعوا الى

70
00:28:00.900 --> 00:28:20.900
الاجتماع والى عدم الافتراق وان يسعوا في جمع الكلمة لان الله جل وعلا امر عباده بالاجتماع ونهاهم عن فمن اعظم ما امر الله جل وعلا به وامر به رسوله صلى الله عليه وسلم الائتلاف والاجتماع وعدم الافتراق

71
00:28:20.900 --> 00:28:40.900
لان الفرقة فيها شرور كثيرة في الدين والدنيا. اذا تقرر ذلك فاذا نظرنا الى بلادنا هذه فهذه البلاد ولله على ميراث دعوة دعا اليها وجاهد فيها الامام المصلح المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله

72
00:28:40.900 --> 00:29:06.750
وناصره عليها الامام محمد بن سعود ابن مجرم رحمه الله وكذلك ابنه ابنه عبدالعزيز من بعده وابناؤه نصروا هذه الدعوة وهي التي تتفيئون الان ظلالها اه ننعم باجتماع في الدين وعدم ظهور للبدع ولا ظهور للشركيات ولا ظهور لاكثر المنكرات ولله الحمد مما

73
00:29:06.750 --> 00:29:33.550
ابتلي به الناس في اقطار كثيرة. فالواجب المحافظة على هذه الدعوة والمحافظة على اصولها. لان بها صلاح هذا البلاد فهي اصلحت وستصلح باذن الله تعالى. انشاء او ابتداء دعوات بخار واتجاهات اخر لا تمثل هذه الدعوة هذا في الواقع تغيير لوجهة

74
00:29:34.200 --> 00:29:54.200
الدين ووجهة اهل العلم ووجهة الناس في دينهم وكذلك بما يؤول اليه في دنياهم. لهذا الواجب على العباد في كل مكان في العالم ان يغترفوا ولا يتفرقوا وان يلزموا الجماعة وان يلزموا طريقة ائمة السنة وطريقة السلف

75
00:29:54.200 --> 00:30:17.300
وان يبتعدوا عن التفرق بانواعه. واذا حصل تفرق واختلاف واتجاهات فيعالجونه بالعلم. لا يعالجونه بالهوى ابتداع المضادة والنفرة وبعضهم يقاتل بعضا او بعضهم يدعو على بعض او وبعضهم ينكر على بعض كأنهم

76
00:30:18.800 --> 00:30:38.800
يتجاهدون او يجاهد بعضهم بعضا. الواجب علاج الفرقة بالعلم. لان الله جل وعلا امر بالاجتماع. وامر بان نأتي بالمصالح وندرأ المفاسد. فاجتماع المسلمين مطلوب وتفرق المسلمين مذموم. لهذا وجب على الجميع ان يأخذوا

77
00:30:38.800 --> 00:30:58.800
بهذا الاصل العظيم وهو الذي ترون عليه هدي علماء هذه البلاد وعلماء السنة انهم يسعون في الاجتماع اجتماع المسلمين و ينبذون الاختلاف قد لا يقرون بل لا يقرون وجود هذه الاتجاهات الدعوية السياسية واشباهها لكن يعالجونها بالعلم

78
00:30:58.800 --> 00:31:28.050
ولا يعالجونها الظلم والطغيان. بالعلم تصلح الامور وبالدعوة يحقق ما يكون خيرا ان شاء الله تعالى. نعم. معالي الشيخ لو بينتم ضابط التشبه بالكفار حيث ان امورا كثيرة اضطربت علينا في هذا الزمن وجزاكم الله خيرا

79
00:31:28.550 --> 00:31:58.150
التشبه بالكفار جاء النهي عنه في كتاب الله جل وعلا وفي سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم اما في القرآن ففي قول الله جل وعلا في سورة الحديد ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فقال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون

80
00:31:58.600 --> 00:32:25.450
فنهى عن ان يكون اهل الايمان كالذين اوتوا الكتاب من قبل وجعل المفسرون هذه الاية دليلا النهي عن التشبه باهل الكتاب  وصح في السنة في سنن ابي داود في المسند وفي غيرهما باسناد صحيح ان النبي عليه

81
00:32:25.450 --> 00:32:59.650
الصلاة والسلام قال  بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له  وجعل رزقي تحت ظل رمحي. وجعل الذل والصغار على من خالف امري ومن تشبه بقوم فهو منهم. وروي مختصرا بقوله من تشبه بقوم فهو منهم

82
00:33:00.150 --> 00:33:28.450
دل الحديث والاية على ان التشبه بالكفار محرم يقول شيخ الاسلام ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم هذا الحديث يدل على ان ادنى على ان ادنى احكام تشبه التحريم يعني ان التشبه قد يصل الى الكفر اذا تشبه بهم فيما هو من

83
00:33:28.800 --> 00:34:00.650
في عبادتهم وفي اشراكهم ونحو ذلك اذا تبين ذلك فان التشبه كما ذكر محرم وكما دلت عليه الادلة لكن التشبه  تفاعل يعني من حيث اللغة بقصد الفاعل يعني هو فعل الشيء ليتشبه ب اولئك

84
00:34:00.950 --> 00:34:30.250
ففرق اهل العلم في هذا الباب بين شيئين. الاول التشبه والثاني المشابهة وقد تحصل المشابهة دون تشبه. وقد يكون التشبه محرما وقد يكون التشبه كفرا الفرق بينهما ان التشبه يفعل ما فعل الكفار

85
00:34:30.450 --> 00:34:53.450
رغبة في ان يكون مثله مثلا يلبس ثوبا ليش؟ لبس ثوب مختص من ثياب الكفار مما يختص به فئة من فئات الكفار لماذا؟ ليكون مثلهم. نسبة بس انا اريد اصير مثلهم

86
00:34:53.450 --> 00:35:16.300
لهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى على عبد الله ابن عمر ثوبين معصفرين قال ان هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها يفعل فعلا يريد ان يكون مثله. هذا لن يقص الشعر ليش؟ قال لانها قصة فلان. يعني قاصد

87
00:35:16.300 --> 00:35:37.200
ان يتشبه فهذا من تشبه بقوم فهو منهم وفعله محرم واذا كان في اصل الدين فهو كفر بالله جل وعلا النوع الثاني المشابهة ومشابهة الكفار قد تكون محرمة وقد تكون جائزة

88
00:35:37.700 --> 00:36:08.000
فمشابهتهم فيما هو من خصائصهم فيما هو من خصائصهم التي يتميزون بها نقول المشابهة هنا مشابهة الكفار ينكر ينكر على من شابههم. لكن هل يأثم هو هنا قد يكون شابه دون علم وانما دون تشبه يعني شابههم من دون ان يدري ان هذا

89
00:36:08.000 --> 00:36:30.500
من خصال الكفار المختص بهم. وتكون اذا مسألة مشابهة لا مسألة تشبه. مثلا يجي واحد يفعل فعلا ويأتي القاضي يقول هذا من فعل الكفار هذا لا يفعله مسلم يقول ما ادري فهذا يسمى مشابهة لا تشبه فالتشبه مذموم

90
00:36:30.500 --> 00:36:55.300
عليه لان فيه قصد الفاعل. واما المشابهة فاذا شابههم في امر يختص به الكفار يختصون به فهذا ينكر عليه ولا يأثم الا اذا قصد كالمشابهة وهذا يدل عليه حديث عبد الله ابن عمرو الذي ذكرت لك

91
00:36:55.400 --> 00:37:24.600
قال ان هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها رواه مسلم في الصحيح. النوع الثاني مشابهة فيما لا يختصون به شابههم فيما لا يختصون به. وانما هو من قبيل ما جعله الله لعباده مثل مشابهة الكفار في حيل الحرب. النبي صلى الله عليه وسلم حفر خندقا هذا من صنع فارس

92
00:37:24.600 --> 00:37:43.900
حفر خندقا حول الروما اشار حول المدينة. اشار به عليه من؟ سلمان الفارسي. لانه رآه في قومه. هذه هذا مطلوب لانه وليس مما يختصون به والحرب خدعة. كذلك مما يحصل في البيوت او يحصل في

93
00:37:44.050 --> 00:38:02.650
يعني من قبيل الفرش من قبيل البناء من بناء البيت من ونحو ذلك من قبيل السيارات او وسائل النقل او وسائل الكتابة او الصناعيات هذه كلها مما لا يختص به الكهف. فاذا هنا ولو

94
00:38:02.650 --> 00:38:22.650
حصلت مشابهة فان هذه المشابهة غير مذمومة شرعا. بل قد تكون مطلوبة اذا كان فيها نصر دين الله جل وعلا ولو او كان فيها يفعل الانسان بما ليس فيه محرم ولو كان اصلها من عند الكفار. المقصود من هذا التفريق ما بين

95
00:38:22.650 --> 00:38:40.250
فها هو التشبه كثير ما يجي سؤال في هالموضوع قال مثلا امرأة والله رؤي عليها قصة شعر على نحو ما هل هذا هذا تشبه محرم؟ وقال هنا ننظر اذا كانت هذه المرأة

96
00:38:40.700 --> 00:39:00.700
قصتها على نحو قصة ما لقص التشبه لقصد ان ان تأخذ القصة المحرمة الموجودة عندهم فهذا تشبه لكن اذا كانت فعلتها فعلتها استحسانا لها لظنها ان انها اه انها حسنة ولم تدخل

97
00:39:00.700 --> 00:39:21.950
التشبه بالرجال او نحو ذلك مما يحرم في الشعور فانه هنا نقول ولو كان تشبها فانه ليس به باء. مثل لبس اللبس لبس البدلة مثلا البنطلون والقميص. اصل البنطلون سراويل والسراويل كانت

98
00:39:21.950 --> 00:39:47.450
موجودة في زمن النبي عليه الصلاة والسلام. والقميص هذا ايضا موجود القمص في عهد النبي عليه الصلاة والسلام. واقرب ما يشبه اللباس لباس الباكستانيين والهنود الموجود الان فيلبسون السراويل ويلبسون القميص. جاء الان تطورت القصة طريقة مع الزمن صار السروال على نحو ما والقميص

99
00:39:47.450 --> 00:40:11.000
على نحو الماء وبقي شيء من من التفصيل للقميص والسروال مما يختص به الكفار فاذا ما كان منه مختصا فيحرم لاجل التشبه او المشابهة المحرمة وما ليس بمختص بهم فانه لا ينهى عنه لان اصله موجود في

100
00:40:11.450 --> 00:40:31.750
زمن النبوة وهكذا فهذه المسألة مسألة مهمة وضابطها ان تفرق ما بين التشبه والمشابهة والله اعلم معالي الشيخ ما رأيكم حفظكم الله فيمن اذا قيل له انما اصاب الامة بسبب اليهود والنصارى واعداء الاسلام

101
00:40:31.750 --> 00:40:51.300
قال هذا غير صحيح انما هو من عند انفسنا. ارجو التوضيح في ذلك. ثم انه ثم من رد على من يقول ان العداء بيننا وبين اليهود من اجل الارض لا من اجل العقيدة وجزاكم الله خيرا

102
00:40:51.500 --> 00:41:29.600
هذه مسألة طويلة  لكن ملخصها ان ما اصاب المسلمين  لا شك انه نتيجة امرين الاول تسلط الاعداء على المسلمين في السياسة وفي الاقتصاد والمال وفي الاعلام والاعداء بيننا وبينهم حرب وان كانت الحرب حرب السلاح مع مع النصارى اه ليست قائمة

103
00:41:30.000 --> 00:41:46.700
يعني بالجملة لكن حرب العقيدة حرب الدين قائمة حرب الاخلاق حرب التسلط حرب التبعية لا زالت قائمة والله جل وعلا يقول ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

104
00:41:47.700 --> 00:42:19.600
هذا نوع موجود لكن لماذا صار في المسلمين؟ لماذا لم يرده المسلمون لماذا ما وقفوا في وجوه الى اولئك؟ ولم يقبلوا بهذا لانهم في انفسهم مصعبون. قال جل وعلا وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم. ومن جملتها المصائب الدينية

105
00:42:19.600 --> 00:42:39.300
بل اعظم ما يعاقب به المرء على ذله او على عدم قيامه بواجبه الشرعي ان يصاب في دينه ولهذا من خصه هجوم اليهود والنصارى هذا ليس بصحيح. لانهم الان هم يريدوننا في اشياء كثيرة ما ما

106
00:42:39.300 --> 00:42:56.350
ما نوافقه. الناس الان يضادون اليهود والنصارى في اشياء كثيرة وما استسلموا لهم قبل عشرين سنة كانوا يضادونهم في اشياء اكثر من من الان ولم يستجيبوا لهم. فاذا العباد مصابون فاذا هم قبلوا

107
00:42:56.350 --> 00:43:14.050
وذلك بذنوبهم فانها تكون المصيبة من عند انفسكم. قل هو من عند انفسكم. فكل ما يصاب به العبد فبسبب ذنوبه قال جل وعلا في نهاية الشورى وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير

108
00:43:15.900 --> 00:43:42.750
اما مسألة العداء مع اليهود فحقيقة الهدى  معهم عداء دين فاذا عقيدة عداء شريعة جهاد منذ اخرجهم النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة لاول الحج. ما ظننتم ان يخرجوا

109
00:43:42.850 --> 00:44:10.900
وظنوا انهم مانعتهم حصونهم من الله فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا  اليهود في هذا الزمن من واجههم على نوعين واجههم القوميون وواجههم  المستمسكون بالاسلام على درجات في ذلك اما القوميون والعرب فهؤلاء

110
00:44:12.300 --> 00:44:40.200
والعياذ بالله يظادون اليهود حتى انهم يضادون موسى عليه السلام ويضادون هارون ويضادون داوود عليه السلام. واذا اتوا يبحثون في مسألة عروبة فلسطين وان العرب سكنوها قبل اليهود هي انها اصلها عربية وان اليهود جاؤوها واخذوها من العرب اصلا فيصفون الانبياء

111
00:44:40.200 --> 00:44:58.700
اوصاف ليست حسنة. فجاء داوود ومن معه واخرجهم واخرج العرب من القدس. ونحو ذلك فهم المعتدون. هذه بالله نظرة قومية ومراد الشريعة وتضاد القرآن. واما نظرة اهل الاسلام واهل العلم

112
00:44:58.900 --> 00:45:20.700
في ذلك هي ان بيت المقدس وفلسطين هذه ارض الانبياء. جعلها الله جل وعلا مباركة فبنى الله جل وعلا اول بيت وضع في الارض في الكعبة ثم بنى بعده بيت المقدس كما ثبت في الصحيح

113
00:45:20.700 --> 00:45:42.450
انه عليه الصلاة ان ابا ذر رضي الله عنه سأل النبي عليه الصلاة والسلام قال يا رسول الله اي بيت وضع في الارض اولا قال الكعبة. قال ثم اي؟ قال بيت المقدس. قال قلت يا رسول الله كم كان بينهما؟ قال اربعون

114
00:45:42.450 --> 00:46:02.700
اعامه  فبيت المقدس قبلة الانبياء. يقول شيخ الاسلام ابن تيمية بيت المقدس يعني المسجد بنته الانبياء وتوجهوا اليه في الصلاة يعني في القبلة. فهو بنته الانبياء وقبلة الانبياء اذا كان كذلك

115
00:46:02.800 --> 00:46:24.800
فدين الاهل الاسلام انهم دين اهل الاسلام انهم يتولون كل نبي وكل رسول لا نفرق بين احد من رسله. لماذا؟ لان كل الرسل على دين الاسلام نوح عليه السلام مسلم

116
00:46:24.850 --> 00:46:46.300
ابراهيم عليه السلام مسلم ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا. ولكن كان حنيفا مسلما. وما كان من  اذ قال له ربه اسلم. قال اسلمت لرب العالمين ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب. يا بني ان

117
00:46:46.300 --> 00:47:04.750
اه اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون ابراهيم الخليل على الاسلام يعقوب على الاسلام آآ اسحاق على الاسلام اسماعيل على الاسلام موسى على الاسلام هارون على الاسلام داوود

118
00:47:04.750 --> 00:47:24.700
الاسلام عيسى عليه السلام عن الاسلام على الجميع صلوات الله وسلامه. كل هؤلاء دين دينهم الاسلام. لكن الشرائع تختلف قال جل وعلا في سورة المائدة لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا. الشرائع تختلف. تعبدات الامر والنهي الاحكام

119
00:47:24.700 --> 00:47:40.600
تختلف لكن الدين العقيدة الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله هذا هذا دين عام للجميع الاسلام ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين

120
00:47:42.450 --> 00:47:59.850
المسلمون يدينون بهذا الدين فالجميع عرض الرسالات من الاولى بها اولى بها اصحاب الدين الحق. لان اليهود حرقوا دينهم وتركوا شريعة موسى. وتركوا دين موسى عليه السلام. بالمناسبة من الغلط

121
00:47:59.850 --> 00:48:21.100
ان يقال الاديان السماوية الثلاثة. الديانات السماوية الثلاث يعنون اليهودية والنصرانية والاسلام هذا باطل شرعا. لان الدين ماوي واحد هو الاسلام ان الدين عند الله الاسلام. اليهودية ملة يعني ملة شريعة النصرانية ملة

122
00:48:21.250 --> 00:48:41.250
امة شريعة لا بأس. اما دين ليس ثم اديان سماوية. ليس ثم الا دين سماوي واحد هو الاسلام قد تقول الاديان المختلفة نعم لكن لا تنسبها لكن لا تنسب ذلك الى السماء لان الذي جاء من الله جل وعلا دين واحد

123
00:48:41.250 --> 00:49:01.250
المقصود انه في في في القدس هل اجتمعت عليها الانبياء وعمرتها الانبياء وتوجهت اليها قبلة الانبياء. اذا كان كذلك فتأمل قول النبي عليه الصلاة والسلام لما جاء المدينة ورآهم يصومون

124
00:49:01.250 --> 00:49:21.250
يوم عاشوراء فقال لهم ما هذا اليوم؟ قالوا هذا يوم نجى الله فيه موسى وقومه موسى شكرا لله فنحن نصومه كما صام موسى. قال عليه الصلاة والسلام نحن احق بموسى

125
00:49:21.250 --> 00:49:40.300
منكم وفي رواية نحن اولى بموسى منكم فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وامر بصيامه كما في الصحيح اذا دين الانبياء واحد كما ثبت دين الانبياء واحد الانبياء اخوة لعلات دينهم واحد والشرائع شتى

126
00:49:40.450 --> 00:50:01.550
اذا النظرة الاسلامية للقدس البلاد ان هذا ان هؤلاء  اليهود قتلة الانبياء. هم مضادون لدين الاسلام الذي جاء به كل رسول. ومن كفر برسول فكأنما كفر بالرسل بل فقد كذب بالرسل

127
00:50:01.550 --> 00:50:26.950
جميعا كذبت قوم نوح المرسلين. اذا كان كذلك فاذا المسألة في مسألة القدس وفلسطين مثلا مسألة ايه ده ومسألة شريعة من جهة اخرى لانها لان بيت المقدس جعل الله جل وعلا الصلاة فيه مفضلة لاهل الاسلام. الصلاة فيه بخمس مئة صلاة. وجعل الرحال لا تسد

128
00:50:26.950 --> 00:50:56.550
الا الى ثلاثة مساجد ومنها المسجد الاقصى  اذا كان الامر كذلك فاذا بطل الدعاوى القوميين في المسألة والذي يجب التمسك به ان القضية شرعية المسألة دينية عقدية شرعية اسلامية اما مسألة القوميات فهي تبع. ما كان من القوميات حق ومن العروبة حق. فيكون تبعا للاسلام وليس الاسلام

129
00:50:56.550 --> 00:51:17.600
طبعا لقومية من القوميات بل القوميات تبع للاسلام نعم العرب هم الذين نصروا الاسلام وهم الذين اصطفاهم الله جل وعلا ليه نصرة محمد عليه السلام شرفهم بذلك وهم انصار الدين وهم الذين نشروا الاسلام في الامم فلهم من الفضل

130
00:51:17.600 --> 00:51:46.450
وهم افضل الامم وافضل القبائل وافضل فئات الناس لكن المسألة ليست قومية المسألة شرعية عقدية دينية ومنحرفها عن ذلك فانه يخسر دينا ودنيا. نعم معالي الشيخ نسمع كثيرا من المشايخ لا يعذرون الرافضة في جهلهم في جهلهم بالتوحيد مع توفروا مع

131
00:51:46.450 --> 00:52:13.700
توفر الوسائل نقله اليهم. فهل يصح اطلاق الكفر عليهم؟ امل التوضيح هذي مسألة فيها تفصيل  الرافضة فراق قد الف النوبختي كتابا سماه فرق الشيعة جعلهم على رأيه جعل فرق الشيعة

132
00:52:13.700 --> 00:52:42.950
ثلاثا وسبعين فرقة على الحديث وجعل المصيبة منها واحدة وجعل اثنتين وسبعين من فرق الرافضة في النار هذا على حد قول احد علمائهم وائمتهم  الرثم بكسر الراء الرفق  كان اصله رفض زيد ابن علي

133
00:52:43.150 --> 00:53:15.900
في الولاية فالشيعة ارادوا ان يبايعوا زيد ابن علي فرفضته طائفة فسموا رافضة وسمي فعلهم رطبا وتولته طائفة سم زيدية   الرافضة بهذا المعنى لهم فرق ولهم اراء ولهم مبادئ وعقيدة مختلفة ليسوا على نهج واحد

134
00:53:17.550 --> 00:53:42.100
من ادعى منهم ان احد ائمتهم او ان كل ائمتهم لهم حق في ان يعبدوا او ان يستغاث بهم او ان يقسم بهم او نحو ذلك مما فيه شرك في العبادة هؤلاء مشركون

135
00:53:42.400 --> 00:54:08.700
لانهم صرفوا العبادة واعتقدوا احقية العبادة في غير الله جل وعلا. من كان منهم يعتقد ان القرآن ناقص الذي بين ايدينا وانه ليس بكامل فهذا ايضا كفر. باجماع المسلمين على ان من اعتقد ان في القرآن حرفا زائدا او حرفا ناقصا فان

136
00:54:08.700 --> 00:54:31.000
ما هو كافر من اعتقد منهم ان الائمة  الائمة ائمة اهل البيت افضل من الانبياء كما قال قائلهم ومن ضروريات مذهبنا ان لائمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل

137
00:54:31.000 --> 00:54:47.500
انهم كانوا قبل خلق هذا العالم انوارا فجعلهم الله بعرشه محدثين وجعل لهم من المنزلة والزلفة ما لم يجعله لاحد من العالمين فهذا كفر فاذا المسألة