﻿1
00:00:02.200 --> 00:00:21.750
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباح الخير كلنا بنفرح بالموجود وبنحزن على المفقود يعني اي واحد مننا لما بيتحقق له شيء كان نفسه فيه بيفرح ولما بيفوتوا شيء كان نفسه فيه او بيطلبه بيحزن

2
00:00:22.250 --> 00:00:37.150
فما معنى قول الله تبارك وتعالى لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم او بما اتاكم في قراءة اه حتى نفهم هذا الامر نحتاج ان نقرأ الايات من اولها

3
00:00:37.750 --> 00:00:54.450
الله سبحانه وتعالى في ختام سورة الحديد بين لنا ما هي الامور التي تستحق ان تطلب؟ ما هي الامور التي تستحق ان نحزن على فواتها؟ وان نفرح بوجودها. وكيف نتعامل مع النعمة؟ وكيف نتعامل مع المصيبة

4
00:00:55.200 --> 00:01:22.550
الله سبحانه وتعالى قال اعلموا انما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد كمثل غيث اعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الاخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان. وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور. سابقوا الى مغفرة من

5
00:01:22.550 --> 00:01:46.600
ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض اعدت للذين امنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. والله ذو الفضل العظيم ما اصاب من مصيبة في الارض الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها. ان ذلك على الله يسير. لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحون

6
00:01:46.600 --> 00:02:09.000
بما اتاكم او بما اتاكم والله لا يحب كل مختال فخور الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتولى فان الله هو الغني الحميد نقف مع هذه الايات قليلا نحاول ان نستخلص منها معاني تنفعنا في هذه المصائب العظيمة التي نعيشها

7
00:02:10.250 --> 00:02:27.250
ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم. يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات الى النور الله سبحانه وتعالى يريد ان يعلمنا بقيم الاشياء عنده. والتي ينبغي ان تكون كذلك عندنا

8
00:02:27.450 --> 00:02:48.300
وقال اعلموا انما الحياة الدنيا وانما هنا للحصر. يعني ما الحياة الدنيا الا هذا الذي يصفه الله تبارك وتعالى اعلموا ان ما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم يعني كل انسان يتفاخر بما عنده ويتكاثر في الاموال والاولاد

9
00:02:49.550 --> 00:03:07.700
الله سبحانه وتعالى يمثل هذا الذي نفرح به ونسعى اليه. وهو لعب ولهو كمثلي يعني مثله كمثل غيث اعجب الكفار نباته. الغيث المطر ثم يهيج فتراه مصفرا. الغيث يعني كأنه هو العطاء

10
00:03:08.100 --> 00:03:30.050
وما نتج عنه نتج عنه النبات كمثل غيث اعجب الكفار اللي هم الزراع يعني اعجب الكفار نباته يعني الانسان يعجب آآ بما عنده من آآ زينة واموال واولاد كمثل غيث اعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا يعني يبدأ ييبس

11
00:03:30.200 --> 00:03:47.000
او يبدأ يعني تزول نضارته ثم بعد ذلك يكون حطاما هذا ملخص ما يؤتاه الانسان في الدنيا متاع زائل كما قال الله تبارك وتعالى وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور وقال وان

12
00:03:47.000 --> 00:04:03.450
الدار الاخرة لهي الحيوان. يعني هي الحياة الكاملة. هي الحياة التامة. هي الحياة التي تستحق ان تقدم لها. يا ليتني قدمت لحياتي  قال وفي الاخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان

13
00:04:03.500 --> 00:04:21.100
يعني في الاخرة اما عذاب شديد للكافر والمنافق واما مغفرة ورضوان للمؤمن. وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور الله سبحانه وتعالى بعدما بين لك ما يتفاخر به الناس وما يفرحون به في العادة وما يحرصون على جمعه

14
00:04:21.350 --> 00:04:39.000
امرك كمؤمن ان تكون مختلفا وان تكون مطالبك مختلفة وان يكون حرصك على الاشياء النافعة احرص على ما ينفعك. فالله يعلمك ما الذي يستحق ان يطلب. وما الذي يستحق ان تتحسر على فواته

15
00:04:39.150 --> 00:04:58.050
وما الذي يستحق ان تسعى في تعويضه؟ وما الذي يستحق ان تفرح بوجوده سابقوا الى مغفرة من ربكم. يعني سابقوا يعني احرصوا على المسابقة والمسارعة في الاعمال التي تؤدي بكم الى مغفرة من الله

16
00:04:58.200 --> 00:05:20.800
والى جنة عرضها كعرض السماء والارض اعدت للذين امنوا بالله ورسله ذلك فضل الله. الله سبحانه وتعالى فضل بعض الناس على بعض في الدنيا. فضل فضلهم في الشكل والجسم واللبس والهيئة والشهرة والمعرفة والثقافة في الجاه والمنصب

17
00:05:21.350 --> 00:05:45.900
لكن هذا التفضيل هو تفضيل ابتلاء. ليس تفضيل جزاء الله سبحانه وتعالى رفع بعض الناس فوق بعض درجات ليبلوهم فيما اتاهم. يبلو المفضل والمفضل عليه. يبلو المفضل هل ينسب النعمة الى الله هل يشكر الله تبارك وتعالى كما سيأتي في كيف نتصرف مع النعمة ومع المصيبة. ويبتلي كذلك الذي حرم منها

18
00:05:45.900 --> 00:06:01.950
هل يصبر؟ هل يرضى؟ آآ هل يتقي الله تبارك وتعالى كما سيأتي ذلك فضل الله فضل الله على العبد حقا ان يصرف قلبه وعمله الى ما ينفعه في الدار الاخرة

19
00:06:02.000 --> 00:06:18.750
هذه هي العلامة الخاصة التي تدل على ان الله يرضى عنك ان يهيئ عملك ونفسك وقلبك وان يصرف عملك فيما ينفعك في الدار الاخرة لذلك الله سبحانه وتعالى يقول للنبي صلى الله عليه وسلم

20
00:06:19.700 --> 00:06:39.700
انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض. طبعا الاية التي قبلها من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد. ثم جعلنا له جهنم اصلها مذموما مدحورا. ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا. كلا نمد

21
00:06:39.700 --> 00:07:07.350
هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا. انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللاخرة اكبر درجات واكبر تفضيلا ما هو التفضيل الذي يستحق ان تسعى له ما هي الامور التي تستحق ان تطلبها؟ ما هي الامور التي تستحق ان تحزن على فواتها؟ والامور التي تفرح بوجودها وتحققها. كيف تتصرف

22
00:07:07.350 --> 00:07:28.550
المصيبة كيف تتصرف عند النعمة؟ الله سبحانه وتعالى قال ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. والله ذو الفضل العظيم ما اصاب من مصيبة الله سبحانه وتعالى هنا يعلمك الايمان بالقدر. وكيف تتصرف في الايمان بالقدر او كيف تتصرف عند النعمة وعند

23
00:07:28.550 --> 00:07:42.050
مصيبة ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها. ان ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا الله سبحانه وتعالى هنا يبين ان

24
00:07:42.500 --> 00:08:00.900
حسن تفاعل العبد مع ما يمر به من مصيبة او نعمة يكون بقدر ايمانه بالقدر ترتب على ذلك لكي لا تأسوا. فالله يقول ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب. مصائب الارض كثيرة ظهر الفساد في البدو

25
00:08:00.900 --> 00:08:21.900
والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون. مصائب كثيرة جدا ربما تكون عقوبات وربما تكون ابتلاء  آآ من الله تبارك وتعالى. كما قال موسى عليه السلام ان هي الا فتنتك. تضل تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء. انت ولينا فاغفر

26
00:08:21.900 --> 00:08:43.550
لنا وارحمنا وانت خير الغافرين واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الاخرة انا هدنا اليك. قال عذابي اصيب به من اشاء وسعت كل شيء الى اخر الايات وقد تكون المصيبة واحدة لكن يختلف تفاعل الناس. فيخرج الانسان منها مؤمنا زائد الايمان

27
00:08:43.650 --> 00:08:59.350
ويخرج الانسان ناقص الايمان او يخرج منها كافرا او منافقا والله سبحانه وتعالى يقول كل مصيبة كل امر مقدر هو في كتاب فينبغي للعبد ان ينظر الى كل مصيبة في سياق الايمان بالقدر

28
00:08:59.900 --> 00:09:13.500
ان الله سبحانه وتعالى علم كل شيء. وان الله سبحانه وتعالى قدر كل شيء. وان الله تبارك وتعالى حكيم عليم رحيم. يقيم الموازين قسط وان الله سبحانه وتعالى لا يظلم الناس شيئا

29
00:09:13.600 --> 00:09:28.650
وان الله سبحانه وتعالى لا يظلم مثقال ذرة. وان الله كتب كل شيء من قبل ان يخلقنا. وان الله سبحانه وتعالى خالق كل شيء. يؤمن وكذلك ان آآ ما يصيب الناس من المصائب

30
00:09:28.950 --> 00:09:48.250
اه فاما ان يكون عقوبة من الله واما ان يكون ابتلاء يبتلي الله تبارك وتعالى عباده ليبلوكم ايكم احسن عملا والله سبحانه وتعالى قال اولم يهدي للذين يرثون الارض من بعد اهلها ان لو نشاءوا اصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم الى اخر الايات

31
00:09:48.500 --> 00:10:13.350
فاذا العبد ينبغي ان ينظر الى المصيبة في سياق ايمانه بالله وبالقدر. فيؤمن انه يمكن ان تكون هذه المصيبة بسبب ذنوبه فماذا يفعل؟ الله سبحانه وتعالى قال هنا لكي لا تأسوا طبعا ان ذلك على الله يسير. يعني كل ذلك يسير على الله. بدء الخلق وكتابة المقادير

32
00:10:13.350 --> 00:10:31.050
وخلق الاشياء كل هذه امور يسيرة على الله تبارك وتعالى لكي لا تأسوا هذا في الواقع هو الذي يريد ان اصل اليه لذلك اختصرت ما سبقه لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم او بما اتاكم. يعني فيه قراءات

33
00:10:32.400 --> 00:10:50.000
لكي لا تأسوا على ما فاتكم يعني الانسان يفوته اشياء. هذه الاشياء التي تفوته اولا ينبغي ان نعرف ما هي الاشياء التي تستحق ان نحزن على فواتها وكيف نتصرف مع ما حرمنا منه من النعم؟ كيف نتصرف عند المصيبة

34
00:10:50.250 --> 00:11:13.400
بعض المفسرين قال ليس احد الا يحزن ويفرح ولكن الصبر عند المصيبة والشكر عند النعمة ما معنى ذلك الانسان اذا اصيب بمصيبة فينبغي ان يعلم انها بقدر الله بقدر ذلك يطمئن قلبه ويهدى قلبه. طيب كيف يتصرف مع هذه المصيبة؟ اولا

35
00:11:13.450 --> 00:11:31.950
يكون في نفسه احتمال كبير ان تكون هذه المصيبة اصابته بسبب ذنوبه او قد تكون اصابته بسبب ذنوب غيره وقد قصر فيها نوعا من التقصير والله سبحانه وتعالى قال واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة

36
00:11:32.000 --> 00:11:53.450
الانسان في كل الاحوال يحاول ان يبحث في نفسه عند المصيبة عن سبب تلك المصيبة. وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثلها قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم. فبداية التفاعل مع المصيبة اولا ان تعلم انها

37
00:11:53.600 --> 00:12:11.100
بخلق الله وبتقدير الله وان يقع في نفسك انها يمكن ان تكون بتقصير منك او تكون بسبب ذنوبك. فلذلك والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمنا ان نتعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا. وسيئات الاعمال هي

38
00:12:11.100 --> 00:12:33.150
الاعمال بسبب ذنوب العباد ولذلك تبدأ آآ بالاستغفار والتوبة ومحاولة اصلاح ما عندك من تقصير في حق الله الامر الثاني ان تبحث عن سبب هذه المصيبة المباشر ربما يكون آآ مرض مثلا اصبت به او آآ آآ امتحان رسبت فيه تبحث عن هذا السبب المباشر

39
00:12:33.150 --> 00:12:55.150
فنحن نؤمن ان الاسباب اوسع من مجرد الذنوب وان العبد مأمور بان يأخذ بالاسباب التي لا تدخله في المصيبة والتي تحقق له خير العيش. فبالتالي آآ تفاعل الانسان مع المصائب التي تصيبه يكون بجانب ايماني وبجانب التعامل مع السبب المباشر

40
00:12:55.350 --> 00:13:17.650
فلذلك مثلا اذا كانت المصيبة انتشار وباء او نحو ذلك نأخذ فيها بنصائح الاطباء كما قالوا في تقوية المناعة ومسألة النظافة وغسل اليدين  والبعد عمن يظهر عليه اعراض البرد ونحو ذلك. كل هذه الاسباب معتبرة نؤمن بها ونلوم من يقصر فيها وغير

41
00:13:17.650 --> 00:13:37.800
لكن لا ينبغي ابدا ان نهمل آآ احتمال ان يكون هذا السبب هو عقوبة على اعمالنا. فلابد ان يكون في بالك ان هذا البلاء بالتوبة والاستغفار والعمل الصالح الله سبحانه وتعالى آآ قال

42
00:13:38.150 --> 00:13:59.300
انه من يتق ويصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين يعني ان الله سبحانه وتعالى بين ان المؤمن لا يواجه البلاء فقط بالصبر وان كان الصبر مما آآ يأخذ به العبد اجرا ويكون بذلك البلاء خيرا له. لكن الله بين امرا مهما جدا وهو التقوى

43
00:13:59.450 --> 00:14:23.450
ان العبد المؤمن لا يخرجه البلاء عن الطاعة الله سبحانه وتعالى قال عن آآ ايوب انا وجدناه صابرا نعم العبد فكل من صبر على البلاء وامن بقدر الله واستغفر وتاب وبحث عن السبب واجتهد في ازالة السبب الذي اوقعه في المصيبة. واتقى الله

44
00:14:23.450 --> 00:14:46.250
وبقي على العمل الصالح فلا يمكن ان يكون البلاء شرا عليه. لا يمكن بل يكون هذا البلاء خيرا له يعني يكون خرج من الامتحان ناجح يبقى احنا عايزين نتفق ان هذا البلاء لا يمكن ابدا ان يكون ان يستوي فيه الناس. من الناس من يعتبر به فينظر في سببه

45
00:14:46.250 --> 00:15:07.600
انظروا في الحكمة منه ويحسن التفاعل معه ويصبر ويتقي الله ويحافظ على الصالحات ويعمل لله بما يناسب هذا الظرف. فهذا لابد ان ان تكون هذه المصيبة خيرا له طيب ما اصاب لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم

46
00:15:08.250 --> 00:15:24.600
لا تفرحوا بما اتاكم. نحن تكلمنا عن مواجهة المصيبة وخلاصتها في امور ان تكون هذه المصيبة بسبب ذنوبك وهذه الذنوب يمكن ان تكون تقصيرا في الاخذ بالاسباب او ذنوب في تقصير في العمل الصالح او معاصي او كبائر او نحو ذلك

47
00:15:24.600 --> 00:15:41.900
التوبة والتضرع آآ فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا. والله سبحانه وتعالى قال ولقد اخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون. كل هذه معاني مهمة جدا التضرع والدعاء والمسارعة في الخيرات آآ العمل الصالح والتقوى والصبر

48
00:15:42.150 --> 00:16:04.050
لكن الامر الاخر لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم اذا انعم الله عليك بنعمة فهذه النعمة قد لا تكون نعمة عليك يعني قد تكون مصيبة فهذه النعمة ابتلاء ونبلوكم بالشر والخير فتنة. فكيف يحسن العبد التفاعل مع النعمة؟ اولا يعلم انها من عند الله

49
00:16:04.450 --> 00:16:17.200
حتى لو سعى فيها هو بالسبب والله سبحانه وتعالى امرنا بالسعي وامرنا بالاخذ بالاسباب. لكن عند النعمة اعلم انها من الله وما اصابكم من نعمة فمن الله. ما اصابك من حسنة فمن

50
00:16:17.200 --> 00:16:38.350
هذا هو الامر الاول الامر الثاني الا تفخر بها على الناس والا تغتر بنفسك والامر الذي بعد ذلك وهو الثالث الا تستعمل الا تشغل بهذه النعمة عن طاعة الله وهذا معنى قول الله سبحانه وتعالى وهو يصف الكافر بانه فرح فخور

51
00:16:38.850 --> 00:16:55.850
فرح فخور يعني انه لا يعمل بطاعة الله او ينشغل بهذه النعمة التي يظنها نعمة ينشغل بها عن طاعة الله ويتفاخر بها على الناس ويستعملها فيما لا يرضي الله. يبقى في المقابل المؤمن

52
00:16:55.950 --> 00:17:12.050
يؤمن انها من الله ولا يعجب بنفسه ولا يغتر ولا يتفاخر بها على الناس ولا ينشغل بها عن طاعة الله ويستعملها في طاعة الله. بهذا فقط تكون هذه نعمة في حقه

53
00:17:12.200 --> 00:17:22.200
وهذا مختصر قول النبي صلى الله عليه وسلم ما بال المؤمن ان امره كله له خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له وليس

54
00:17:22.200 --> 00:17:37.550
ذلك الا للمؤمن الله سبحانه وتعالى هنا يتكلم عن آآ والله لا يحب كل مختال فخور. الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل طبعا هذا له معاني كثيرة لكن التقط منه معنى يناسب هذا الظرف

55
00:17:37.800 --> 00:17:55.600
كثير من الناس في هذه الايام التي تستخرج فيها معاني النفوس. يستخرج فيها حسن السريرة يستخرج فيها جود النفس يستخرج فيها شح النفس ويستخرج فيها البخل ويستخرج فيها الحرص على الدنيا

56
00:17:55.750 --> 00:18:11.350
الله سبحانه وتعالى يمتحن الناس بهذه الامور. ليظهر آآ ما في قلوبهم واعمالهم الله سبحانه وتعالى خلينا ناخد معنى واحد من هذه الاية وهو ما يفعله كثير من الناس في هذه الظروف يكون انانيا شحيح النفس

57
00:18:12.050 --> 00:18:30.750
آآ يجمع السلع ويحرص على نفسه ولا يفكر في اخوانه. الله سبحانه وتعالى بين ان المؤمنين جسد واحد وبين ان آآ يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم الى اخر الحديث كمثل الجسد الواحد. والله في عون

58
00:18:30.750 --> 00:18:44.100
العبد ما كان العبد في عون اخيه. من فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة فالعبد ينبغي ان ان ينظر هنا في سياق اننا جسد واحد

59
00:18:44.450 --> 00:19:03.350
يعني كل من يستطيع ان يجود بشيء يفعله. من يستطيع ان يجود بكلمة يثبت بها قلوب الناس يفعل. من يستطيع ان يعظ الناس موعظة ترق بها القلوب يفعل. من يستطيع ان ينصح الناس نصيحة آآ في في مقاومة الفيروسات او او هذه المشكلات يفعل

60
00:19:03.350 --> 00:19:21.500
من يستطيع ان يقدم خدمة للمستشفيات او للمرضى يفعل. من يستطيع ان ينصح الناس باي نصيحة يفعل؟ من يستطيع ان يساعد المنكوبين يعني في مصر حصل الامطار الغزيرة وتخلف عنها خسائر كبيرة جدا. وفي ناس يعني لا يعلمهم الا الله سبحانه وتعالى

61
00:19:21.600 --> 00:19:40.700
كل من يستطيع ان ينفع الناس بشيء يقدمه. هذا ليس وقت الشح ابدا. ليس وقت الخصومات ليس وقت التنازع يعني الله سبحانه وتعالى نهانا عن ان نتنازع حتى لا نفشل. وامرنا بالصبر ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم. لان قوتنا تستنزف في هذه الخصومة

62
00:19:40.700 --> 00:20:00.700
الجانبية. نحن الان في مصائب كبيرة جدا والله تستدعي وقفة عظيمة جدا مننا جميعا. تستدعي توبة تستدعي استغفارا تستدعي آآ دعاء تستدعي آآ يعني تكاملا وتناصحا وتعاونا وتبادل للخبرات يعني تقتضي ان نترك كل الخلافات الجانبية

63
00:20:00.700 --> 00:20:18.900
التي لا تستحق اساسا ان نعطي لها وقتا وان نجتمع تحت هذا الظرف كيف نواجهه ايمانيا؟ كيف نواجهه بالاسباب المباشرة كل من عنده شيء يجود به لا يبخل به. النبي صلى الله عليه وسلم قال من استطاع منكم ان ينفع اخاه فليفعل

64
00:20:19.800 --> 00:20:37.050
آآ طبعا يعني الله سبحانه وتعالى ختم هذه الايات فقال ومن يتولى طبعا قال الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل. كثير من الناس لا يكتفي بان هو شحيح النفس يجمع السلع وعايش لوحده ولا يفكر في الناس ابدا. لأ. ده كمان يأمر الناس بذلك

65
00:20:37.150 --> 00:20:52.250
وممكن لو وجد واحد يتصدق يقول له يا اهبل ده الايام بعد كده هتبقى صعبة خلي فلوسك في جيبك الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا. ما نقص مال عبد من صدقة

66
00:20:52.300 --> 00:21:11.100
بقدر يقين العبد بان الله سبحانه وتعالى هو المعطي وان الله سبحانه وتعالى هو الرزاق. وان الله سبحانه وتعالى يعطي منفقا خلفه يجود قدر آآ جهل الانسان بالله وبقدر استماع الانسان لوسوسة الشياطين بقدر ما يبخل ويامر الناس بالبخل

67
00:21:11.150 --> 00:21:27.350
الله سبحانه وتعالى قال ها انتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل في ناس بتبخل ومن يبخل فانما يبخل عن نفسه والله الغني وانتم الفقراء. وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم

68
00:21:28.000 --> 00:21:44.050
ومن يتولى فان الله هو الغني الحميد. الله سبحانه وتعالى غني عنك ومن جاهد فانما يجاهد لنفسه ان احسنتم احسنتم لانفسكم. ما معناها؟ مردود احسانك عليك في الدنيا والاخرة هل الانسان مننا حتى لو كان يملك كل شيء

69
00:21:44.250 --> 00:21:54.250
هل هو لا يحتاج آآ الى الناس في شيء؟ لابد انه سيحتاج الى الناس. فكل من كان مع الناس كان الناس معه. وحتى انت لا تبذل ذلك ليكون الناس معك

70
00:21:54.250 --> 00:22:17.100
انما تبذله لله وتوقن ان الجزاء من الله. الله لا يضيع اجر المحسنين الفكرة والله يا جماعة هي كيف نخرج من هذه المحنة محسنين هي دي الفكرة. يعني الانسان كلنا بنتعب. كلنا تعبانين. وكلنا يعني حاسين بمرارة كبيرة جدا وحاسين الذي لا يلاحظ في هذه البلاوي

71
00:22:17.100 --> 00:22:35.650
معاني ايمانية ده يبقى انسان غافل فعلا او انسان متأثر بالعالم العلماني اللي احنا عايشين فيه. الذي لا يفكر الا في اسباب مادية ولا يفكر الا في نجاة نفسه وكل النشرات وكل الاخبار بتركز فقط كيف الوقاية والعلاج من الفيروس لا ينظرون الى

72
00:22:35.900 --> 00:22:55.900
يعني اسباب ذلك التي قد تكون من ذنوبنا وطبعا الذنوب والفساد مال الارض والفواحش والزنا والمنكرات والالحاد والكفر ونشر الفواحش كل ده منتشر فكيف فكيف لا يتوقع ان تكون هذه من ذنوبنا؟ كيف ذلك؟ لا يقول ذلك الا شخص اساسا غافل عن ما خلق له

73
00:22:56.200 --> 00:23:06.200
ان الذين لا يرضون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمئنوا بها. والذين هم عن اياتنا غافلون. الله سبحانه وتعالى قال يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الاخرة وهم غافلون. هو انسان اساسي

74
00:23:06.200 --> 00:23:19.750
لا يفكر الا هياكل ايه ويروح السينما ويلبس ايه ويروح يصيف فين هو دي حياته كلها لا يفكر في الاخرة اساسا. الله سبحانه وتعالى قال ولا تكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم. اولئك

75
00:23:19.750 --> 00:23:37.400
اولئك هم الفاسقون اوعى تكون زي دول تفكر زيهم وتنظر الى الدنيا والى الاحداس بنظاراتهم. لا نحن نؤمن يقينا انه يمكن ان يكون كل ذلك بسبب ذنوبنا وانت وانا يمكن ان نكون جزءا في هذا. لذلك نبدأ باصلاح انفسنا

76
00:23:37.400 --> 00:23:55.050
وان كنا نأخذ بالاسباب المباشرة ونحرص عليها وننشرها وندعوا الناس اليها. لكن ننشغل بها عن المعاني الايمانية التي فرضها الله علينا في كتابه من التضرع والتوبة والاستغفار والعمل الصالح والتقوى والصبر. آآ

77
00:23:55.050 --> 00:24:11.850
خوفا من ان يتكلم الناس اننا متخلفون وقولوا الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر الله سبحانه وتعالى بيذكر قصة ابراهيم عليه السلام يقول كيف اخاف ما اشركتم ولا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا. ده انتم بجحين اوي

78
00:24:11.850 --> 00:24:32.850
ما عندكوش دم. انتم بتخوفوني من شوية اصنام وانتم اساسا تركتم عبادة الله اشركت في عبادة الله وانتم كمان اللي بتتريقوا انتم اللي بتستهزأوا انتم اللي بتسخروا اي الفريقين احق بالامن ان كنتم تعلمون الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. لهم الامن هل معناها انهم

79
00:24:32.850 --> 00:24:49.800
من الابتلاء لا يأتيهم الابتلاء. لكن يخرجون من الابتلاء محسنين يعني يطمئن الله قلوبهم بما معهم من الايمان. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بايمانهم. اذا وانتم الاعلون ان كنتم

80
00:24:49.800 --> 00:25:03.900
مؤمنين. الله سبحانه وتعالى بين ان غاية التمكين اساسا هي اقامة الشعائر. الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر. هذا هو غاية التمكين

81
00:25:03.950 --> 00:25:20.450
فهذا اذا لم يكن يعمل به من حولك اعمل به انت يا اخي. يعني آآ اتق الله بما تستطيع. آآ لا تترك ما تستطيع. آآ يعني انشغالا بما لا لأ امامك كثير من الامور. بالنسبة طبعا يعني الصلاة في المسجد

82
00:25:20.800 --> 00:25:41.950
هذا ليس له حكم واحد. هناك بلدان يعني منعت الصلاة في المساجد. آآ لانها آآ يعني ترى ان انتشار الوباء كان كبير كبير جدا اه وبعضهم يعني كان القرار في رأي اعتباطي يعني ولا عندهم دراسة للمساجد ولا عندهم دراسة للمكان ولا البقعة. هم بيعملوا قرارات وخلاص

83
00:25:41.950 --> 00:25:56.650
اه انا عن نفسي مسلا انا اسكن في قرية اه صغيرة وفي البلد اللي انا فيها فيها قرار منع المساجد. لكن آآ القرية اصلا صغيرة والمسجد كان بيروحوا اتنين او تلاتة. فما الذي يجعلني ان التزم بهذا القرار

84
00:25:56.650 --> 00:26:06.650
وانا استطيع ان انا اؤدي الفرض وما فيش اي مشكلة. لكن انا لا الزم ذلك بالناس. لاني ما اعرفش ظروفك ايه. ما اعرفش ظروف المسجد. ما اعرفش ظروف انتشار الوباء

85
00:26:06.650 --> 00:26:19.950
ما اقدرش اقول لك شيء المسألة هنا مش مسألة ايمانية فقط. الانسان مأمور بان هو يأخذ بالاسباب اللي انا عايز اقوله ان آآ حتى لو انت فرض عليك انك انت لا تصلي في المسجد. اولا

86
00:26:20.200 --> 00:26:30.200
السؤال هل انت اساسا كنت محافظ على صلاة المسجد قبل ان آآ ان يقع هذا؟ ام هو حرمان لك؟ دا امر مهم جدا يعني دايما تحاول تنظر الى الامر العام

87
00:26:30.200 --> 00:26:50.200
فيما يخصك اولا الامر الثاني اذا كنت تواظب حقا وحرمت منه يقينا يعني انت لا تستطيع ان تقيمه تستطيع ان انت تصلي مع اهل بيتك جماعة في البيت تمام؟ تستطيع كذلك ان تفعل كثيرا من الاعمال الصالحة. فيعني انت عندك الاعمال الصالحة كثيرة كثيرة جدا. فاذا حرمت من واحد منها لا تعش

88
00:26:50.200 --> 00:27:06.450
عليه وتترك الباقي. لأ. فده ده امر مهم جدا آآ الامر الذي بعد ذلك وانا احب ان اختم به هو آآ قول الله تبارك وتعالى انه من يتق ويصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين

89
00:27:06.750 --> 00:27:23.200
هذه المشكلات التي نمر بها يعني آآ انا في حياتي آآ لم امر بمشكلة كهذه المشكلة يعني في حياتي ما تصورت ان ممكن يبلغ الامر الى هذا والامر بيوسع يعني مش بيتقفل لأ ده هو بيوسع

90
00:27:23.400 --> 00:27:38.200
لكننا نؤمن ان الله تبارك وتعالى على كل شيء قدير ونؤمن ان الانسان مأمور بان يأخذ بكل الاسباب الممكنة ومأمور آآ على المستوى العام والمستوى الخاص. على المستوى الخاص ان يتقي الله

91
00:27:38.400 --> 00:27:57.250
وان آآ يتوب الى الله وان يعمل بالاعمال الصالحة. وان آآ يصلح فيما يستطيع. وعلى المستوى العام يعني يجود بما يستطيع. نصيحة ناس خدمة يقدمها آآ احسان اليهم كلمة يصبرهم بها. والله انا اصلا ما كنتش هاقول كلمة ان انا تعبان ومش قادر اتكلم اصلا

92
00:27:57.600 --> 00:28:09.000
يعني تعبان شوية يعني كزا شاب بعت لي قال لي ممكن تقول لنا كلمة يعني نتشجع بها او نتصبر بها. فاحنا كلنا بننصح بعض يعني ده وقت مش وقت ان فيه واحد شيخ

93
00:28:09.000 --> 00:28:25.150
الناس او واحد آآ عنده علم والناس مش فاهمة لأ. هو كل واحد فينا بينصح التاني يعني كل واحد فينا آآ بيحاول يثبت التاني. احنا نؤمن بان ما فيش مجموعة معينة هي التي تتولى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

94
00:28:25.150 --> 00:28:37.400
التواصي بالحق والتواصي بالصبر. لا. فيه وقت من الاوقات باكون انا تعبان وواقع وانت اللي بتطبطب علي وتقول لي معلش قم. نفض هدومك وكمل. ووقت تاني بتكون انت ضعيف انا باقويك انا عندي غلط

95
00:28:37.700 --> 00:28:52.300
انت تنصحني به الاسلام قائم على التخصص والتكامل كل واحد فينا عنده باب وبنكمل بعض كلنا بنكمل بعض ما فيش حاجة اسمها ان ان المجاهد يفخر على الناس بجهاده والعالم يفخر بعلمه

96
00:28:52.300 --> 00:29:06.000
بيقول لهم انتم شوية جهلة والتاني يقول لي انتم جهلة بالواقع اللي هو لو ناشط او ثقافي او مثقف اقصد واللي بيجود على الناس يقول لهم انا لولا فلوسي ما فيش الكلام ده ده الكلام ده بيدخل على اي مجتمع بيفسده. اللي هو الاغترار بالنفس

97
00:29:06.250 --> 00:29:26.250
وازدراء الناس والانانية وشح النفس. لأ احنا عايزين نجمع الكلمة قدر الامكان ونحاول نقف مع هذا الظرف. والله سبحانه وتعالى قال فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم. من المعاني العظيمة التي يمكن ان تؤخذ من هذه الاية. ينبغي ان يجمعنا هدف واحد. ان يكون الدين كله لله. وان

98
00:29:26.250 --> 00:29:38.850
نقاوم هذه الابتلاءات وان نصبر يعني الله سبحانه وتعالى لماذا قص علينا كل هذه القصص؟ هل الله سبحانه وتعالى وعدنا اننا لو امنا ده على فرض ان احنا اساسا امنا واتقينا الله يعني حق التقوى. هل الله وعدنا

99
00:29:38.850 --> 00:29:50.550
بذلك؟ لا هذا كلام المنافقين لما قالوا ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا. وقال الله سبحانه وتعالى ورسوله وعدهم ان هم اول ما يؤمنوا الدنيا هتبقى حواليهم جميلة كده وما فيش ابتلاءات لأ

100
00:29:50.800 --> 00:30:06.900
وكمان لا يمكن ان يكون الابتلاء بسبب الايمان. لا يمكن ابدا ان يكون ابتلاؤك بسبب ايمانك. انما ابتلاؤك اما امتحان لك واما اه بسبب ذنوبك فلذلك بقى احنا عايزين نحاول ان نحسن التعامل مع هذا الظرف

101
00:30:07.350 --> 00:30:25.800
ايه علاقة ان احنا منشغلين بالاحداث باننا نترك العمل الصالح يعني انا عايز افهم واحد دايما كان يقول لي كنت الاقي الاقي شاب قاعد في الشارع يقول لي شفت يا شيخ الفلسطينيين بيحصل لهم ايه والسوريين والعراقيين وكزا وكزا فانا قلت له طيب يعني احنا كويس ان انت متابع ده ده شيء جميل ان انت تتفاعل مع

102
00:30:25.800 --> 00:30:43.750
اخوانك المسلمين في المعتقلين يعني المسلمين في كل مكان يعني طالع عينيهم يعني اه والشرور صراحة مليت وظهر الفساد يعني طغى وغلب على الصلاح لكن انت عملت ايه؟ هو نفسه اللي بيقول كده ما هو سامع الاذان وما بيروحش يصلي. لأ الله سبحانه وتعالى

103
00:30:43.800 --> 00:30:56.400
لا يكلف الله نفسا الا وسعها خلاص يعني انت آآ لا تكلف الا نفسك وحرض المؤمنين. فلذلك من يتق ويصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين. حط الاية دي دايما

104
00:30:56.400 --> 00:31:16.700
قدامك وفكر ازاي تخرج من الابتلاء ده وانت ناجح وانت محسن وكيف يكون خيرا لك؟ المؤمن يستخرج من المشكلة فرصة اما الانسان ضعيف الايمان على فكرة ممكن ناس كتيرة تكون اقوياء. في وقت يعني بيعمل بالطاعة. بس اول ما يصاب بمصيبة ما يصبرش

105
00:31:17.450 --> 00:31:35.050
كده واقع كده مش ممكن يموت له والده او والدته او يحصل له مصيبة تلاقيه يسب الدين ويلعن لأ الله سبحانه وتعالى ما هو بين لك انك هتمتحن. احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون. ولقد فتنا الذين من قبلهم. انا طولت كتير جدا واساسا قلت كلمة ولا مرتبها ولا اي

106
00:31:35.050 --> 00:31:49.800
حاجة لكن هي كلمة يعني آآ انا حبيت ان انا اوعز بها نفسي واوعظ بها يعني اخواني والوقت ده هو وقت التناصح ووقت الحب ووقت التكامل وقت التعاون وقت عدم شح النفس وقت عدم الانانية وقت

107
00:31:49.800 --> 00:32:11.200
الجود جد بما تستطيع. والله سبحانه وتعالى لن يضيع تعبك. كل هذه الامور تستخرج يظهر منها المنافق. يظهر منها شحيح النفس. يظهر منها الاناني. يظهر منها المستهلك يظهر منها المؤمن الصادق الجواد يظهر منها من عنده حسن ظن بالله. الله سبحانه وتعالى لا يضيع اجر

108
00:32:11.300 --> 00:32:36.400
آآ المحسنين. انا احب ان نستمع الى هذه الايات لان انا بحب الايات دي جدا فيعني يمكن ان نستمع الى هذه الايات من آآ قارئ احبه كثيرا اعلموا انما الحياة الدنيا لعبوا ولهو وزينة وتفاخر

109
00:32:36.400 --> 00:33:26.400
بينكم وتكاثر وتفاخر بينكم وتكاثرون في الاموال كمثل غيث اعجب الكفار نباته ثم يهيج فتره وفي الاخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا الا متى سابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها

110
00:33:26.400 --> 00:34:16.400
حبها كعبد السماء والارض اعدت للذين امنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. والله ذو الفضل العظيم  ان ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم. والله

111
00:34:16.400 --> 00:34:38.100
الذين يبخلون ويأمرون