وسورة العنكبوت والروم والتي تليها ايضا لقمان والسجدة كلها صور مكية وكلها مفتتحة بالف لام ميم وقبل هذه السور البقرة وال عمران يعني عندنا ست سور في القرآن الكريم فتح الله جل جلاله في الف لام ميم وهذه حروف مقطعة وقد افتتح الله سبحانه وتعالى تسعا وعشرين سورة القرآن الكريم بالحروف المقطعة على اختلاف هذي الحروف فبعضها فتح بحرف واحد مثل صاد او قاف وبعضها بحرفين مثل حاء ميم وطاء سين وياسين وطه وبعضها بثلاثة احرف. مثل الف لام ميم وبعضها باربعة الف لام ميم راء وبعضها بخمسة عين صاد وهذا اقصى ما وصل اليه العدد في الحروف المقطعة سميت بالمقطعة لانها تقرأ حرفا حرفا تقطع لا تقرأ متصلة وانما يقرأ الحرف الاول ثم الثاني ثم الثالث وكل حرف له طريقة في القراءة وبعضها يمد طبيعي مثل ما الطبيعي وبعضها يمد مدا لازما حرفيا مخفف مخفف مثل لام مثل مثل لام وميم مخاطبة واحيانا مشددة اذا اتصل حرف بحرف تكون مشددة الحرف يسمى مد حرفي مثقل مشدد او مثقل هذا من حيث النطق من حيث النطق من حيث المعنى ما معناها يقول هي حروف هجائية حروف هجائية من حروف الهجاء مثل ما انك تقول سين وشين وصاد وطاء وظاء هذي مثلها ما في اي فرق لكن لابد ان نعرف الغاية والهدف والسر في افتتاحية هذه السور او بعض سور القرآن بالحروف المقطعة ما الغاية؟ لماذا افتتح الله اكثر اهل العلم والمحققين منهم ان الهدف والغاية هو اعجاز العرب كما ان العرب تتكلم بهذه الحروف وتعرفها فالله خاطبهم بحروفهم وكلمهم بكلماتهم التي يعرفونها فلابد ان يفهموا هذا هذه الخطابات التي وجهت اليهم وهذه السورة التي انزلت عليهم وهذا الكتاب الذي انزل عليهم لابد ان يفهموه واذا فهموه لابد ان يطبقوه ويأخذوا بتعاليمه وادابه وباوامره وينتهي عند نواهيه ويلتزم احكامه فان لم فان لم يأخذوا به سيكون العقاب شديدا هذا تكليف من الله سبحانه وتعالى لذلك تحداهم الله حتى انك لتقرأ في سورة في سورة البقرة في قول الله سبحانه وتعالى وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا ان كنتم في ريب شك مما نزلنا على عبد قال قال فاتوا بسورة من مثله ان كنتم في شك فاتوا بسورة مثله فان لم تفعلوا ولن تفعلوا حتى في المستقبل فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة يعني التزموا كتاب الله وخذوا به والا النار اتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة