﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:26.450
قوله ولا نستطيع ان نأتيك الا في شهر حرام لان مظر الذين كانوا بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم كانت تعظم الاشهر الحرم. ومنها شهر رجب الذي اه كانت تبالغ في تعظيمه. وتخصه بمزيد من التعظيم. كان الاشهر الحرم احيانا مضر تنسيها انما النسيء

2
00:00:26.450 --> 00:00:45.450
قيادة في الكفر يضل به الذين كفروا. اذا احتاجوا الى القتال في الشهر الحرام انسوا تحريمه الى الذي بعده. لكن  رجب ما كانوا ينسئونه. ولذا قالوا لا نستطيع ان نأتيك الا في شهر حرام

3
00:00:45.650 --> 00:01:12.650
ومراد ان هذه الاشهر الحرم هي التي نستطيع ان نصل اليك فيها. لان مضر تكف عن القتال ولا يستطيعون ان يصدون عن الوصول اليك  وهذا قليل السنة اثنعشر شهر احيانا تكون لهم حوائج يريدون ان يسألوا عنها فلا يستطيعون ولذلك سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن امور جامعة

4
00:01:12.650 --> 00:01:35.400
يطبقونها وقت غيابهم وهذا من فقههم رضي الله عنهم مع انهم حديث عهد باسلام لكن العقل يصاحب الانسان في الجاهلية وفي الاسلام ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال خيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام اذا فقهوا. فالرجل العاقل في جاهليته اذا اسلم لا

5
00:01:35.400 --> 00:01:50.100
يزيد في اسلامه الا عقلا ونضجه. والاحمق حمقه مصاحب له سواء كان مسلما او كان كافرا ولذلك من اعظم النعم التي يعطيها الله عز وجل العبد ان يعطيه عقلا راجحا

6
00:01:50.150 --> 00:02:07.500
ومن الادلة التي يستدل بها على جودة عقل الانسان اه نوعية سؤاله. فاسئلته تنبؤك عن عقلك  مع الفارق والجد انظر الى اسئلة الاسئلة التي سئلها النبي صلى الله عليه وسلم

7
00:02:07.700 --> 00:02:27.700
سواء من اليهودي او من اه المشركين او من طبقات المسلمين من الصحابة انظر الى سؤال الاعرابي الذي جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد اتانا رسولك فزعم لنا انك تزعم ان الله ارسلك

8
00:02:27.700 --> 00:02:46.650
قال صدق. قال فمن خلق السماء؟ قال الله. قال فمن خلق الارض؟ قال الله. قال فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها ما جعل؟ قال الله. قال اسألك بالذي خلق السماء وخلق الارض ونصب الجبال وجعل فيها ما جعل الله ارسلك؟ قال نعم

9
00:02:47.150 --> 00:03:08.175
ثم بدأ يسأله هذا يدل على عقل. وهكذا اسئلة الصحابة رضوان الله عليهم كلها تدل على عقل لكنها تتفاوت كما سيأتي معنا. وفي هذا السؤال دليل على فقه وفد عبد القيس وعلى حرصهم وعلى حسن سؤالهم