تلاحظون ان الشيخ ما ذكر المقدمة وسنقوم بذلك البخاري رحمه الله في الصحيحين مقدمة له ولعل مقصود الشيخ الذي كان يمكن ان يوضحهم في مقدمته وجدها في هذا الكتاب بل وفي اوله فكان من الادب الا يبدأ كتابه الا بقال الله وقال رسوله وهذا هو النهج الذي صار علي وستلحظون انه في الابواب لا يذكر كلاما له رحمه الله الا في المسائل التي يذكرها ما بعد ذلك