﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:23.650
والنفوس اشربت في حب البدع وهذا شيء عجيب. تجد الناس يحرصون على الامور المبتدعة. اكثر من حرصهم على الفروض التي افترضها الله جل وعلا. ما السبب  السبب في الواقع هو الجهل

2
00:00:24.300 --> 00:00:53.850
والنفوس تريد ان تتفلت من الامور التي الزمت بها وتذهب الى امور هي التي تخترعها وتريدها الشيء الثاني ان هناك قادة يزينون هذه الامور  قادة من العلماء وعلماء السوء. ما هو العلماء؟ علماء الحق

3
00:00:54.050 --> 00:01:22.750
الذين يزينون البدع في اعين الناس ويعملونها ثم يجعلونها في مايو يضيفون اليها امر معظم جدا من ذكر الاجور وذكر التعظيم وغير ذلك ولهذا تجد كثرة الناس الذين يعتنقون هذه الامور

4
00:01:22.900 --> 00:01:45.100
لانهم يتوهمون ويوهمون وفي النهاية تكون الاعمال هبأ لا قيمة له لان الامر مثل ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد فهو رد

5
00:01:45.300 --> 00:02:07.750
كل عمل لا يكون على وفق ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. مهما كان من كثرة من الكثرة واحسان الانسان في فانه مردود يرد لا قيمة له يكون له التعب والنصب

6
00:02:08.150 --> 00:02:43.400
والفائدة معدومة بل بالعكس يكون معذبا معذبا بدلا ينتظر ان يكون مثابا وهذا في الواقع من اعظم من اعظم الخسارة كل انسان مثلا يجتهد في امور يرى انها مقبولة يكدح ويتعب نفسه وجسده وينفق ماله ثم اذا كشف عنه الغطاء

7
00:02:43.500 --> 00:03:02.750
تبين له انه خسران وان الامر على عكس ما كان يعتقد كما قال الله جل وعلا وبدا لهم ما لم يكونوا يحتسبون بدا لهم هناك يعني بعد ما كشف عنهم الامر ولقوا ربهم بدا لهم ما لم يكونوا يحتسبون

8
00:03:02.900 --> 00:03:26.000
يعني ظهر لهم شيء ما كانوا يظنونه والسبب انهم مبتدعون كما قال الله جل وعلا في الاية الاخرى وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين انية

9
00:03:26.250 --> 00:03:45.900
ليس لهم طعام الا من ليس لهم طعام الا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع يقول العلماء تفسير هذه الوجوه التي ذكرها الله جل وعلا هي الوجوه التي يقول فيها في سورة ال عمران

10
00:03:46.000 --> 00:04:13.050
يوم تسود وجوه يعني اهل البدع كما قال ابن عباس تسود وجوه اهل البدع وهؤلاء هم اهل البدع خاشعة يخشعون في اعمالهم وينصبون فيها ويتعبون يعمل شوه يومئذ عاملة خاشعة عاملة ناصبة

11
00:04:13.200 --> 00:04:32.846
تخشع وتعمل وتنصب ولكن النتيجة انها تصلى نارا حامية فصارت معذبة بعملها معاقبة وهي تظن انها تثاب. هذا الخسارة