﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:15.700
نستطيع ان نفهم كلام الله سبحانه وتعالى انما طلب من ادم ان يسكن آآ الجنة واكل من الشجرة ووسوس الشيطان القصة نود ان نسرد كثيرا. وقال ربنا سبحانه وتعالى قال اهبطا

2
00:00:16.000 --> 00:00:32.950
ومرة يقول قل نهبط مرة يقول قال اهبطة بضمير عمر يقول قلنا آآ بضمير المتكلم. فما الفرق يا دكتور؟ مع انه الموقف واحد تقريبا. لا الموقف ليس واحد يعني لو لو يعني نقرأ

3
00:00:33.350 --> 00:01:00.000
النص هو يوضح المسألة. اتفضل سيدي في سورة طه وعصى ادم ربه فغوى ثم اجتباه ربه وقال ثم اجتبيته والكلام اصلا في الغائب ثم اجتباه ربه وهدى. ايضا. مو هكذا؟ هم. قال اهبطا منها جميعا

4
00:01:00.250 --> 00:01:23.400
واللي بالغائب السياق السياق بالغائب. نعم. طيب ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى قلنا كيف تأتي قلنا؟ هو الكلام كله في الغائب  ما هو كده ؟ سليم. وعلى الهبطة حتى بالاعراف

5
00:01:24.100 --> 00:01:54.200
وناداهما ربهما  ناداهما ربهما الم اقل لكم الم انهكم وعن قال اهبطوا ناداهما ربهما غائب قال اهبطوا قال فيها تحيون وفيها تموتون الغائب هذا. نعم البقرة ماذا قال وقلنا يا ادم اسكن انت وزوجك الجنة

6
00:01:54.400 --> 00:02:14.500
وقلنا متكلم. وقل نهبط. مم بعضها نفسه قل نهبطوا منها جميعا هي استمر في في في البقرة. هم. فاما يأتينكم مني هدى متكلم. متكلم. فقال قلنا اهبطوا لما كان السياق في الغيبة

7
00:02:14.550 --> 00:02:34.900
قال قال لما كان السياق في التكلم قال قلنا متى يعني الامر طبيعي يعني هل هل هنالك فرق كبير بين ان يكون السياق للغائب والمتكلم؟ مع ان يعني معذرة تلميذ لكم الموقف في مجمله كله ان الله قال لادم وحواء اهبطه

8
00:02:35.450 --> 00:02:53.150
هذي القصة. مرة ينقلها ما الذي ممكن ان نستفيده دلاليا مرة يقول قال ومرة يقول قلنا مع انه ان ادم وحواء هبط من الجنة. لا بأس  تسرد كلام عن شخص ظائف فتخبر عنه بالغيبة

9
00:02:54.150 --> 00:03:12.200
سليم تتكلم عن نفسك في المسألة في التكلم طب الا يحدث يحدث هذا ازعاجا لدى المتلقي؟ المتكلم هو الله في الحالين. كما هو كما هو يعني ربنا سبحانه وتعالى يتكلم عن

10
00:03:12.800 --> 00:03:27.800
عن قصة نوح ويذكر قال وقال كذا. نعم. ودعا ربه سليم ولا لا؟ هم. ما ما فيها يعني ما فيها هذا يذكر امر يسرد القصة بصيغة الغيبة فتكون تكون السياق هكذا

11
00:03:28.550 --> 00:03:34.500
او بضمير المتكلم ليكون هكذا