﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:23.650
السؤال الاول في هذه الحلقة من سائل يقول انا تائه حاليا واريد من يأخذ بيدي على طريق الهدى والنور تعرفت على فتاة عن طريق معارف تحدثت عليه على النت لمدة اسبوع حديثا رسميا جدا

2
00:00:23.950 --> 00:00:43.150
سألتها بعض الاسئلة التي تهمني عن الاسرة والدين ودور الزوجين في المنزل اعجبت بطريقة تفكيرها ثم طلبت مني الفتاة ان اتوقف عن مراسلتها. وان اتحدث مع اهلها ليكون الموضوع رسميا

3
00:00:43.450 --> 00:01:01.100
عرضت الموضوع على والدتي اكرمها الله لكنها كانت رافضة تماما ما السبب لان هذه الفتاة من منطقة اخرى تختلف عن منطقة التي اعيش فيها. انا من دمشق والفتاة من درعا

4
00:01:01.150 --> 00:01:19.650
وهذا هو السبب الوحيد لعدم قبول والدتي لهذه الفتاة ماذا افعل اشعر انني لن اجد مثل هذه الفتاة. وانني قد احببتها على قصر المدة التي حدستها فيها. فهل علي من اثم

5
00:01:19.850 --> 00:01:39.050
ان حاولت اقناع الوالدة بهذا وان عاودت ذلك مرة بعد مرة. وان لم تقتنع الوالدة هل يعد من العقوق ان قدم لخطبتها الجواب عن هذا يا رعاك الله لا حرج في سعيك لاقناع الوالدة

6
00:01:40.000 --> 00:02:10.100
بان تقبل هذه الفتاة التي قدرت مناسبتها لك خلقا ودينا وطبعا ولا ينبغي للوالدة ان تعترض على ذلك. لمجرد انها من منطقة اخرى فهذا ليس من الفقه في شيء واخشى ان يكون حمية جاهلية او نفسا جاهليا لا يحبه الله ورسوله فهو خلاف ما درج عليه

7
00:02:10.100 --> 00:02:37.050
عبر القرون والمسافة بين بلدتين في دولة واحدة مسافة يسيرة لا لا تقتضي كل هذه المعارك على كل حال يا ولدي من حيث الصحة والبطلان من حيث الحل والحرمة موافقة الوالدة ليست شرطا في صحة نكاح ابنها

8
00:02:37.300 --> 00:02:58.000
لان ابنها ولي نفسه في النكاح بل ولا في نكاح ابنتها كذلك. لان الولاية على البنت لابيها وليس لامها لكن يبقى ان استرضائها من قبيل البر والصلة والاحسان والمصاحبة بالمعروف فاحرص على

9
00:02:58.000 --> 00:03:17.700
كذلك وعض عليه بالنواجذ احرص على استرضائها الى اخر لحزة ابتغي اليها الوسيلة من خلال من تصغي اليهم من ذوي القربى او من وجهاء محلتك من اهل العلم واهل الدين

10
00:03:17.950 --> 00:03:37.900
استعن على ذلك بالدعاء وبالضراعة في الاسحار وربك السميع القريب المجيب الحنان المنان. اسأل الله ان قلبها على قبول هذه الفتاة وان يجمع بينكما في خير ان شاء الله