﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:23.950
هنا تحت عنوان بركة بلعام الثانية في العدد رقم تسعتاشر نص مهم. هنا بيقول ايه ليس الله انسانا في كذب ولا ولا ابن انسان فيندم هل يقول ولا يفعل او يتكلم ولا يفي؟ ده في سفر العدد تلاتة وعشرين تسعتاشر. ليس الله انسانا فيكذب

2
00:00:23.950 --> 00:00:43.300
ولا ابن انسان فيندم. هل يقول ولا يفعل او يتكلم ولا يفي؟ ليس الله انسان ولا ابن انسان فبالتالي المسيح ابن انسان مستحيل يكون الله. والاله نفسه مش انسان. طبعا النص واضح. لكن آآ حلاوة

3
00:00:43.300 --> 00:01:09.500
نص في ايه ان الانسان له طبيعة انسانية ومن طبيعته الانسانية انه يكذب او يندم او يقول ولا يفي وهكذا. دي الطبيعة الانسانية الطبيعة الانسانية دي منفية للطبيعة الالهية. علشان كده بيقول الله ليس انسان ولا ابن انسان

4
00:01:09.550 --> 00:01:34.200
لانه غير متصف بكده او كده فبالتالي عندك مسألتين ان الاله صفاته غير صفات الانسان والصفات الالهية في مقابل الصفات الانسانية متناقضة. ما يجتمعوش ما يتحدوش. لان يستحيل اتحاد الضدين

5
00:01:34.750 --> 00:01:58.650
الاله حي لا يموت والانسان بيموت الاله يعلم كل شيء الانسان في اصله جاهل. الاله هو الحق الذي لا يكذب الانسان يكذب ويندم وهكذا فازاي يبقى صادق وكاذب وعليم ويندم في نفس الوقت ما ينفعش. طبعا فيه نصوص

6
00:01:59.250 --> 00:02:14.600
تكلمنا عنها قبل كده ان الاله ندم على الشر الذي فعله كذا كذا رغم ان هنا النص بيقول ايه؟ ليس الله انسان فيكزب ولا ابن انسان فيندم. فتجد ان هذه النصوص التي تنسب لله عز وجل. الندم او

7
00:02:14.600 --> 00:02:30.250
انسب لله عز وجل عدم الوفاء او الكذب او كذا كل هذه نصوص مكذوبة. كل هذه النصوص مكذوبة لا تتفق مع كمال الله عز عز وجل. ان الله عز وجل متصف بصفات الكمال منزه عن صفات النقص

8
00:02:30.350 --> 00:02:31.700
