﻿1
00:00:02.800 --> 00:00:29.200
اسمعوا قبل الحشرجة واشترى النار وهو يبتسم. وللاسف بعض الناس يعشقون النار. اللهم سلم سلم هل تذكر ساعتها من نعيمك شيئا فكيف اذا كان الامر بالمقلوب وكان الرخاء ساعة والشقاء ابدا. وانما تحصد يا ظالم ما زرعت

2
00:00:29.350 --> 00:00:49.350
كل هذا من وراء اللسان وعن ما نفسوها في الصيف فسموه ويظهر طمعه في الجنة ويختفي بذله ادركت نفسك وتستمر حالة الظمأ غير المعقولة هذه حتى دخول النار. والملائكة تسوقهم بمقام

3
00:00:49.350 --> 00:01:09.350
النيران فما ايسر ما عمروا لك. في جنب ما خربوا عليك. اصبح الحديث عن النار والدار الاخرة حديثا خافتا لا تكاد تتحرك به الالسنة ولا تستشعره القلوب. حديثا غريبا عن السامع. فماذا عن

4
00:01:09.350 --> 00:01:29.350
ماذا عنكم؟ اذا صب هذا الحميم على رؤوس اهل النار فكيف بمن باع اخرته متعمدا؟ اتفتدي منه بطلاع الارض ذهبا واخرون ما بكوا في الدنيا قط. ومن جراء كلمة واحدة فحسب. وصف ذلك كله حتى ان من

5
00:01:29.350 --> 00:01:49.350
قرأ القرآن بقلب حي وسمع فيه وصف جهنم فكأنما اقيم على حافة النار فهو يراها يحطم بعضها بعضا. هلا استيقظت قبل اللحظة الاخيرة؟ الخوف من جمر في صورة مال سبعون الف زمام

6
00:01:49.350 --> 00:02:06.200
وهذا اشارة الى انه لا يسير من الاثم. ولا ما استتر من ضمائر الناس. ويل للقتلة. لا تصاحب الا مؤمنا ان سددت اذنيك عن كلمات الهدى. لان التألم بكيها اشد

7
00:02:06.350 --> 00:02:26.350
ومن رحمة الله بنا خلق النار. وان وجوده على الصراط لا يؤذيه. وانما يجتازه كلمح البصر او هو اسرع او هو اسرع خلق الله قلبك صافيا له فماذا صنعت فيه يا اخي؟ يا ويلك يا ويلك قبل اللحظة الاخيرة. والقبر

8
00:02:26.350 --> 00:02:34.300
قال رفاق دربك وما اتعظت