﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:27.200
يا اخي ربنا سبحانه وتعالى يقول ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. والله العزيم الاية دي كل ما بتمر بي لا اكاد ارى رحمة الله لا اكاد اراها. انسان يحاسب بالذرة. ومثقال الذرة وهيفلت

2
00:00:27.200 --> 00:00:47.200
طب ايه في الاتزان؟ ده كان الحساب بهذه الشدة يعني من نظر الى عقوبة الله لم يطمع في رحمته احد ومن نظر في رحمة الله عز وجل لم ينظر احد قط الى عقابه. فيعبد العبد ربه

3
00:00:47.200 --> 00:01:07.200
بين الخوف والرجاء. لكن الاية دي حقيقة يعني صعبة جدا علي جدا. وآآ بحلم باي وبقول هل يا ترى احنا ممكن نكون من اهل هذه الاية؟ في يوم من الايام قال تعالى

4
00:01:07.200 --> 00:02:07.200
واقبل بعضهم على بعض يتساءلون ده طبعا اهل الجنة بعد ما يدخلوا الجنة. يقول بعضهم لبعض هذا انا كنا قبل في اهلنا مشفقين  تمنى الله علينا ووقانا عذاب السموم انا كنا من قبلكم

5
00:02:07.200 --> 00:02:57.200
انه هو البر الرحيم يمكن الفترة الاخيرة التي منعنا فيها من سيادة المساجد كانت فترة مباركة ان يعيد المرء قراءة القرآن مرة اخرى. قراءة السنة مرة اخرى لان كثرة الدروس وكثرة مخالطة الناس تذهب بكثير من طمأنينة القلب

6
00:02:57.200 --> 00:03:27.200
فلما اتيح لنا ان نخلو بكتاب ربنا سنة نبينا صلى الله عليه وسلم. انكشف كثير من الغطاء. وتذكرت شيخ الاسلام ابن تيمية لانه قضى حياته في جهاد كل الفرق المخالفة للكتاب والسنة

7
00:03:27.200 --> 00:03:57.200
في اخر حياته لما سجن وخلا من هذه الجولات التي كان تجولها مع اهل البدع ولا شك ان اه مجادلة اهل البدع تسود القلب من كثرة كلامه خلى ابن تيمية رحمه الله بنفسه وسجل

8
00:03:57.200 --> 00:04:27.200
انه على انه لم يفرغ نفسه للقرآن. خلا بكتاب ربه تبارك وتعالى في قعر واعطى قلبه لهذا الكتاب المجيد فكان له اكبر الاثر عليه على نفسه كثير من الايات كان الواحد يقرأها ولا يقف كثيرا. آآ عند معانيها

9
00:04:27.200 --> 00:04:38.953
تسنى لي ان اجلس وان افعل هذا. فيا ليتني اعطيت القرآن عمري