﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
العلاقة بين مصادر التشبيه ووحدة الامة علاقة فقهيا سليمة لان وحدة الامة كان من اسباب وجودها وحدة منهج التلقي ووحدة ادلة التشريع. لذلك اذا كان هناك في مقام الاستدلال عند تقرير الحاضر النظرة لما حولك نظرة للكون نظرة لتعامل الانسان مع الانسان النظرة لتعامل

2
00:00:30.000 --> 00:00:50.000
انسان مع الموافق مع المخالف مع دولته تعاونه مع الكون مع البيئة ما هي المرجعية في تحديد علاقة الانسان بما حوله من جهة كلية المرجعية في هذا الطرح فيها مصادر التشريع يعني القرآن

3
00:00:50.000 --> 00:01:20.000
والسنة والاجماع والقياس والقواعد الشرعية ومقاصد الشريعة الكلية. لذلك نهضت الامة حين نهضت واتحدت حينما كانت متمسكة بالمرجعية في منهج التلقي وفي مصادر التشريع يعني الحجة في مصادر التشريع التي اقرتها الامة على اختلاف مناهجها. اقرت

4
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
اصل القرآن واقرت بالسنة على نحو في بعض الاختلاف واقرت بالاجماع على نحو من الاختلاف واقرت بالقياس ايضا بخلاف واقرت يعني باختلاف بعض صوره بعض مسائله اقرت بالقواعد بكثير من القواعد

5
00:01:40.000 --> 00:02:10.000
خاصة القواعد الكلية العامة وترتب هذا الاقرار على ان يكون الاختلاف في الامة محدودة حتى انتقض القرن الاول دخلنا في القرن الثاني زاد النقاش في الاحتجاج هذه بالمرجعيات كيف يحتج لهذا؟ كلما صار هناك بعد عن منهج التلقي الواضح في القرن الاول الهجري

6
00:02:10.000 --> 00:02:33.205
زادت الخلافات وصار هناك بحث في الموضوعات حول ذلك. التالي زادت الفرق زادت الاطروحات الفلسفية اطروحات زادت المذاهب السلطوية الاتجاهات الحكم وتعددت الدول الى اخره حتى ضعفت الامة بذلك