﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
ما حكم من تاب من احدى الكبائر وعاهد الله على كتابه وامام بيته الكعبة المشرفة الا يعود لتلك المعصية. ثم خانته نفسه وضحك عليه وعاد الى تلك المعصية ثم تذكر وندم وتأسف فما حكمه؟ وهل عليه كفارة؟ وهل له توبة؟ افيدونا جزاكم الله

2
00:00:20.000 --> 00:00:46.650
المسلمين كل خير. يا اخ علي الزهراني من المدينة المنورة تقول ما حكم من ارتكب كبيرة ثم تاب وندم وعاهد الله الا يعود ثم عاد. اليها نقول لك اباب التوبة مفتوح. لكن لا ينبغي ان تتلاعب بهذه الكبائر. تعاهد الله ولا تفي بعهدك

3
00:00:48.450 --> 00:01:08.650
فلا يجوز بكل حال. اولا ارتكاب الجريمة فالانسان عرض نفسه لغضب الله وسخطه ثم عاهد الله الا يعود وقد نقض العهد وخان الله في عهد ما عاهد وارتكبها مرة اخرى فهذا

4
00:01:08.650 --> 00:01:28.700
فقد جاد البلاء بلاء والاثم اثما. لكن باب التوبة مفتوح. اذا تاب توبة صادقة وندم على ما فات وعجم على الا يعود واقلع عن الذنب فان الله يتوب عليه. قال الله تعالى قل يا

5
00:01:28.700 --> 00:01:55.350
الذين اشرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم. وانيبوا الى ربكم واسلموا له وانيبوا الى ربكم واسلموا له من قبل ان يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون. فدلت الاية الكريمة

6
00:01:55.350 --> 00:02:15.350
على ان العبد اذا تاب ورجع الى الله فالله يتوب عليه ويقبل توبته. حتى المشرك اذا فان الله يقبل توبته. فلا ينبغي ان تعود الى تلك الجريمة. وينبغي ان تفي بما عاهدت وان تتقي الله

7
00:02:15.350 --> 00:02:26.321
سبحانه وتعالى وانت لا تدري متى يفجأك الاجل تندم حينئذ حين لا ينفع الندم والله واعلم