﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:16.500
وقعت بيني وبين زوجتي مشادة كلامية عنيفة فهي دائما تعارضني وتعاندني وكلما قلت لها كلمة تفعل العكس ورميت عليها الطلاق وكنت غاضبا منها وليس كان في نيتي الطلاق فما حكم ذلك

2
00:00:18.450 --> 00:00:39.500
الطلاق يقع جدا او هزلا لكن الانسان اذا اجبر اجبارا لا يستطيع ان يمتنع اكره على ان يطلق وهو لا يريد طلاق ولم يطلق الا تحت اكراه لا يقدر على

3
00:00:39.800 --> 00:00:58.500
رده وصده لا يقع بذلك الطلاق او اذا غضب ان بلغ به الغظب حالا لا يميز ما يقول وعذب فالتبس عليه الامر ولا يدري ماذا قال فاخبر انه ظل اذا كان هذا

4
00:00:58.600 --> 00:01:14.400
بهذه الصورة فهو لا يقع واما كون المرأة تغضب الرجل ثم يطلق ثم يندم يقول كنت في حال غضب اغلب الطلاق ما يقع في حال رضا وسرور وارتياح اغلب الطلاق انما يقع في حال مشادة

5
00:01:14.850 --> 00:01:34.600
او قيام المرأة في عمل لا يرضاه الزوج او الحاحها او بالحاحها في طلب هو لا يقدر على تحقيقه فهذا اذا حصل منه وقع الطلاق فينبغي للانسان اذا تغاظب مع امرأته

6
00:01:35.000 --> 00:01:51.000
ان لا يسترسل في المغاضبة بل لا ينبغي ان يأخذ بالوسائل التي تطفئ الغضب مما يطفئ الغضب الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم كما جاء ذلك في الخبر الصحيح عن المصطفى صلى الله عليه وسلم

7
00:01:51.550 --> 00:02:15.000
مما يطفئ الغضب ان يتوضأ وضوءه للصلاة مما يطفئ الغضب ان كان ماشيا فليقف او وقتا فليجلس ما يطفئ غضبا يخرج في حال المغاضبة ليدع البيت لصاحبة المنزل فاذا هدأت

8
00:02:15.950 --> 00:02:34.600
نفسه واستعاد شعوره الكامل رجع الى بيته لا يكن الانسان لا يكون الانسان في وضع حماقة ثم اذا ارتكب الحماقة ذهب يبحث من يخرجه من المأزق كان عليه الا يدخل في المأزق

9
00:02:35.350 --> 00:02:48.900
يتجنب الدخول فيه اما انت ايها السائل اذا كان هذا فراجع المفتي يحيى يسألك عما قلت وما كان ويتأكد فعسى الله ان يجعل لك فرجا اذا كان ثمة فرج. نعم