يقول فيها ما حكم من لم يستطع المبيت بمزدلفة لعذر قاهر يا اخ علي الزهراني تقول ما حكم من لم يبت بمزدلفة لحكم قاهر؟ يعني اذا حصل له عذر ولم يبت بمزدلفة او لم يبت بمنى كأن يكون مريضا. مرض ونقل الى المستشفى لا لا حرج عليه فانه لا دام عليه فاتقوا الله ما استطعتم او خاف على ماله اضاعة ماله خوف جاني صحيحا فلا شيء عليه وكذلك المرافق لو مرض ليلة مزدلفة او ليالي منى ونقل على اثرها للمستشفى. قلنا انه لا دم علي ولا حرج. قد تقول مرافقوه لان المريض يحتاج الى مرافق فهل مرافقه مثله؟ يسقط عنه الدم؟ نقول لك نعم. مرافقه مثله يسقط عنه الدم. لان المريض محتاج الى لا مرافق يساعده ويقضي حوائجه باعطائه شرب الماء او ما اشبه ذلك فقد ذكر العلماء ان من حصل له عذر قاهر لا يستطيع معه البقاء في مزدلفة ولا هذه ليالي منى بمنى كمرض ونحوه فان الواجب يسقط عنه هو ومرافقه وكان مريضا وما اشبه ذلك والله اعلم