﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:17.000
اه السؤال الاخير يقول ما حكم من يحلف يمينا ينكر فيها حدوث شيء مع انه حدث ولكنه لا يعلم بحدوثه فقد حصل ان عملنا عملا يسيء الى احد الناس فجاء ذلك الشخص وسأل والدنا هل عملنا نحن ذلك العمل ولكن والدنا

2
00:00:17.000 --> 00:00:37.000
وحلف يمينا اننا ابرياء من ذلك. مع اننا قد فعلنا ذلك ولكن والدنا لا يعلم. فهل يجوز ان نكفر عنه وهو لا يعلم نخبره وهو يكفر بنفسه ام ليس في ذلك اثم؟ اول شيء يجب على المسلم ان يحافظ على يمينه ولا يتسرع الى اليمين. نعم. الا

3
00:00:37.000 --> 00:00:51.200
عند الحاجة واذا كان متأكدا مما يحلف عليه اما بالنسبة اذا حلف الانسان على امر انه حصل او لم يحصل بناء على غالب ظنه فتبين بخلافه فلا اثم عليه لانه حلف على غالب ظنه

4
00:00:51.200 --> 00:01:11.200
ولا اثم عليه ويكون هذا من لغو اليمين. اما اذا حلف كاذبا متعمدا فانه يأثم بذلك. ولا وليس عليه كفارة لكن عليه اثم ويستغفر الله ويتوب اليه والله يتوب على من تاب. اما الكفارة فانها لا لا تجب الا في اليمين التي قصد عقدها على امر مستقبل

5
00:01:11.200 --> 00:01:29.734
ممكن اليمين الكفارة انما تكون في اليمين على شيء مستقبل بل ان يفعله او لا يفعله او ان لم يفعله اما الامر الماظي فهذا ان كان كاذبا متعمدا فهو اثم وعليه التوبة الى الله وان كان حلف على غالب ظنه فبان على خلافه فلا حرج عليه ان هذا يعتبر من لغو اليمين. نعم