﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:23.000
ارى بعض المصلين في المساجد يضعون ايديهم عند وقوفهم في الصلاة على صدورهم والبعض على اعلى الصدر والبعض على موضع القلب وكان لي مدرس متدين في المرحلة الابتدائية يقول لنا ان الوضع الصحيح هو على السرة كما فعل الرسول صلى الله عليه

2
00:00:23.000 --> 00:00:42.300
سلم ارجو بيان الوضع الصحيح وما الحكمة في وضع اليدين على بعضهما عند الوقوف في الصلاة الواقف في الصلاة هو في الحقيقة يمثل في وقوفه الخشوع والذلة بين يدي الله

3
00:00:42.950 --> 00:01:05.850
والانكسار واظهار المسكنة لله رب العالمين والانسان لا يحمد في الذلة الا اذا ذل لامر الله سبحانه وتعالى وامر رسوله صلى الله عليه وسلم ومن علامة او من اسباب الخشوع

4
00:01:06.050 --> 00:01:28.000
والشعور بالحاجة ان يظهر الانسان بمثل هذا المظهر فانه مكتوف اليدين بين يدي رب العالمين اما وظعهما اي اليدين الثابت في الصحيح ووضع اليد الكف اليمنى على كف الساعد اليسرى

5
00:01:29.850 --> 00:01:49.050
على الصدر لكن هل هو على اعلاه بحيس يبدو المرء كانه مغنون. مم. كما يفعله بعض الناس ويتشددون في ذلك ويكلفون انفسهم عناء يذهب في بعض الحالات بشيء من الخشوع

6
00:01:50.500 --> 00:02:07.950
ام انه في ارسال اليد الى ان تصل الى موضع السر الى السرة وهذا ورد عن علي بسند ضعيف رضي الله عنه فالصحيح ان وضع اليدين على الصدر لكن الامر فيه سعة بحمد الله الحمد لله

7
00:02:08.500 --> 00:02:31.700
فلا حرج ان يضعهما الانسان على موضع القلب او على الصدر والذي ينبغي ان يتجنبه المرء التشدد والتنطع. مم فان هذا الدين دين يسر ليس فيه تشدد ولا تنطع فوضع اليد

8
00:02:31.750 --> 00:02:54.800
على الكف وطرف الساعد ثم رفعها الى تحت الذقن  فيه شيء من الخلفة. نعم والحاجة الى ان يشد يديه فيكون شعوره بمراقبة هذا الوضع وعدهم ثمن اليد. هم. وتكسل. هم. في هذا المكان. فتحتاج الى الانزلاق

9
00:02:55.500 --> 00:03:15.350
والانخفاض لان ذلك اكثر راحة لها فيقول الغالب نفسه دائما مشغول يكون مشغولا بهذه الوضعية فيذهب ذلك بشيء من خشوعه وتفكره في وضع العبادة التي هو فيها فارى للانسان ان يفعل ما يكون ارفق به

10
00:03:15.600 --> 00:03:33.750
وايسر عليه بوضع يده اليمنى على الكف والساعد. ساعد اليسرى وان امتدت الاصابع الى وسط الذراع فلا حرج في ذلك. طيب الحمد لله ولو ارسل يديها صحت الصلاة ايضا نعم فلا

11
00:03:33.800 --> 00:03:53.300
حرج في ذلك وان كان الافضل ان يكون الانسان في هيئته ووقوفه وخشوعه اقرب شبها لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم والله  جزاكم الله خيرا اخونا يقول انسان ارتكب عددا من الكبائر. هل له من توبة

12
00:03:54.250 --> 00:04:12.050
نعم يقول المولى في كتابه الكريم يخاطب سيد الخلق اجمعين محمدا صلى الله عليه وسلم قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا

13
00:04:12.750 --> 00:04:31.150
فاي ذنب ارتكبه العبد ثم تاب الى الله فان الله يتوب عليه فان كان ذلك الذنب بينه وبين الله كفته التوبة والندم والعمل الصالح والعمل الصالح وان كان ذلك الذنب بينه وبين

14
00:04:31.450 --> 00:04:51.100
اخوانه المسلمين فان كان في ما بمال رد المال عليهم وان كان بنتها كعرظ استحلهم واستباحهم فان خشي فتنة في ذلك اكثر من الدعاء لهم والترحم عليهم حتى يتيقن انه

15
00:04:51.650 --> 00:05:11.100
قد جازهم وكافأهم على ما ارتكبه من اعراضهم فان الله يغفر الذنوب كلها اذا تاب العبد منها واعظم الذنوب الشرك بالله والنظر لغيره والذبح لغيره فاذا ندم المرء وتاب من هذه الذنوب

16
00:05:11.200 --> 00:05:13.800
طابقا تاب الله عليه والله اعلم