﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:25.100
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. معكم محمد شاهين التاعب من قناة الدعوة الاسلامية على اليوتيوب. واليوم سنستكمل قراءة المزيد من النصوص التي جدها ضد عقيدة الصلب والفداء. واليوم سنحاول ان نجيب على سؤال في غاية الاهمية حسب كلام المسيح نفسه في الاناجيل

2
00:00:25.150 --> 00:00:50.100
كيف نرث الحياة الابدية؟ او كيف ندخل الجنة في البداية لو كنت مهتما بالحوار الاسلامي المسيحي ومقارنة الاديان والنقض الكتابي فلابد ان تشترك في هذه القناة اضغط على زر الاشتراك الاحمر واضغط على علامة الجرس حتى تأتيك كل الاشعارات بكل حلقاتنا الجديدة

3
00:00:50.200 --> 00:01:10.200
هذا السؤال سأله اكثر من شخص للمسيح عليه السلام حسب الاناجيل الاربعة. يا معلم ماذا اعمل؟ لارث الحياة الابدية والمفترض ان مفهوم الحياة الابدية هو دخول الجنة. المفترض ان المسيحيون يعتقدون بانه بسبب الخطية الاصلية

4
00:01:10.200 --> 00:01:33.400
مكتوب علينا الموت الابدي والمفترض انه ينبغي علينا ان نتخلص من الموت الابدي حتى نحصل على الحياة الابدية. فكل انسان هنا على هذه الدنيا من اجل الحصول على الحياة الابدية. فهذا السؤال جوهري جدا. والمفترض في العقيدة المسيحية الحياة الابدية

5
00:01:33.400 --> 00:01:53.400
مرتبطة فقط بالصلب والفداء. وليس باتباع الوصايا والشرائع والاحكام. وهذا هو الفارق الجوهري بينما مفهوم العهد القديم والعهد الجديد العهد القديم يقول ان الحياة الابدية تحصل عليها عن طريق اتباع الوصايا والشرائع والاحكام

6
00:01:53.400 --> 00:02:14.300
كم اما في العهد الجديد فان الحياة الابدية تحصل عليها عن طريق الايمان بالصلب والفداء. الايمان بان المسيح جاء ليصلب ويموت ويقوم من اجل الاموات لكي يخلصنا من تبعات الخطية الاصلية ونحصل بعد ذلك على الحياة الابدية

7
00:02:14.300 --> 00:02:33.750
اقرأوا معي هذه النصوص الهامة جدا. من اهم النصوص الموجودة في الاناجيل الاربعة. نبدأ بالفقرة الموجودة في انجيل مرقص الاصحاح الثاني عشر الاعداد من الثامن والعشرين الى الرابع والثلاثين. المسيح عليه السلام كان يتحاور مع بعض الناس

8
00:02:33.800 --> 00:02:56.500
فسمعه واحد من الكتبة فلما رأى انه اجابهم حسنا سأله اية وصية هي اول الكل. فاجابه يسوع ان اول على كل الوصايا هي اسمع يا اسرائيل الرب الهنا رب واحد. وتحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفس

9
00:02:56.500 --> 00:03:17.350
ومن كل فكرك ومن كل قدرتك هذه هي الوصية الاولى. وثانية مثلها هي تحب قريبك كنفسك  ليس وصية اخرى اعظم من هاتين. فالمسيح عليه السلام يقول ان اول كل الوصايا كما في العهد القديم هي اسمع يا

10
00:03:17.350 --> 00:03:39.000
اسرائيل الرب الهنا رب واحد. وانا دائما اقول ان هذه الصياغة الله واحد او ربنا واحد هذه الصياغة ضد السالوس لان الثالوث يعتقد ان الله ثلاثة عددا. فاذا كان المسيح عليه السلام يعلم بالثالوث كان ينبغي عليه ان يقول ان

11
00:03:39.000 --> 00:03:59.000
الله ثلاثة. لكن في النهاية لا نجد ان المسيح عليه السلام يتكلم عن الصلب والفداء. او انه يقول ان اول كل الوصايا هي ايمان بانني ساصلب واموت واقوم من الاموات من اجل خلاص البشرية من الخطايا الاصلية او ما شابه. لا يقول هزا. هو

12
00:03:59.000 --> 00:04:19.000
نفس التعليم الموجودة في العهد القديم. فهو يؤكد على انه لم ياتي بعقيدة او رسالة جديدة. العهد هو العهد القديم لكن تم تجديد العهد بمعناه ان بني اسرائيل تم اعطائهم فرصة اخيرة ليتوبوا

13
00:04:19.000 --> 00:04:39.000
قبل ان ينزع منهم ملكوت السماوات او ملكوت الله. كما جاء في مثل الكرامين. هنا نجد تعليق الكاتب على اجابة المسيح يقول له جيدا يا معلم بالحق قلت لانه الله واحد وليس اخر سواه. ونجد في

14
00:04:39.000 --> 00:04:59.000
ترجمات اخرى النص هنا يقول الله احد. وتعبير الاحد اقوى بكثير جدا فيما يخص نقد الثالوث. هذا بحسب فهمي لذلك نقول بان سورة الاخلاص في القرآن الكريم سورة ضد الثالوث بشكل كامل ومطلق. الله عز وجل يقول

15
00:04:59.000 --> 00:05:19.000
قل هو الله احد الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا احد. قل هو الله احد انا اعتقد فهمي وبحسب مراجعة التفاسير ان هذه العبارة وصف الله بانه احد تعني الوحدانية المطلقة بكل صورة

16
00:05:19.000 --> 00:05:37.850
بمعنى بعض العلماء قالوا بان هذا الاصبع قد يكون اصبعا واحدا لكنه مكون من اجزاء فالله احد تعني ان الله عز وجل في ذاته ليس فيه اي نوع من انواع التعددية. وبعض العلماء قالوا انه لا يوجد فرق بين احد

17
00:05:37.850 --> 00:06:01.600
وواحد لكنه نوع من انواع البلاغة باللغة العربية استخدام اكثر من مصطلح يفيد نفس المعنى لكني اعتقد بصحة قول العلماء الذين يشيرون الى معنى اضافي بان هذه الاشارة بان الله احد تفيد الى ان ذات الله عز وجل ليس فيه اي نوع من انواع التعددية

18
00:06:01.600 --> 00:06:21.600
على كل حال من العجيب ان نجد في ترجمات كتب النصارى الذين يؤمنون بالثالوث انهم يستخدمون لفظة الاحد وسنشير الى بعض النصوص الاخرى ايضا تستخدم نفس الوصف. بان الله احد. اذا فقال له الكاتب جيدا يا معلم

19
00:06:21.600 --> 00:06:45.900
بالحق قلت لانه الله واحد وليس اخر سواه ومحبته من كل القلب ومن كل الفهم ومن كل النفس ومن كل القدرة ومحبة القريب كالنفس هي افضل ان جميع المحروقات والذبائح. يعني هذا الاعتقاد افضل من اي تقدمة او ذبيحة او محرقة قد تقدمها

20
00:06:45.900 --> 00:07:05.900
لله. فالاصل هي العقيدة وليست الطقوس والعبادات. فاذا صلحت العقيدة يصلح اي شيء اخر. في هيا المسيح يقول فلما رآه يسوع انه اجاب بعقل قال له لست بعيدا عن ملكوت الله ولم

21
00:07:05.900 --> 00:07:22.750
يجسر احد بعد ذلك ان يسأله. هنا اكثر من نقطة في غاية الاهمية. اولا المسيح على السلام لم ياتي باي رسالة جديدة. التعليم المعروف عند الكتبة والفريسيين قام بنقلها مرة اخرى. المسيح عليه السلام

22
00:07:22.750 --> 00:07:42.750
قام بالتوصية بها. سانيا المسيح عليه السلام يقول نصوص في غاية الاهمية ضد عقيدة الثالوث وضد عقيدة التجسد والوهية المسيح المسيح عليه السلام يؤكد على كلام الكاتب بان العقيدة اهم من تقديم المحرقات والذبائح. وهذه الفكرة

23
00:07:42.750 --> 00:08:02.750
كايضا ضد الصلب والفداء. القائمة على ان الاهم هو تقديم الذبيحة التي هي المسيح. النقطة هي ان المسيح عليه السلام يؤكد على ان العقيدة معقولة وسهلة. موافقة للعقل والفطرة. فالمسيح يقول

24
00:08:02.750 --> 00:08:22.750
فلما رآه يسوع انه اجاب بعقل قال له لست بعيدا عن ملكوت الله. وهذه ايضا تشير الى النقطة الخامسة الا وهي ان الغالبية العظمى من النصارى عندما يقومون بشرح الثالوث والتجسد والصلب والفداء يقولون ان هذه العقائد اسمى واعلى من

25
00:08:22.750 --> 00:08:44.050
البشري لن تستطيع ان تفهم هذه الامور يجب ان تقبلها بالروح والايمان. في النهاية نؤكد على اهم نقطة الا وهي ان دخول الجنة مسألة متعلقة فقط بالتوحيد. وان اعظم الوصايا هي اسمع يا اسرائيل. الرب الهنا رب واحد. نجد ان القصة مذكورة

26
00:08:44.050 --> 00:09:04.050
مرة اخرى في انجيل متى الاصحاح الثاني والعشرين الاعداد من الخامس والثلاثين الى الاربعين. النص يقول وسأله واحد منهم وهو ناموسي ليجربه. يا معلموا اية وصية هي العظمى في الناموس. فقال له يسوع تحب

27
00:09:04.050 --> 00:09:24.050
الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك هذه هي الوصية الاولى والعظمى والثانية مثلها تحبك قريبك كنفسك بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس كله والانبياء. يعني دعوة العهد القديم

28
00:09:24.050 --> 00:09:45.150
ودعوة كل الانبياء الذين جاءوا قبل المسيح عليه السلام الدعوة كلها متعلقة بهاتين الوصيتين. ننتقل الى فقرات هامة جدا جدا الا وهي الاجابة على السؤال في غاية الاهمية. يا معلم ماذا اعمل لارث الحياة الابدية؟ من المفترض

29
00:09:45.150 --> 00:09:59.800
انه لو كان المسيح عليه السلام جاء من اجل الصلب والفداء وان الحصول على الحياة الابدية متعلق بالصلب والفداء فلابد ان نجد في اجابة هذا السؤال الاشارة الى الصلب والفداء باي شكل او باخر

30
00:09:59.800 --> 00:10:19.800
ولكننا نجد ان هذا السؤال تم تكراره في الاناجيل اربعة اكثر من مرة ولم يشهر المسيح عليه السلام ابدا الى فكرة الصلب والفداء من اجل الحصول على الحياة الابدية. في انجيل لوقا الاصحاح العاشر من العدد الخامس والعشرين للثامن والعشرين. واذا ناموسي

31
00:10:19.800 --> 00:10:39.800
قام يجربه قائلا يا معلمو ماذا اعمل لارث الحياة الابدية؟ فقال له ما هو مكتوب في الناموس كيف تقرأ ما معنى هذا النص؟ المعنى ان الحصول على الحياة الابدية موجود في

32
00:10:39.800 --> 00:11:00.450
ناموس ماذا اعمل؟ تعمل ما هو مكتوب في الناموس كيف تقرأ؟ كيف تقرأ بمعنى ما الذي تقرأه في الناموس فاجابه هذا الشخص تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قدرتك ومن كل فكرك وقريبك مثل نفسك. فقال

33
00:11:00.450 --> 00:11:20.450
يسوع بالصواب اجبت. افعل هذا فتحيا. اذا هناك اكثر من نقطة في غاية الاهمية اولا ان الحياة الابدية مرتبطة بالعمل. سانيا ان الحياة الابدية بالنسبة للمسيح هو نفس الموجود في العهد

34
00:11:20.450 --> 00:11:40.450
قديم ونفس الموجود في الناموس. المسيح عليه السلام لم يأت بعقيدة جديدة. كلام المسيح عليه السلام واضح جدا بالصواب افعل فتحيا. اذا الحياة في الاصل مبنية على العقيدة لكن العقيدة لابد ان تظهر على الجوارح

35
00:11:40.450 --> 00:12:00.450
والاركان من خلال العمل. فالمسيح يقول افعل فتحيا. وهذا ضد الصلب والفداء. الصلب والفداء امن تحيا وليس افعل فتحيا. ايضا نقطة اخرى في غاية الاهمية الا وهي ان المسيح عليه السلام كأنه يؤكد على انه لابد

36
00:12:00.450 --> 00:12:15.650
علينا ان ان نلتزم بالاحكام الموجودة في الناموس ماذا اعمل لارسي الحياة الابدية ما هو مكتوب في الناموس اعمل ما هو مكتوب في الناموس. فقرة اخرى في انجيل متى الاصحاح التاسع عشر من

37
00:12:15.650 --> 00:12:41.250
السادس عشر للثاني والعشرين واذا واحد تقدم وقال له ايها المعلم الصالح اي صلاح اعمل لتكون لي الحياة الابدية. فقال له لماذا تدعوني صالحا؟ ليس احد صالحا الا لواحد وهو الله. وهذا النص سواء في هذه في هذا الجزء من الاناجيل او في مكان اخر في الاناجيل الاخرى

38
00:12:41.500 --> 00:12:57.450
تم تحريف هذا النص وهناك بحث للدكتور حسام ابو البخاري فك الله اسره يتكلم عن هذا النص يقول بان تم تحريف هذا النص من عبارة ليس احد صالح الا ابي الذي في السماوات

39
00:12:57.550 --> 00:13:15.400
الى عبارة ليس احد صالح الا واحد وهو الله. حتى يتم التعمية عن مفهوم ان الاب وحده هو الصالح هذا يعني ان الابن ليس صالحا بمثل صلاح الاب والروح القدس ليس صالحا بمثل صلاح الاب

40
00:13:15.400 --> 00:13:32.150
بلا مفهوم ان الله وحده هو الصالح والله هو الاب والابن وروح القدس على كل حال هذا النص يشير الى ان المسيح يستنكر لماذا تدعوني صالحا؟ بمعنى انني لست بالصلاح الذي

41
00:13:32.150 --> 00:13:48.100
عليه الله وانه ليس احد صالحا الا واحد وهو الله وهذه الصياغة الا واحد. المفترض ان الله ثلاثة يعني كان يقول ليس احد صالح الا ثلاثة وهو الله. بغض النظر

42
00:13:48.100 --> 00:14:08.100
لكن في النهاية المسيح يقول ولكن ان اردت ان تدخل الحياة فاحفظ الوصايا. هذا الشخص اليهودي ما هي هذه الوصايا؟ هل تأتي بوصايا جديدة؟ ام انك تقصد الوصايا التي اعرفها ابتداء؟ فقال له اية

43
00:14:08.100 --> 00:14:26.050
طايع فقال يسوع لا تقتل لا تزني لا تسرق لا تشهد بالزور اكرم اباك وامك احب قريبك كنفسك. هذه الوصايا الموجودة في سفر الخروج الاصحاحي عشرين الوصايا العشر وصايا مشهورة جدا التي جاء بها موسى عليه السلام. فقال له الشاب

44
00:14:26.100 --> 00:14:46.100
هذه كلها حفظتها منذ حداثتي. ماذا يعوزني بعد؟ فقال يسوع ان اردت ان تكون كاملا فاذهب وبع املاك واعطي الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعالى اتبعني. يعني مرة اخرى المسيح عليه السلام يشير الى ان الحياة الابدية ليس

45
00:14:46.100 --> 00:15:06.100
لها علاقة بالصلب والفداء متعلقة باتباع الوصايا والشرائع والاحكام. هذه الوصايا والشرائع والاحكام ليست جديدة جاء بها المسيح لكنها نفس الوصايا التي جاء بها موسى عليه السلام والاضافة حتى تكون كاملا آآ كان كان المسيح عليه السلام كان يشير الى المزيد من الزهد

46
00:15:06.100 --> 00:15:26.100
تخلص من املاك الدنيا حتى يكون لك كنز في السماء. مقطع اخر في انجيل مرقس الاصحاح العاشر. الاعداد من السابع عشر الى الثاني والعشرين وفيما هو خارج الى الطريق ركض واحد وجث له وسأله ايها المعلم الصالح ماذا اعمل لي اريث الحياة الابدية

47
00:15:26.450 --> 00:15:53.250
فقال له يسوع لماذا تدعوني صالحا؟ ليس احد صالحا الا واحد وهو الله انت تعرف الوصايا. بمعنى انني لن اخبرك بشيء جديد حتى ترث الحياة الابدية. انت تعرف ماذا ينبغي عليك ان تفعل. اذا كنت منحرف عن هذه المعرفة فتب وارجع الى هذه المعرفة. لكنك لن تتعلم مني وصايا

48
00:15:53.250 --> 00:16:16.150
جديدة. انت تعرف الوصايا لا تزني لا تقتل لا تسرق لا تشهد بالزور لا تسلب. اكرم اباك وامك. فاجاب يا معلم هذه كلها حفظتها منذ حداثتي فنظر اليه يسوع واحبه وقال له يعوزك شيء واحد اذهب وبع ما كل ما لك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء. وتعالت

49
00:16:16.150 --> 00:16:36.150
يعني حاملا الصليب هذه عبارة جديدة مضافة اذا بحثنا في بعض النصوص اذا بحثنا في بعض الترجمات الاخرى سنجد عبارة الصليب غير موجودة في اقدم المخطوطات او غير موجودة في الاناجيل المقابلة. هذا يعني ان هذه العبارة مضافة. اما من كاتب

50
00:16:36.150 --> 00:16:55.200
من كتبة الاناجيل او من بعض المخطوطات المتأخرة من بعض النساخ. لكن على كل حال في النهاية نستطيع ان نقول ان عبارة تعالى اتبعني حاملا الصليب بمعنى انك قد تموت اذا بشرت بهذه الوصايا او ان

51
00:16:55.250 --> 00:17:15.250
اتباعك له قد يؤدي الى موتك عن طريق الصلب. لكن هذا لا يعني ان الصلب الفداء هو الذي سيؤدي الى الحياة الابدية مقطع اخر من انجيل لوقا الاصحاح الثامن عشر من العدد الثامن عشر الى الثاني والعشرين. وسأله رئيس ايه

52
00:17:15.250 --> 00:17:35.250
المعلم الصالح ماذا اعمل لارث الحياة الابدية؟ فقال له يسوع لماذا تدعوني صالحا؟ ليس احد صالحا الا واحد وهو الله انت تعرف الوصايا. لا تزني لا تقتل لا تسرق لا تشهد بالزور. اكرم اباك وامك فقالا هذه كلها

53
00:17:35.250 --> 00:17:57.700
حفظتها منذ حداثتي فلما سمع يسوع ذلك قال له يعوزك ايضا شيء بيع كل ما لك ووزع على الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعالى اتبعني. هذه هي الفقرات المتعلقة باجابة سؤال واضح جدا وصريح. ماذا اعمل لارسي الحياة الابدية؟ الاجابة ما تقرأ في الناموس الوصايا المعروفة في الناموس

54
00:17:57.700 --> 00:18:17.700
لم اتي بتعليم جديدة. الاجابة ليس لها اي علاقة بالصلب والفداء. نذكر مرة اخرى بالنص الذي اشرنا اليه الموجود في انجيل يوحنا. الاصحاح السابع عشر العدد الثالث وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته الحياة الابدية عن طريق

55
00:18:17.700 --> 00:18:37.700
شهادة ان لا اله الا الاب وان يسوع المسيح رسول الاب. ايضا نص اخر في انجيله يوحنا الاسحاق الخامس العدد الرابع والعشرين. الحق الحق اقول لكم ان من يسمع كلامي ويؤمن بالذي ارسلني فله حياة ابدية ولا يأتي الى دينونة بل

56
00:18:37.700 --> 00:18:54.100
قد انتقل من الموت الى الحياة. وهذا نص في غاية القوة. بمعنى ان فعلك لهذا يؤدي الى انتقال فورا من الموت الى الحياة. يسمع كلامي يؤمن بالذي ارسلني. فلو حياة ابدية

57
00:18:54.150 --> 00:19:11.750
ولا يأتي الى دينونة بل قد انتقل من الموت الى الحياة. قصة اخرى في غاية الاهمية وقصة جميلة جدا موجودة في انجيل لوقا الاصحاح السادس عشر من العدد التاسع عشر الى العدد الواحد والثلاثين قصة الغني والعازر

58
00:19:11.900 --> 00:19:33.150
القصة تقول المسيح هو الذي يحكي هذا كان انسان غني وكان يلبس الارجوان دليل على غناه. والبز وهو يتنعم كل يوم مترفه فيها وكان مسكين اسمه لعازر. الذي طرح عند بابه مضروبا بالقروح

59
00:19:33.250 --> 00:19:56.500
ويشتهي ان يشبع من الفتات الساقط من مائدة الغني بل كانت الكلاب تأتي وتلحس قروحه. منظر بشع فمات المسكين. وحملته الملائكة والى حضن ابراهيم. ومات الغني ايضا ودفن. فرفع عينيه في الهاوية. وهو في العذاب ورأى ابراهيم

60
00:19:56.500 --> 00:20:13.450
من بعيد والعازر في حضنه. يعني هذا العازر الذي كان فقيرا ويتعذب مات وذهب الى حضن ابراهيم عليه السلام. وهذا الغني مات وذهب الى الهاوية في العذاب والجحيم. هذا الغني

61
00:20:13.450 --> 00:20:37.200
هذا وقال يا ابي ابراهيم ارحمني وارسل لعازر ليبل طرف اصبعه بماء ويبرد لسانه لاني معذب في هذا اللهيب فقال ابراهيم يا ابني اذكر انك استوفيت خيراتك في حياتك وكذلك لعازر البلايا

62
00:20:37.200 --> 00:20:57.200
والان هو يتعزى وانت تتعذب وفوق هذا كله بيننا وبينكم هوة عظيمة قد اسبتت حتى ان الذين يريدون العبور من هنا اليكم لا يقدرون. ولا الذين من هناك يجتازون الينا

63
00:20:57.200 --> 00:21:17.000
فقال اسألك اذا يا ابتي ان ترسله الى بيت ابي. لان لي خمسة اخوة حتى يشهد لهم لكي لا يأتوا هم ايضا الى موضع العذاب هذا فقال له ابراهيم عندهم موسى والانبياء. لم يقل لهم عندهم المسيح

64
00:21:17.450 --> 00:21:36.050
منذ ايام موسى ومعروف كيف ندخل الجنة. عندهم موسى والانبياء ليسمعوا منهم فقال لا يا ابي ابراهيم بل اذا مضى اليهم واحد من الاموات يتوبون. فقال له ان كانوا لا يسمعون من موسى والانبياء

65
00:21:36.300 --> 00:22:02.150
ولا ان قام واحد من الاموات يصدقون. النهاية ان دخول الجنة حتى لا يكون مصيرك مثل هذا الغني تتعذب في اللهيب في الهاوية حتى تنجو من هذا العذاب تتبع موسى والانبياء. هذه القصة على لسان من؟ على لسان المسيح عليه السلام. لم يقل ان موسى والانبياء تعليمهم لا

66
00:22:02.150 --> 00:22:27.150
ان تنجيك لان هذا هو العهد القديم. ايمان اليهود لكنه يقول هو المسيح نفسه. النجاة من العذاب واللهيب عن طريق اتباع الانبياء. اتباع الشريعة اتباع موسى موسى والانبياء. هناك اكثر من لفتة في هذه القصة تشير الى بعض الايات القرآنية التي نعرفها. الله عز وجل يقول في القرآن الكريم في سورة الاعراف

67
00:22:27.800 --> 00:22:54.100
ونادى اصحاب النار اصحاب الجنة ان افيضوا علينا من الماء او مما رزقكم الله قالوا ان الله حرمها على الكافرين. هذا شبيه جدا بعبارة الغني للعازة او الغني لابراهيم. فنادى يا ابي ابراهيم ارحمني وارسل لعازر ليبل طرف اصبعه بماء ويبرد لساني

68
00:22:54.100 --> 00:23:07.600
لاني معذب في هذا اللهيب. الله عز وجل يقول ان اصحاب النار نادوا اصحاب الجنة ان افيضوا علينا من الماء او مما رزقكم الله. ايضا الله عز وجل يقول في القرآن الكريم

69
00:23:07.650 --> 00:23:31.950
ويوم يعرض الذين كفروا على النار اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الارض بغير الحق وبما كنتم تفسقون. هذا قريب جدا من الموجود على لسان ابراهيم عليه السلام في الاناجيل. فقال ابراهيم يا ابني

70
00:23:31.950 --> 00:23:51.950
ازكر انك استوفيت خيراتك في حياتك وكذلك العازر البلايا. والان هو يتعزى وانت تتعذب. ايضا هناك ايات قرآنية كثيرة جدا تتكلم عن ان اهل النار لا يستطيعون الذهاب الى الجنة وهم يريدون ذلك وبينهم برزخ وبينهم

71
00:23:51.950 --> 00:24:11.950
اجاب ولا يستطيعون. في النهاية نؤكد على ان قصة ابراهيم والعازر او الغني والعازر تحتوي على نفس الفكرة. الدخول للجنة او الهروب من العذاب واللهيب والحيوية لا يكون عن طريق الصلب والفداء. لكن عن طريق الناموس والانبياء. وهذا يعني

72
00:24:11.950 --> 00:24:28.850
ان المسيح عليه السلام لم ياتي برسالة جديدة ودعوة جديدة انما جاء ليدعوهم الى التوبة وهم يعرفون ماذا ينبغي عليهم فعلوا. نختم بقصة زكا لعشار الموجودة في انجيل لوكا قصة في غاية الاهمية

73
00:24:28.900 --> 00:24:48.700
في انجيل لوقا الاصحاح التاسع عشر من العدد الاول الى العدد العاشر. القصة تتكلم عن المسيح ثم دخل واجتاز في اريحا واذا رجل اسمه زكى وهو رئيس للعشارين وكان غنيا. وطلب ان يرى يسوع من هو ولم يقدر من الجميع لانه

74
00:24:48.700 --> 00:25:06.250
ولم يقدر من الجمع لانه كان قصير القامة. فركض متقدما وصعد الى جوميزة لكي يراه. لانه كان مزمعا ان يمر من هناك فلما جاء يسوع الى المكان نظر الى فوق فرآه وقال له يا زكا

75
00:25:06.450 --> 00:25:31.100
اسرع وانزل لانه ينبغي ان امكث اليوم في بيتك فاسرى ونزل وقبله فرحا. فلما رأى الجميع ذلك تذمروا قائلين انه دخل ليبيت عند رجل خاطئ. لانه كان من الشريم والعشارين هم الذين يجمعون العشور للرومان. فكانوا يعتبرون عند اليهود من الخونة العملاء

76
00:25:31.100 --> 00:25:49.950
انه دخل ليبيت عند رجل خاطئ فوقف زكا وقال للرب اي للمسيح ها انا يا رب اعطي نصف اموالي للمساكين. وان كنت قد وشيت باحد او ردوا اربعة اضعاف يعني تاب عن الذي فعله كان يأخذ من اموال اليهود

77
00:25:50.000 --> 00:26:10.000
وكان يشي بالذين لا يريدون الدفع للرومان فيقومون بسجنه او ايا كان. فقال له يسوع اليوم الصلاة خلاص لهذا البيت اذ هو ايضا ابن ابراهيم. لان ابن الانسان قد جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك. هذا

78
00:26:10.000 --> 00:26:33.200
يعني انه بمجرد التوبة وانه قدم على فعل مؤداه ان التوبة صحيحة ونصوحة المسيح عليه السلام اعلى اليوم حصل خلاص لهزا البيت كيف حصل على الخلاص قبل الصلب والفداء؟ هنا المسيح يقول لان ابن الانسان قد جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك يعني

79
00:26:33.200 --> 00:26:53.200
لك من المعاصي والذنوب ويخلصهم عن طريق ارشادهم للتوبة. فبالتالي زكى العشار تاب وعوض الذين او نهب اموالهم فالمسيح قال له اليوم حصل خلاص لهذا البيت. انا ساكتفي بهذا القدر في هذا الفيديو في الفيديو القادم باذن الله عز وجل

80
00:26:53.200 --> 00:27:13.200
نقرأ مجموعة اخيرة من النصوص التي اجدها ايضا ضد الصلب والفداء. لو حاز هزا الفيديو على اعجابك فلا تنسى ان تضغط فعل زر اعجبني ولا تنسى ان تقوم بمشاركة هذا الفيديو مع اصدقائك المهتمين بنفس الموضوع واذا كنت قادرا على دعم ورعاية محتوى

81
00:27:13.200 --> 00:27:33.200
هذه القناة فقم بزيارة حسابنا على بترون ستجد الرابط اسفل الفيديو الى ان نلتقي في فيديو اخر قريبا جدا باذن الله عز وجل. لا تنسوني من صالح دعيكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

82
00:27:33.200 --> 00:27:37.928
