﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
محسود اذا الانسان يعني اعجب بشيء وخشي على نفسه من الحسد يستعيذ بالله جل وعلا من شر ذلك واسأل الله جل وعلا التوفيق للاخر حتى يذهب عنه الحسد. لانه ما دام يسعى في زوال النعمة وفي التأثير. ونحو ذلك ربما

2
00:00:30.050 --> 00:00:56.350
يتطور معه الحسن يقول له فلان وعظ ابدع كل يبدع. تتحدث عن كذا وكذا؟ خالي يلحن. ما يلحن ليس بعجب قال ولو هو يحاول دائما السعي التحدث عن الغير وعن الاخرين على وش الهضم لحقوقهم. ولطاعة

3
00:00:56.350 --> 00:01:16.350
بوجودهم والبغي والعدوان. هذا يولد عنده الحج ويتزايد معه. لكن لو حاول يعالج نفسه وقال ما شاء الله جزاه الله خيرا. ولو كان يجد في نفسه حرج. يزول الأيام هذا وتعود الناس ثاني. النفس امارة بالسوء. خلق من الدعاء لنفسه

4
00:01:16.350 --> 00:01:35.050
حتى يذهب عنه ذلك وهو من الضروري يقرأ يعني حسد من احسن من كتب عن حسد الامام الغزالي ابو حامد نسأل عن الموضوع كلاما جيدا مفيدا. وكنا صار عالة عليه في هذا الباب. استفاد ابنه ابن قدامة في

5
00:01:35.050 --> 00:01:55.050
ابن تيمية في الفتاوى فاذنه ابن القيم في غسل اللهفان. كلامه جيد ومفيد وقوي في هذا الباب. وكذلك يتأمل في آآ انه انا معترض على وين النعمة لن تزول؟ يتأمل في العذاب القلبي الذي يناله وينتابه قد ضاق يدفع ذلك اما بالنسبة المحسود يقرأ المعوذتين

6
00:01:55.050 --> 00:01:58.225
استعذ بالله من شر ذلك ولا يظره باذن الله