﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:27.850
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول السائل ما صحة حديث داووا مرضاكم بالصدقة  الحمد لله هو حديث فيه مقال ولكن لا بأس باسناده ان شاء الله تعالى. فالقول الراجح في هذا الحديث انه مما لا بأس به

2
00:00:27.850 --> 00:00:47.850
يستدل به في مقام او فيحتج به في مقام الاستدلال. ولا بأس به ومعناه ان كل عبادة يفعلها في حال الضيق والشدة والكرب فان لها دورها فان لها دورها في انقشاع هذه الكربة عنه باذن الله عز وجل

3
00:00:47.850 --> 00:01:07.850
كما انه اذا حل الكسوف او الخسوف فقد ندبنا الشارع الى فعل كثير من العبادات كالصلاة والصدقة والتوبة واعتاق الرقاب وكثرة التكبير والذكر. لان كل عبادة يفعلها الانسان في وقت الازمات فلها دور في انقشاعها

4
00:01:07.850 --> 00:01:27.850
الازمة وانقلاعها باذن الله عز وجل وتفريجها. ولا جرم ان من نوازل القدر ان يمرض الانسان. فاذا فاذا حل المرض وتصدق الانسان فلا جرم ان صدقته هذه من الطاعات التي يكون لها دور في انقشاع هذه الغمة عنه

5
00:01:27.850 --> 00:01:47.850
ذلك توبته وكذلك عتق الرقاب له دوره ايضا في ارتفاع المرض. وكذلك اي اي عبادة يفعلها كثرة الاستغفار وكثرة الذكر فهذه لها دورها ان شاء الله في انقشاع هذا المرض ولا يطلب لها دليل بخصوصه في هذه المسألة لورد

6
00:01:47.850 --> 00:02:16.000
الدليل العام بها فحديث داووا مرضاكم بالصدقة حديث لا بأس به ان شاء الله. ويتصدق الانسان بنية التعبد لله عز وجل في المقام الاول بهذه الصدقة. ويدخل معها باعتبار النية التبعية ان يكشف المرض عن ان يكشف عن هذا المريض مرضه وان تزول عنه وان وان ترد اليه عافيته

7
00:02:16.000 --> 00:02:36.000
فاذا لا يقصد الشفاء في المقام الاول لان كل عبادة لا تبنى على نية الاخلاص لله فليست بمقبولة فليكن نيتك في صدقة في المقام الاول التعبد لله عز وجل ثم بعد ذلك في النية التبعية ان يشفى هذا المريض فلا بأس بذلك عملا بهذا الحديث والله اعلم

8
00:02:36.000 --> 00:02:37.650
