﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:19.100
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول احسن الله اليكم ما صحة صلاة من تعمد اخراج الجوال وفتحه وتقليب الرسائل الموجودة فيه اثناء الصلاة

2
00:00:19.450 --> 00:00:42.100
الحمد لله وبعد المتقرر عند العلماء ان كل فعل يكون سببا لذهاب خشوع الانسان واقبال قلبه على صلاته فانه لا يجوز للانسان ان يشتغل به فعليه ان يجنب صلاته مثل هذه الافعال التي تذهب خشوع قلبه واقبال واقبال فؤاده

3
00:00:42.100 --> 00:01:02.100
على الله عز وجل وتدبر مقصود صلاته. ولذلك في مجموع الادلة وجدنا ان النبي صلى الله عليه وسلم سد كل ذريعة الى انصراف القلب وانصراف خشوع الفؤاد عن مقصود الصلاة. ففي صحيح الامام البخاري من حديث انس رضي الله تعالى عنه قال

4
00:01:02.100 --> 00:01:22.100
كان قرام لعائشة سترت به جانب بيتها. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم اميطي عني قرامك. فان تصاويره لا تزال تعرض لي في صلاتي فامر النبي صلى الله عليه وسلم عائشة ان تبعد عن قبلة صلاته هذا القران بسبب هذه التصاوير التي تلهي قلبه

5
00:01:22.100 --> 00:01:42.100
وهو رسول الامة واعظم الخاشعين صلى الله عليه وسلم. فاذا كان قلب رسول الله لا بد فيه ايضا من ذريعة من سد ذريعة ما يلهيه او يشغله عن مقصود صلاته. فكيف بقلبي وقلبك ايها السائل؟ وكذلك في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله تعالى

6
00:01:42.100 --> 00:02:02.100
عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها اعلام فنظر الى اعلامها نظرة. فلما قضى قال اذهبوا بخميصتي هذه الى ابي جهم. واتوني بجانية ابي جهم. فانها

7
00:02:02.100 --> 00:02:22.100
عن صلاتي فمجموع هذه الادلة يدل على ان اعظم مقصود في الصلاة هو خشوع القلب وحضوره بين يدي الرب عز وجل فلا يجوز للانسان ان ينشغل باي شغل او او يفعل اي فعل يوجبه انصراف خشوع قلبه عن مقصود صلاته. لا سيما

8
00:02:22.100 --> 00:02:42.100
اذا كان من مثل هذه الافعال التي سأل عنها السائل والتي تدل على انه ليس ثمة مقدار ولو يسير للصلاة في قلب هذا الشخص الذي يفعله مثل هذا الفعل المنكر. لو ان الانسان تحرك حرك شماغه حرك نظارته حرك ساعته. ربما يحتمل ان يحتاج

9
00:02:42.100 --> 00:03:02.100
الانسان الى شيء من هذه الحركة ومع ذلك يؤمر بان تسكن جوارحه لقول النبي صلى الله عليه وسلم اسكنوا في الصلاة وكلما كانت الجوارح اخشع كلما كان ادل على خشوع القلب. بين يدي الله عز وجل. ولكن ان يخرج الانسان جواله في الصلاة

10
00:03:02.100 --> 00:03:22.100
ويقلب رسائله وهو بين يدي الله عز وجل. فهذا والله اذا وصل اليه المسلم فلابد ان يتدارك نفسه وان يدعو الله عز وجل بان يبدله قلبا غير هذا القلب. فيجب علينا ان نعظم قدر الصلاة وان نعلي جنابها وان نعظم

11
00:03:22.100 --> 00:03:42.100
فانها الركن الثاني من اركان الاسلام. واحد مبانيه العظام. وهي الفريضة الوحيدة التي فرضها الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم بلا واسطة. فقد عرج واسري بالنبي صلى الله عليه وسلم بسبب هذه الصلاة حتى فرضها الله والنبي صلى الله

12
00:03:42.100 --> 00:04:02.100
الله عليه وسلم فوق سبع سماوات فمتى ما ضعف مقدار الصلاة في قلب المسلم ووصل الى هذه المرتبة من الحضيض والسفول فان هذا يخشى عليه ان تكون خاتمته سيئة بل يخشى عليه من بطلان صلاته بسبب انصراف قلبه الانصراف المطلق عن مقصود صلاته. فعلينا

13
00:04:02.100 --> 00:04:22.100
يا معاشر المسلمين ان نتقي الله في انفسنا وان نقبل بكليتنا وجمعية قلوبنا على صلاتنا وان نحرص وان ننزه صلاتنا عن مثل هذه الافعال التي لا ننزل صلاتنا من مثل هذه الافعال التي تذهب خشوع قلوبنا

14
00:04:22.100 --> 00:04:42.100
بنا وتفسد وتفسد مورد صلاتنا. فالله الله بالاقبال على الصلاة والاهتمام بالصلاة وتعظيم قدر الصلاة. نسأل الله ان يهدي المسلمين وان يثبت مطيعهم وان يزرع عظمة هذه الفريضة العظيمة في قلوبنا وقلوب اخواننا من المسلمين والله اعلم

15
00:04:42.100 --> 00:04:42.650
