﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما الحكم اذا امتنع الزوجة عن جماع زوجها لاسباب صحية. الحمد لله اذا كان الله عز وجل يعلم ان امتناعها هذا انما هو امتناع

2
00:00:20.300 --> 00:00:40.300
امتناع بسبب مراعاة حالتها الصحية. فان هذا لا حرج عليها لان المتقرر عند العلماء انه لا ضرر ولا ضرار. فلا يجوز للزوج ان يكره زوجته على الجماع في حال تكون صحتها معرضة للخطر. فاذا كان جماعه لها يوجب عليها الخطر او يضر

3
00:00:40.300 --> 00:01:00.300
او يمرضها فلا يجوز له ان يضرها وقد جعل الله عز وجل له فرجا ومخرجا بزوجة اخرى. واذا قدر الله عز وجل لانها امتنعت من الاستجابة لجماعه لها. بسبب تلك الامراض التي تعانيها. وبسبب عدم قدرتها

4
00:01:00.300 --> 00:01:20.300
الاستجابة له ثم توفي هو في حال كونها ممتنعة فان ذمتها تكون بريئة امام الله عز وجل ولا شيء عليها لان امتناعها ليس امتناع اختيار ونشوز وتسلط بلا سبب وانما امتناعها

5
00:01:20.300 --> 00:01:40.300
ضرورة وحاجة ملحة فهي مريضة ولا وجماعه لها يزيدها ضررا ومرضا. فعلى الزوج ان يراعي زوجته وعلى الزوجة كذلك ان تراعي حال زوجها. فاذا توفي هذا الزوج وهي ممتنعة بسبب مرضها

6
00:01:40.300 --> 00:02:00.300
وعدم قدرتها على تمكينه منها فان ذمتها تكون بريئة ولا تطالب بشيء امام الله عز وجل. واما اذا كانت قادرة على تمكين من على تمكينه من نفسها. ثم ابت نشوزا وعدوانا وتسلطا واختيارا فلا جرم انها تكون بذلك اثمة فان

7
00:02:00.300 --> 00:02:20.300
ايما امرأة دعاها زوجها لفراشه ثم ابت ولا عذر ولا مسوغ لهذا الامتناع فان الملائكة حتى تصبح واذا توفي زوجها في هذه الحالة فلا جرم انها تبوء باثمه تبوء باثمها بين يدي الله عز وجل لانها توصف

8
00:02:20.300 --> 00:02:36.100
بانها ظلمته وقصرته في حقه. والخلاصة ان المرأة اذا كانت مريضة فلا شيء عليها اذا امتنعت عن جماع زوجها الذي يضر بها لانه لا ضرر ولا ضرار. والله اعلم