﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:27.300
اعظم حق لله التوحيد. يعني الصالح من عباد الله الذي علم فاصلحه الله جل وعلا لا تجده زاهدا في التوحيد ليش؟ لان التوحيد بالخصوص والعقيدة بالخصوص تنسى وتأتي الشواغل عنها فيقع العبد في ظدها وهو لا يعلم

2
00:00:27.800 --> 00:00:47.800
اقارن في ذلك بينما عليه الناس الان في امر التوحيد وامر الحساسية في الالفاظ وما يتصل الشيخ وما كان عليه في هذه البلاد من خمسين سنة. كيف كانت الحساسية؟ وكيف كانت الشعور؟ الان تجد بعض الصغار وبعض النساء

3
00:00:47.800 --> 00:01:07.800
يفعلون اشياء وين التوحيد اذا وين ثمراته؟ كيف صار صالحا قائما بحقوق الله وهو ما رفع بذلك الرأس تحمس له وعلمه وعلمه وبلغه. اذا الصلاح يورث لا شك القيام بحقوق الله جل وعلا

4
00:01:07.800 --> 00:01:27.800
كلما زاد العبد معرفة بحق الله زاد حرصا على التوحيد ومفرداته جميعا وزاد خوفا من الشرك وانواعه. لهذا قال ابراهيم الخليل عليه السلام الذي هو اعلم اهل زمانه بالله جل وعلا سائلا

5
00:01:27.800 --> 00:01:47.800
ربه قال واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. قال ابراهيم التيمي كما تعلمون في تفسير الاية لما تلى الاية قال ومن يأمن البلاء بعد إبراهيم كان إبراهيم الخليل عليه السلام ما أمن البلاء بعبادة الأصنام فسأل ربه أن يجنبه وأن يجنب بنيه عبادة

6
00:01:47.800 --> 00:02:07.200
من يأمن البلاء بعد إبراهيم اذا نحن لا نأمن واذا امنت من امن الله على نفسه طرفة عين اتاه الله على غرة. فالله جل وعلا يستدرج العباد ثم القسم الثاني القيام بحقوق العباد

7
00:02:07.250 --> 00:02:26.200
يقول الله جل وعلا في الحلال والحرام ما احله وما حرمه فتيان الفرائض والمحافظة عليها في اوقاتها وتحريم المحرمات الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الجهاد في كل زمان بحسبه هذه لا شك كلها فرائض ومن ثمرات العلم كما سيأتي بسط بعضها

8
00:02:26.800 --> 00:02:46.800
حقوق العباد هذه من ثمرات الصلاح. لهذا تجد طالب العلم الحق يخشى من حقوق العباد لما لانه يعلم ان حق الله جل وعلا مبني على المسامحة. وحقوق العباد مبنية على المشاحة. الله جل وعلا واكرم

9
00:02:46.800 --> 00:03:02.370
الاكرمين واجود الاجودين وارحم الراحمين. يظهر سبحانه ولا يبالي. لكن العباد يوم القيامة ما في الا المشاح. عظيم فلهذا يخشى العبد من التفريط بحقوق العباد وحقوق العباد متنوعة