﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:10.350
ان ذكر الله جل جلاله عبادة من اجل العبادات واعظم القربات الى الله سبحانه وتعالى وفي الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم مرة سأل اصحابه الكرام رضي الله تعالى عنهم اجمعين

2
00:00:10.650 --> 00:00:24.650
الا انبئكم بخير اعمالكم وازكاها عند مليككم وارفعها في درجاتكم وخير لكم من انفاق الذهب والفضة وخير لكم من ان تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقكم فقالوا بلى يا رسول الله وقال ذكر الله تعالى

3
00:00:25.000 --> 00:00:42.250
فذكر الله جل جلاله قربة عظيمة وهذا الذكر معناه ان يحضر معنى تعظيم الله سبحانه وتعالى ان يحضر معنى مراقبة الله سبحانه وتعالى عند المؤمن في احواله فهو ذاكر ذكر

4
00:00:42.450 --> 00:01:06.800
قلبي يعني انه متذكر لله جل جلاله دائما فعند حصول نعمة يوقن بانها من الله فهذا الذكر القلبي يورثه ذكرا لسانيا. فيقول الحمد لله وعند وقوع ابتلاء هو ذاكر في قلبه ان هذا الابتلاء من الله

5
00:01:08.100 --> 00:01:23.700
فينطق لسانه انا لله وانا اليه راجعون نعم. وهكذا وعند وقوع خطأ منه فانه يذكر الله سبحانه وتعالى ويعلم ان الله رقيب عليه بقلبه. فتجد انه يقول بلسانه استغفر الله

6
00:01:23.850 --> 00:01:51.900
هذا الذكر ذكر قلبي وذكر لساني وكلاهما داع للاخر كلاهما داع للاخر. فالذكر القلبي يوجد الذكر اللساني واذا غفل القلب فان ذكر اللسان يورث ذكر القلب فان كثرة ذكر اللسان تورثه تعظيم الله سبحانه وتعالى وذكره. لذلك العلاقة بينهما علاقة

7
00:01:52.150 --> 00:02:06.000
في الاتجاهين جميعا الانسان يعني لا يجزع ويقول اني يعني اذكر الله بلساني دون ان يحضر قلبي ولا يقول الاخر انه كيف اذكر الله سبحانه وتعالى بقلبي دون حضور اللسان نقول كلاهما

8
00:02:06.100 --> 00:02:25.650
اذكر الله سبحانه وتعالى بقلبك ولسانك واجعل دائما قلبك رابطا لحياته بالله سبحانه وتعالى متعلقا بالله سبحانه وتعالى. هذا هو معنى حضور هذا الذكر. الذكر هو عبور الشيء في الذهن

9
00:02:25.900 --> 00:02:40.150
القلب. نعم. وعلى اللسان كثرة هذا الذكر يدل على ارتباط المؤمن بالله سبحانه وتعالى تفويض امره الى الله سبحانه وتعالى. يدل على اعتماد قلبه على الله سبحانه وتعالى لذلك عندما يحتاج الى شيء

10
00:02:40.800 --> 00:02:56.500
فان قلبه اذا كان ذاكرا لله سبحانه وتعالى يتوجه بالطلب الى الله سبحانه وتعالى لانه يعلم ان الله سبحانه وتعالى بيده مفاتح كل شيء اذا احتار في امر توجه الى الله سبحانه وتعالى طالبا منه الخيرة

11
00:02:57.050 --> 00:03:16.450
وهي الاستخارة فيسأل الله سبحانه وتعالى ان يرشده ويدله الى خير امره دائما يكون قلبه ذاكرا لله سبحانه وتعالى ويتبع ذلك لسانه بالطلب والدعاء والسؤال والحمد والثناء والاستغفار. هذه هي انواع الذكر

12
00:03:16.750 --> 00:03:18.891
لله سبحانه وتعالى