﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:18.250
اذا علمت يعني الحكمة من خلق الخلق فما الحكمة من انزال القرآن العظيم اذا عرفنا ان الله خلق السماوات والارض بالحق وعرفنا الحكمة من انزال وانه حتى يجازي المحسن على احسانه ويجازي المسيء على اساءته فما الحكمة من انزال القرآن العظيم

2
00:00:18.650 --> 00:00:39.650
لماذا انزل القرآن؟ ولذلك قال الله عز وجل كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته. ما الحكمة؟ من انزال القرآن العظيم اولا الله سبحانه وتعالى اخبر بان هذا الكتاب الذي يقرأ والذي انزل على محمد والذي سمعته قريش وسمع به المكذبون

3
00:00:39.650 --> 00:00:57.550
والمعاندون لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا الكتاب وصفه الله باوصاف عظيمة قال كتاب انزلناه واختصه الله بانزاله وهو منزل عند الله. شرف عظيم شرف عظيم لنا ان ينزل الله علينا كتاب نقرأه. كتاب انزلناه اليك

4
00:00:57.650 --> 00:01:21.850
مبارك مبارك اي خيره كثير. وعلمه غزير. فيه كل هدى من ظلالة. وكل شفاء من سقم ونور يستضاء به الظلمات وكل حكم يحتاج اليه المكلفون هو في القرآن وفيه الدلالة القطعية على كل مطلوب ما كان به

5
00:01:22.600 --> 00:01:44.150
اه يعني ما كان به اجل كتاب اه طرق العالم منذ انشأه منذ يعني انشأ الله هذا العالم. فنقول يعني حقيقة هذا القرآن وصفه الله بانه كتاب مبارك والمبارك مأخوذ من البركة. والبركة هي الخير الكثير الذي لا ينقطع

6
00:01:44.350 --> 00:02:05.850
فاذا كان القرآن الكريم موصوف بهذه الصفة فكان علينا لزاما ان نعتني به وان نقدر هذا القرآن وان يكون ان يكون بين ايدينا اذا كان كثير البركة فلابد ان يكون له اثر علينا في حياتنا. كثير البركة كثير العلم كثير الهدى كثير الشفاء كثير النور. كل هذه

7
00:02:05.850 --> 00:02:21.050
صفات من صفات القرآن والقرآن مليء بمثل هذا واكثر فاذا كان بهذه الصفة فما الواجب تجاهنا؟ او فهل ما واجب علينا تجاه القرآن الكريم؟ ما الواجب عليه تجاه القرآن الكريم؟ قال سبحانه

8
00:02:21.050 --> 00:02:42.250
هذا كتاب انزلناه اليك مبارك قال ليتدبروا اياته الواجب علينا ان نتأمله وان نتدبره وان نتلوه وان نعمل به. اذا قيل لك ايها الشخص لماذا انزل الله قرآن لماذا انزل الله علينا القرآن؟ وجعله باقيا غظا طريا امامنا. لماذا

9
00:02:42.350 --> 00:02:57.600
نقول ان انزل الله سبحانه وتعالى القرآن لثلاثة امور الامر الاول انزله للتلاوة حتى نقرأه تتضاعف الاجور عند الله لنا. فان من قرأ حرفا من كتاب الله كان له الحرف عشر حسنات

10
00:02:58.450 --> 00:03:15.350
ونتلوه في كل وقت وفي كل حين في الطريق وفي السيارة وفي البيت وفي الاماكن وفي الاستراحات وفي كل مكان وفي المساجد وفي كل آآ ما يكون مناسبا لقراءته ونجعل السنتنا تلهج بالقرآن الكريم

11
00:03:15.700 --> 00:03:31.950
الامر الاول من انزال القرآن هو ان نتلوه والامر الثاني ان نتدبره ونتفكر فيه. فان الذي يتأمل ويتفكر يزيده الله علما ونورا ويقينا في حياته بصيرا الامر الثالث ان نعمل به في حياتنا

12
00:03:33.200 --> 00:03:51.250
ان نعمل به في حياتنا. اذا انزال القرآن لثلاثة امور تلاوة التدبر العمل به. التلاوة والتدبر والعمل به. وقال الله سبحانه وتعالى هنا ليتدبروا اياته كيف نتدبر القرآن ونحن ننته؟ اذا من التدبر يلزم منه ان يتلى

13
00:03:51.300 --> 00:04:21.300
واذا تلوته تدبرته. اذا تدبرته عملت به. اي هذه الحكمة من انزاله ليتدبر الناس اياته فيستخرج علمها ويتأمل اسرارها وحكمها فانه بالتدبر فيه والتأمل لمعانيه واعادة الفكر فيها مرة بعد مرة وهذا هو حقيقة التدبر ان ان تعيد الفكر مرة بعد مرة تدرك بركته وخيره وهذا يدل على الحث على

14
00:04:21.300 --> 00:04:38.100
القرآن وانه من افضل الاعمال وان القراءة مشتملة على التدبر افضل من اه سرعة التلاوة التي لا يحصل فيها التدبر. تجد بعض الناس يسرع للتلاوة ويقرأ ولا يتدبر وهذا من الخطأ. فالواجب عليه ان يقرأ بتأني

15
00:04:38.100 --> 00:04:56.750
وان يتدبر وان يعمل نقرأ نتدبر نعمل ولذلك ختم الاية قوله سبحانه وتعالى بقوله وليتذكر اولوا الالباب. يعني الذي يتذكر في مثل هذه القصص ومثل هذه الامور ومثل هذه التوجيهات الربانية لا يتذكرها الا

16
00:04:56.850 --> 00:05:16.850
اولو الالباب اصحاب العقول الصحيحة النيرة يتذكرون بتدبرهم لها كل علم ومطلوب فيدل هذا على ان لب الانسان وعقله ان لبه يعني وعقله اه ان لب الناس او الباب الناس وعقولهم

17
00:05:16.850 --> 00:05:27.541
متفاوتة هو ان التذكر قد يزيد وقد يعني يزيد وقد ينقص. وان الانتفاع بالقرآن يختلف بحسب تدبر الانسان وبحسب