﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
الحكمة من مرود المتشابه في القرآن الكريم لماذا يريد الله المتشابه في القرآن الكريم؟ لماذا؟ لماذا لم يكن القرآن كله كله محكما. واضح الدلالة ولا حاجة للمتشابه. لماذا نقول اجاب على هذا السؤال الذي طرحناه اجاب

2
00:00:20.450 --> 00:00:42.050
ابن قتيبة في تأويل القرآن يقول ان القرآن نزل بالفاظ العرب ومعانيها ومذاهبها في الايجاز والاختصار والاطالة والتوكيد والاشارة واغماض الكلام ووضوح الكلام   حتى لا يعرف هذه الاشياء الا اللقن سريع الفهم

3
00:00:42.100 --> 00:01:00.700
وحتى يتميز الباحث المدقق الناظر الذي يحرك ذهنه ويشتغل ويعمل عن عن غير ذلك البريد العاجز الذي لا لا يريد ان يبحث ولا يريد ان يعني ان يتأمل هذه الايات القرآنية

4
00:01:02.100 --> 00:01:25.050
لذلك يقول حتى يتفاضل الناس  تسقط يعني حتى يتفاضل الناس بينهم ولو لم يكن هناك اذا سقطت المحنة وماتت الخواطر ومع الحاجة وتحريك الفكر والحيلة يعني يتحرك الانسان ومع الكفاية يكون عاجزا

5
00:01:25.100 --> 00:01:51.500
عاجزا ولذلك يقول يعني  يقول عيب الغنى انه يورث يورث البلح. عيب الغناء عيب الغنى انه يورث البلح فضيلة الفقر انه يبعث الحيلة ولذلك يقول اكثم صيفي وهو احد يعني فصحاء العرب

6
00:01:51.650 --> 00:02:12.200
يقول ما يسرني اني مكفي كل امر الدنيا والاخرة. كل امر الدنيا ما يسرني اني مكفي كل امر الدنيا يعني قيل ولماذا ولماذا؟ قال اكره عالة العجز كل شيء انت جالس يؤتى اليك بكل شيء يقول هذا لا اريده

7
00:02:12.250 --> 00:02:31.500
لابد ان اتحرك واقوم واعمل واشتغل ولذلك ابواب العلم كثيرة ابواب العلم كثيرة ابواب الفقه والاصول والتوحيد واللغة والبلاغة والنحو وغير ذلك حتى يتحرك الانسان ويتميز هذا عن هذا وتفظل وتظهر فظيلة العلم

8
00:02:31.550 --> 00:02:53.300
فضيلة الناظر وفضيلة من يتأمل ومن يستخرج  وتقع الاجور من الله سبحانه وتعالى للباحثين المتأملين والذين ينظرون في النصوص يتأملون ويستخرجون هذه الاشياء. ويتميز الباحث من من غيره ويصبح الناس على درجات

9
00:02:53.500 --> 00:03:15.150
درجات متفاوتة متفاوتة هذا هذا هو هذا ما ذكره ما ذكره ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن طيب اه عرفنا اه بعضهم يقول يعني فصل تفصيل قال آآ المتشابه على نوعين

10
00:03:15.250 --> 00:03:32.400
لا يمكن معرفته وما لا يمكن معرفته واما الذي يمكن معرفته قال حث العلماء على النظر التأمل واستخراج الغوامض وبيان معانيها وكشفها وظهور التفاضل بين العلماء وبين الباحثين وحصول الاجر

11
00:03:32.600 --> 00:03:48.600
في الاشياء التي ظاهرها التشابه والتي يمكن معرفة المتشابه منها وكشفه اما الاشياء التي لا يمكن معرفة المتشابه مثل كيفية اسماء الله الحسنى او مثل الاشياء او مثل الحروف المقطعة على على قول

12
00:03:48.800 --> 00:04:05.350
او مثل ما يجري في عرصات يوم القيامة وفي علوم في علوم الغيب  هذه ان الله يبتلي العباد من يؤمن من يصدق من يخالف من ينكر تجد من ينكر عذاب القبر ونعيمه

13
00:04:05.400 --> 00:04:19.900
تجد من ينكر مثلا الصراط من ينكر الميزان فهذي يتميز الله سبحانه وتعالى من يفوض من يزداد ايمانا من يزداد تصديقا اذا جاءه مثل هذا الشيء اقامة الحجة على الناس

14
00:04:20.050 --> 00:04:36.700
قامت الحجة على الناس بهذا الكتاب الذي  جعل الله سبحانه وتعالى حاويا لكل هذه الاشياء كذلك اقامة الحجة على العرب البلغاء ان هذا القرآن وصل الى هذه المرتبة والى هذا هذا المكان

15
00:04:37.100 --> 00:04:52.100
يعني هذه هذه المكانة وهذه المرتبة ان يكون القرآن حجة على على العرب وحجة على اهل اللسان بانه حوى هذه الاشياء كلها لو كان واضح الدلالة وكان كذا ما ما حصل ما ما حصلت به حجة