﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:25.050
نحن نعمل بنظام النوبات على النحو التالي نبدأ من الساعة السابعة صباحا حتى الثالثة والنصف ثم تبدأ النوبة الثالثة من الثالثة بعد الظهر حتى الحادي عشر والنصف ثم من الحادي عشر والنصف حتى السابعة والنصف صباحا. يعمل الواحد ست ايام متواصلة. ثم يأخذ اجازته الاسبوعية لمدة ثلاث

2
00:00:25.050 --> 00:00:45.050
الايام ثم بعد ذلك تتغير النوبة الى نوبة اخرى. وفي معظم الاوقات نقضي ما لا يقل عن تسع ساعات المحيط العمل حتى ننهي ما في ايدينا من اعمال. اضف الى ذلك ما يقارب ثلاثين دقيقة ذهابا وعودة من والى المنزل. والسؤال

3
00:00:45.050 --> 00:01:05.050
الذي اسأل عنه وكذلك من هم معي في العمل او ما شابهنا هو عن الفرظ العظيم. الا وهو الصلاة وخاصة صلاة الظهر والعصر وكذلك صلاة الجمعة. عندما نعمل في نوبة الليل اغلبنا لا يصل الى منزله الا متأخرا. وقد انهكه العمل

4
00:01:05.050 --> 00:01:25.050
وكذلك النوم لا يأتي الا متأخرا. فيصعب عليه القيام لصلاة الظهر او صلاة الجمعة. واذا قام فقد يصعب عليه النوم بعدها وقد ينام بعد ذلك فتفوته بعض الفروض الاخرى. وجهونا حول هذا الموضوع ولا سيما وقد كثر النقاش فيه بين لنا

5
00:01:25.050 --> 00:01:52.700
جزاكم الله خيرا. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الجواب من ما يدعو الى العجب ان كثيرا من الناس

6
00:01:54.050 --> 00:02:26.350
يحصل عندهم متسع في النفس وفي الوقت وفي الجهود التي يبذلونها اذا كان ذلك في امور الدنيا ويحصل عندهم مضايقة في النفس وضيق في الوقت وكسل في البدن عندما يكون

7
00:02:26.550 --> 00:03:00.950
الامر من الناحية الدينية فهذا السائل وامثاله يؤدون اعمالا عظيمة من امور الدنيا ويحصل عندهم  في اداء صلاة الفريضة وهي لا وهي لا تحتاج الا الى عشر دقائق تقريبا اذا اراد ان يصلي الظهر

8
00:03:01.000 --> 00:03:19.700
في عشر دقائق العصر كذلك مغرب العشاء اذا اراد ان يذهب الى الجمعة يذهب قبل دخول الخطيب يعني قرب دخول الخطيب ما هو لازم انه يروح الساعة ثمان ولا تسع

9
00:03:23.500 --> 00:03:56.750
ومما يحسن التنبيه عليه وهذا التنبيه يكون فيه توسعة على من على هذا السائل ومن في حكمه هذا التنبيه هو بيان تحديد مواقيت الصلوات الخمس فصلاة الظهر تبدأ من الزوال

10
00:03:59.000 --> 00:04:33.650
وينتهي هذا الوقت اذا كان ظل قل لي شيء مثله مع فيء الزوال ثم يدخل وقت العصر ووقت العصر وقت اختيار ووقت ضرورة ووقت الاختيار الى بدء اصفرار الشمس وقت الظرورة

11
00:04:34.150 --> 00:05:00.300
من اصفرار الشمس الى غروبها ثم يدخل وقت المغرب بغروب الشمس وينتهي اذا غاب الشفق ثم يدخل وقت العشاء ووقت العشاء وقت اختيار الى نصف الليل ووقت ضرورة الى الفجر

12
00:05:00.750 --> 00:05:28.650
وبما ان الوقت فيه سعة فلا ينبغي ان يضيق المكلف عن اداء الصلاة فيه فالشخص الذي يتمكن من اداء الصلاة في اول وقتها في وسط وقتها واذا اضطر الى ان يأتي بها قبل خروج وقتها في اخره

13
00:05:29.950 --> 00:05:52.650
الامر في هذا فيه سعة الامر فيه سعة ولا يجوز له ان يؤخر الصلاة عن وقتها ولعظم شأن الصلاة نزل جبريل عليه السلام فصلى بالرسول صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس

14
00:05:53.100 --> 00:06:12.600
صلى به الظهر في اول وقتها والعصر في اول وقتها والمغرب في اول وقتها والعشاء في اول وقتها والفجر في اول وقتها ثم نزل في اليوم الثاني فصلى به الظهر في اخر وقتها

15
00:06:12.650 --> 00:06:38.050
والاصل في اخر وقتها والمغرب في اخر وقتها والعشاء في اخر وقتها والفجر في اخر وقتها ثم وقال له الصلاة ما بين هذين الوقتين فان وقت صلاة الفجر من طلوع الفجر وينتهي بطلوع الشمس. فواجب على الانسان ان يتنبه

16
00:06:38.050 --> 00:06:52.693
لنفسه وان يحافظ على هذه الصلوات الخمس في وقتها وانها اكد اركان الاسلام بعد الشهادتين وبالله التوفيق