﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:15.400
يقول هنا تذكر الانسان ما سعى وبرزت الجحيم لمن يرى فاما من طغى واثر الحياة الدنيا فان الجحيم هي الورى. ما له النار عياذا بالله بدأ في الجحيم لانه الكلام مع كفار يا اخي

2
00:00:16.950 --> 00:00:32.700
واما من خاف مقام ربه وانا هالنفس خاف الله عز وجل عن الهوى فان الجنة هي المأوى فاذا هما داران لا ثالث لهما وفريقان لا ثالث لهما. فريق في الجنة

3
00:00:33.300 --> 00:00:47.650
ينظر يا اخوان يعني ان لم يكن العبد في الجنة نعوذ بالله  هذا يؤكد على الانسان يا اخواننا يسأل ربه التوفيق والاعانة والحفظ والسداد فما هو الا حفظ ربي وتوفيقه

4
00:00:48.450 --> 00:01:05.000
النفس عنها والنفس لها هوى يا اخوان انها النفس تشمل كل نفس لها هوى تميل اليه وتهواه في كثير من الاحوال والامور ونهيها ليس بالامر السهل وعداوتها على صاحبها شديدة

5
00:01:05.600 --> 00:01:24.750
ولهذا قدمها النبي صلى الله عليه وسلم على كل شر بكل خطر احفظوا يا اخوان في الاحاديث المشهورة اعوذ بك من شر نفسي ومن شر  وفي حديث اخر ايضا اعوذ بك من شر النفس ومن شر كل دابة انت اخذت

6
00:01:26.300 --> 00:01:42.350
قدم الله تعالى شرها على كل شيء بل قال لحصين والد بن عمران كم اله ان تعبد يا حسين؟ قال سبعة  ستة في الارظ وواحد في السماء. قال من تعد لرغبتك ورهبتك

7
00:01:43.300 --> 00:01:56.350
شوفوا الحلم في الدعوة يا اخوان ان فعل عليه وغضب عليه وتكلم عليه وكذا قال الذي في السماء. قال اسلم فاني اعلمك كلمات. فاسلم الرجل ماذا قاله النبي صلى الله عليه وسلم يا اخوان

8
00:01:57.350 --> 00:02:16.400
قل اللهم الهمني رشدي وقني شر نفسي فاذا الهم الانسان الرشد وحفظه الله تعالى من نفسه اولا وقبل كل شيء نفسك التي هي اقرب شيء اليك اقرب شيء اليك خطرها

9
00:02:16.700 --> 00:02:34.350
اشد شيء ولهذا ورد في الحديث المجاهد من جاهد نفسها في ذات الله هذه النفس تحتاج لجهاد وامثلة السلف في المناسبة يا اخواني اقرأوا سير سلفكم واسلافكم وابائكم واجدادكم رحمهم الله ورضي عنهم

10
00:02:34.800 --> 00:02:48.450
اقرأوا سيرهم في السيرة عليها من نبلا في تاريخهم كثير وانظروا احوالهم فان في قراءة السر يا اخواني نفعا كبيرا هي كالمجالسة كأنك جالست او تحدثت معه عندما ترى احواله واعماله وتشوف نفسك انت

11
00:02:49.000 --> 00:03:01.685
واهمالك وتضييعك وقتها يا اخوان يلوم الانسان نفسه. ثم تأتي النفس اللوامة يلوم نفسه ولعله بعد ذلك  يكون ذلك عونا له على طاعة ربه عز وجل