﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:22.550
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول احسن الله اليكم ما هو الطريق الشرعي في ابطال السحر   الحمد لله رب العالمين

2
00:00:22.900 --> 00:00:40.050
اولا لابد ان نعلم ان الشافي على الحقيقة انما هو الله تبارك وتعالى والله عز وجل قد جعل للشفاء ثلاثة اركان لابد من القيام بها الامر الاول او الركن او السبب الاول

3
00:00:40.300 --> 00:01:01.100
صلاحية المحل لتلقي العلاج الامر الثاني صلاحية العلاج لنزوله على هذا المحل المريض السبب الثالث وهو اعظمها ارادة الله عز وجل ترتب الاثر على ترتب الاثر على سببه وذلك ان الانسان قد يصاب ببعض الامراض

4
00:01:01.400 --> 00:01:22.700
ويكون صالحا للتداوي ويتعامل بالعلاج النافع لغيره ولكن لان الله عز وجل لم يرده ترتيب الاثر في حقه لحكمة ومصلحة يعلمها والله فانه لا يجد اثرا لهذا لهذا التداوي سواء اكان بالادوية التجريبية او كان بالادوية الروحية كالرقية او غيرها

5
00:01:23.250 --> 00:01:43.250
فينبغي للانسان ان يفعل السبب وان يتوكل على الله عز وجل اولا واخرا والا يكون اعتماد قلبه على مجرد فعل الاسباب. فكم من فعل اسباب التداوي والشفاء ولكن الله ما قدر ترتب اثارها لوجود خلل في يقين المتداوي ولوجود

6
00:01:43.250 --> 00:02:05.700
شك في قدرة الله عز وجل او او ظعف يقين او ظعف يقين او ثقة في الله عز وجل او ظعف توكل على الله تبارك وتعالى فهذا يظهر للانسان في الادوية في الادوية الروحية فقد يصاب الانسان بمس او بعين او بسحر ثم يتداوى الازمنة الطويلة

7
00:02:05.700 --> 00:02:25.700
ولا يرى اثرها وذلك راجع الى عدة امور. الامر الاول اما ان يكون هو ليس ارضا صالحة لتلقي هذا النوع من الدواء بان يكون ضعيف العقيدة او عنده شيء من المعاصي التي تؤخر اثر التداوي او عنده شيء من ضعف اليقين او ضعف الايمان

8
00:02:25.700 --> 00:02:47.900
او ضعف التوكل على الله عز وجل او كان عنده خلل في مسألة انه يظن انه متى ما استعمل السبب ترتب اثره فيعتقد ان الاثر ذاتي السبب فيؤخر الله عز وجل ترتب الاثر لوجود خلل في المحل. فلابد فيجب على الانسان ان يصحح سير قلبه الى الله عز وجل. وان يعلم ان

9
00:02:47.900 --> 00:03:07.900
مجرد اسباب وان المؤثر والمسبب والمرتب لاثارها انما هو الله عز وجل. وان كل شيء بيد الله وتقديره وعليه ان يقوي ايمانه وثقته بالله عز وجل. وان يكمل مراتب يقينه بموعود الله تبارك وتعالى. والا

10
00:03:07.900 --> 00:03:27.900
يضعف سير قلبه الى الله عز وجل. ثم اذا فعل العبد ذلك فقد حقق بعض الاسباب لترتب الاذى. ولكن تبقى ارادة الله عز وجل تحتاج الى كثرة دعاء والى انطراح بين يديه تبارك وتعالى والى كثرة طرق باب الكريم بالالحاح اليه

11
00:03:27.900 --> 00:03:47.900
عليه الله عز وجل بالدواء ولذلك في صحيح البخاري من حديث عائشة لما سحر النبي صلى الله عليه وسلم قالت فقام النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فدعا ثم دعا ثم دعا. فاذا وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكتفي برقية جبريل وانما دعا

12
00:03:47.900 --> 00:04:07.900
ثم دعا ثم دعا فينبغي للانسان الا يكتفي بفعل السبب بل لابد ان يستدر ارادة الله عز وجل ورحمة الله وفضل الله بكثرة الدعاء فينطرح العبد بين يدي الله عز وجل عند عتبة باب الكريم في ثلث الليل الاخر وفي السجود وفي ادبار الصلوات وفي

13
00:04:07.900 --> 00:04:24.050
اوقات التي يتحرى فيها اجابته فيكثر من الدعاء ويلح على الله عز وجل بمئات الدعوات لعل الله عز وجل ان اليه وان وان يرحمه وان يوفق وان يوفق في ترتيب الاثر على

14
00:04:24.150 --> 00:04:44.150
على سببه مع انه ينبغي للعبد الا يقول انني لم اجد اثرا. لان الله عز وجل قد وعد ان من قرأ ان ان قد وعد الله عز وجل ان القرآن شفاء. قال الله عز وجل وننزل من القرآن ما هو شفاء. ويقول الله عز وجل قل هو للذين امنوا هدى

15
00:04:44.150 --> 00:05:04.150
وشفاء فينبغي لك ان تقرأ وانت موقن بان الله عز وجل سيوفي لك وعده. فلعل هذا التردد وهذا ضعف الضعف في اليقين هو الذي اخر اخر عنك الدواء. اخر عنك الشفاء. ثم اذا حاولت وحاولت ولم يرد الله عز وجل

16
00:05:04.150 --> 00:05:24.150
ان تشبه فاعلم ان ما اراده الله عز وجل لك خير مما تريده لنفسك فلعل الله يريد ان يضعك في الدرجات العلى في جنته والتي لا تستطيع الوصول اليها بعملك. فيسر الله عز وجل لك في ايام حياتك هذا البلاء العظيم. حتى يرزقك

17
00:05:24.150 --> 00:05:44.150
كالصبر فتصل بصبرك الى اعلى درجات الفردوس الاعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين بصبرك فانت لا تدري عن حكمة الله عز وجل المؤمن كله خير والله لا يريد بك شرا وانما يريد بك خيرا. يقول عليه الصلاة والسلام عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير

18
00:05:44.150 --> 00:06:04.150
وليس ذلك لاحد الا للمؤمن ان اصابته سراء فشكر كان خيرا له. وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. واذكرك بالنبي المبتلى اي فانه قد ابتلاه الله عز وجل ببلاء عظيم لم يوجد له في زمانه طبيب حتى تركه هجره القريب والبعيد

19
00:06:04.150 --> 00:06:24.150
والصاحب والخليل وبقي وحيدا طريدا شريدا بعيدا عن الناس بسبب هذه الاورام التي في جسده وبسبب هذه الامراض التي حلت به حتى بقي ردحا من الزمان اختلف العلماء في في مدة مدة مرضه منهم من قال سبعا ومنهم من اوصلها الى ثلاثين سنة

20
00:06:24.150 --> 00:06:40.000
وهو نبي من انبياء الله عز وجل ولكنه لم يترك المجال لنفسه وشيطانه من رفع يديه الى الله عز وجل فقال ربي اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين. فكانت النتيجة فكشفنا ما به من ضر

21
00:06:40.000 --> 00:07:00.000
واصلحنا له زوجه. فاذا ينبغي لك ان تكمل ثقتك بالله عز وجل وان تتوكل على الله وان تصلح سير قلبك الى الله وان تثق في الله عز وجل وان تكثر من دعائه والانطراح عند عتبة بابه داعيا راجيا موقنا بالاجابة. وابشر بخيرات الدنيا والاخرة باذن الله

22
00:07:00.000 --> 00:07:02.600
عز وجل والله اعلم