﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:22.050
القرآن الكريم مرة يستخدم الفرق بين فاحشة والفاحشة بين التعريف والتنكير الفاحشة عموما ما اشتد قبحه وما عظم من الافعال والاقوال التعريفة. الفاحشة. الفاحشة عموما. عموما. معرفة او منكرة. اه اصل الفاحشة. طيب. ما عظم. هم. هم. من الافعال والاقوال. مصدرها فوحش. نعم

2
00:00:22.150 --> 00:00:37.550
رح شوف رح اشتد قبحه. نعم اذا كانت معرفة احنا عندنا تعريف بال يعني اما ان يكون للجنس او للعهد يعني. نعم هذا اذا كان معرفة لكن كثيرا ما استعملت في الزنا وقد استعملت في غيره

3
00:00:38.050 --> 00:00:52.100
في الزنا كما تعلمون من اللاتي يأتون الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن. نعم. اربعة منكم هذا في الزنا في غيري كما في قوم لوط اتأتون الفاحشة وانتم تبصرون امر اخر

4
00:00:52.400 --> 00:01:07.500
هي مش فعلا اللواط لكن هو غير حكم. اه. اختلاف الدلالة ايضا. طبعا. اختلاف الدلالة. مم فاذا هي ما عظم سواء في الزنا او في غيره. تمام. واذا فعلوا فاحشة

5
00:01:07.800 --> 00:01:29.600
او ظلموا انفسهم. لأ قالوا وجدنا عليها اباءنا والله. هذا ليس ليس هذه يقول هي عبادة الاصنام يعني   ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة. والافتراء والكلام. نعم. سورة النور يا نساء النبي من يأتي منكن بفاحشة مبينة. قالوا هاي معصية الرسول

6
00:01:30.350 --> 00:01:53.050
اه ليست حاجة. ابدا. لا لا من يفهم على انها لا لا لا الله. لأ هذا يعني العصيان للرسول هذا كبير هذا تدخل هذا الشيء تأتي بمعنى القذف بمعنى تأتي الاصنام

7
00:01:53.250 --> 00:02:10.900
يأتي على عموم يعني ما يتى من من عظيم الافعال او اقوالها فاحشة ما عظم فعله منها الزنا ومنها القذف ومنها الافك ومنها ومنها هل تتغير الدلالة بين التعريف والتنكير مثلا؟ قاعدا كاي تعريف وتنكير. عادي

8
00:02:10.900 --> 00:02:24.650
عادي كاي تعريف وتنكير قد تكون تطلق على عهد يعني امر عادي او ذهني. نعم. او حضوري يعني ما ما يأتي في السياق ما المقصود بها؟ هم  هكذا تتضح يعني بالسياق

9
00:02:24.900 --> 00:02:38.450
لقد تأتي بمعنى السياق او غيره او غيره ممكن  ما هو ما عظم من الافعال تأتي توضح هذا الامر او يشير الى الى عظيم الفعل