﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:18.400
طيب مرة ربنا تبارك وتعالى يقول نسقيكم مما في بطونها. ومرة يقول نسقيكم ما في بطونه. بالمؤنث والمذكر. مع انه تحدث عنه واحد وان لكم في الانعام لعبرة الحالتين في الايتين. نعم. وانا لكم في الانعام. نعم

2
00:00:18.600 --> 00:00:45.600
اظن ايضا في اكثر من مناسبة ذكرنا ان التأنيس قد يدل على الكثرة قالت الاعراب امنا وقال نسوة في المدينة. هم. قالت الاعراب هم هم كثر. قال نسبة قلة فاذا انسلخ الاشهر الحرم. لان اربعة منها اربعة حرم. مم مش انسلخت. انسلخت

3
00:00:46.550 --> 00:01:08.150
وقد انسلخت اكثر يصير اكثر مم الذين قالوا ان الله عهد الينا ان لا نؤمن برسول حتى يأتينا بقرابان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي. بالبينات قد جاءكم هؤلاء قليل. قليل

4
00:01:08.150 --> 00:01:31.350
بينما لاحظ لو نتكلم في الاخرة. هم. وقال الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لولا لقد جاءت رسل ربنا بالحق الاخير فكل الرسل كل الرسل معزرة ازا انس الفعل يكون دلالة على واذا ذكر الدلالة على القلة. الان نأتي الى الايتين

5
00:01:31.450 --> 00:01:50.300
طيب تفضل وان لكم في الانعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين. نعم. الفائدة ذكرها هو متعلقة باللبن شيء اخر؟ لا الاية الثانية. هم

6
00:01:50.900 --> 00:02:15.750
وانا لكم في الانعام لعبرة نسقيكم ما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون وعليها وعلى الفلك تحملون. كثير. ذكر منافع خاصة بالاناث نعم الاناث اللبن من غير من الاناث الانثى نعم وفي سن معينة للصغار ما هذا؟ مم مو هكذا؟ صح

7
00:02:15.850 --> 00:02:33.100
وفي في فصل معين ايضا صح. بينما الاكل من الصغار والكبار الاناث والذكور. والمنافع الكثيرة تحملون وهذي تطلع على الجميع اما ان تكثر المواصفات والفوائد. طبعا. هم