﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
قال مصعب بن عبدالله الزبيري سأل هارون الرشيد مالكا وهو وفي منزله ومعه بنوه ان يقرأ عليه. قال ما قرأت على احد منذ زمان وانما يقرأ عليه فقال اخرج الناس حتى اقرأ انا عليك. فقال اذا اذا منع

2
00:00:30.000 --> 00:00:50.000
عام لبعض الخاص لم ينتفع الخاص. وامر معنى ابن عيسى فقرأ عليه. عايز يقول له ان آآ من بركة العلم نشره. لكن كون كون ان انا اطلع الناس واعطيك انت بعض العلم انت لن تنتفع بهذا العلم

3
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
لن تنتفع بهذا العلم. فدعا معنا ابن عيسى فقرأ عليه. وكان مذهب اهل المدينة ان يقرأ على العالم. طبعا هم ليه كانوا اعملوا كده كانوا يردون على اهل العراق. لان اهل العراق كانوا يخالفون اهل المدينة في مسألة العرض

4
00:01:10.000 --> 00:01:40.000
انت عارف العرض بخلاف السماع. السماع ان يسمع الطالب من فم الشيخ زي ما انا بعمل دلوقتي. خلاص يعني انت تستطيع ان تقول حدثني فلان بكذا. ليه؟ لان انا اسمعتك بنفسي. خلاص؟ طب العرض ان يقرأ التلميذ على الشيخ

5
00:01:40.000 --> 00:02:10.000
والشيخ يقر. ده اسمه الايه؟ اسمه العرب. اي ان الطالب يعرض حديث الشيخ عليه خلاص؟ والشيخ يسمع ويقر. فاهل العراق كانوا يقولون العرض ادنى من السماع. السماع اقوى والعرض اقل في القوة. فاحتج عليهم ما لك بعرض القرآن. وقال القرآن

6
00:02:10.000 --> 00:02:30.000
اقوى من الحديث وايه اللي بيحصل في القرآن؟ مش الطالب اللي بيقرأ؟ فهذا الطالب يعرض القرآن. وهو اولى خلاص واجمع الكل على قبول هذا العرض وعلى قوته وثبوت الايه؟ القراءة به. يبقى

7
00:02:30.000 --> 00:02:50.000
ازاي بقى تثبتوا في القرآن المتواتر ثم يعني ايه تتكلم فيه فيما يتعلق بالحديث. عشان كده اهل المدينة رأوا ان يردوا على العراقيين ردا عمليا. ردا عمليا. بايه؟ بان انا لا اقرأ عليك. انت الذي تقرأ علي. ولما جاء

8
00:02:50.000 --> 00:03:10.000
محمد بن الحسن الشيباني الى ما لك طرأ عليه او قرأ ما لك على مالك ومحمد ابن حسن يسأل. لكن ما قرأ ما لك على محمد. انتم عارفين محمد الحسن احد صاحبي ابي حنيفة رحمة الله على الجميع

9
00:03:10.000 --> 00:03:30.000
وقال اسماعيل ابن ابي اويس سألت خالي مالكا. اسماعيل ابن ابي اويس الان احد مشايخ البخاري. والبخاري يروي حديث ما لك عن جماعة منهم اسماعيل بن عبدالله بن ابي كويس. قال سألت خالي مالكا عن مسألة. فقال لي

10
00:03:30.000 --> 00:03:50.000
استنى ثم توضأ ثم جلس على السرير ثم قال لا حول ولا قوة الا بالله وكان لا يفتي حتى يقوله. وكان من سنة مالك رحمه الله انه ما كان يحدث

11
00:03:50.000 --> 00:04:10.000
حديث النبي صلى الله عليه وسلم الا على طهارة. اما الفتاوى فكان يثني على غير طهارة. ولذلك اذا جاءه اصحابه كان يسألهم تريدون الحديث او الفتوى؟ فاذا قالوا الحديث آآ استمهلهم فيدخل فيغتسل ويتوضأ ثم يجلس متمكنا

12
00:04:10.000 --> 00:04:40.000
عليه وقار وخشوع ثم يحدث. اما اذا كانت فتوى فكان يفتيهم بغير رسل. نعم وقال ابن وهب سمعت مالكا يقول ما تعلمت العلم الا لنفسي. وما ليحتاج الناس الي. يا سلام على الفقه ده. تعلم العلم اولا لينتفع به

13
00:04:40.000 --> 00:05:00.000
لم يتعلم العلم ان يسأله الناس. لان ده هيكون داخل فيه نوع من الرياء. ولذلك لما حد بيجي يطلب يقول لي انا عايز اطلب علم. نقول له الاول تعلم على سبيل النجاة. فتعلم العلم اولا لتتعلم

14
00:05:00.000 --> 00:05:20.000
تبين به وتعمل بالاول. فان انست انست من نفسك رشدا. وفي نوع من الاتصال بهذا العلم والاخلاص والترجمة العملية والكلام ده له تعال اسألني بقى. انا عايز اعلم الناس ماذا افعل؟ لان عدة المتعلم على سبيل النجاة تختلف عن عدة

15
00:05:20.000 --> 00:05:38.245
علم ليعلم. ده له شغل وده له شغل. خلاص؟ لكن من علامة الاخلاص ان يتعلم المرء العلم ليتدين اولا كما كان السلف الاول يفعلون. رحمة الله عليهم جميعا