﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.950
ولدي مقصر في طاعتي. ولا يبر بي ولا يعاملني كما يعامل الابن امه. ولا يصلي الصلوات في وقتها. ويحلف دائما ويكذب وفي حلفة ما توجيهكم الجواب هذه الظاهرة وهي ظاهرة العقوق

2
00:00:22.050 --> 00:00:52.850
من الابناء او من الاولاد لابائهم وامهاتهم هذا من جانب ومن جانب اخر التقصير في حق الله جل وعلا كما ذكرته السائلة من انه يحلف ويكذب ومن انه يؤخر الصلاة يعني ما يصلي مع الجماعة

3
00:00:53.000 --> 00:01:13.400
او انه يؤخر الصلاة عن وقتها لا شك ان هذا تقصير في حق الله جل وعلا هذا من جانب ومن جانب اخر فيه ظلم من العبد لنفسه وبناء على ذلك

4
00:01:13.450 --> 00:01:36.000
فان العقوق لا يجوز الله جل وعلا يقول وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا

5
00:01:36.000 --> 00:02:02.050
ايه رأيك شاف الولد عليه حقوق لوالديه وله حقوق عليهما ولابد ان يعرف الذي عليه واي واي ويجب عليه ادائه اذا كان يستطيع ذلك وكذلك الذي له الوالد يؤدي الحق الذي عليه لوالده والوالدة تؤدي الحق الذي

6
00:02:02.050 --> 00:02:27.450
اه لوالدها لولدها عليها فكل واحد منهما يعرفها له وما عليه اما بالنظر الى ظلم العبد لنفسه فمما يؤسه له ان كثيرا من الناس لا يبالي بظلم العبد بظلم نفسه لا يبالي في ذلك. والله تعالى يقول يا عبادي اني حرمت الظلم

7
00:02:27.450 --> 00:02:47.100
على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. فانت لا تظلم غيرك وكذلك لا تظلم نفسك لانك حينما تظلم غيرك تكون قد افسدت على غيرك. يعني اوقعت به ظررا هذا من جهة

8
00:02:47.450 --> 00:03:09.000
ومن جهة ثانية انك تكون اثما واذا ظلمت نفسك فانت تكون اثم من جهة وتكون اوقعت الظرر في نفسك من جهة اخرى. فالواجب على العبد ان يتنزه عن الظلم باي وجه من الوجوه

9
00:03:09.250 --> 00:03:37.100
واما التقصير في حق الله جل وعلا الله تعالى اوى او امر بواجبات ونهى عن محرمات وعلى العبد ان يتقيد بما اوجب الله عليه ويتقيد بما نهاه الله عنه يتقيد بما اوجب الله عليه من ناحية فعله. ويتقيد بما نهاه الله عنه من جهة تركه. وحين

10
00:03:37.100 --> 00:03:58.050
حينما يحصل عنده خلل في اداء واجب من الواجبات او في فعل شيء من المحرمات فان الله سبحانه وتعالى يعاقبه بقدر ما يستحق من العقوبة. سواء كان ذلك في الدنيا او كان في الاخرة او فيه ما

11
00:03:58.050 --> 00:04:03.275
الا اذا تاب وقبل الله توبته وبالله التوفيق