﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
احسن الله اليكم هذا سائل يسأل يقول ما هو الباقي اطلاق لقب التعظيم على المخلوق وليس من اسماء الله. مثل قوله صاحب الجلالة او بحجة الاسلام. هذه الاسماء قد اختلف فيها اهل العلم بين مانع ومجوز. فحجة

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
حجة الاسلام لا شك ان حجة الاسلام على الاطلاق هو محمد صلى الله عليه وسلم. واما اذا قصد حجة الاسلام في زمن معين او في في وقت معين حجة الاسلام في مثلا آآ عام كذا وعام كذا نقول لا حرج في ذلك لا حرج لانه حصل الحجة هنا في

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
سنة او في بلد او في زمان في وقت معين. اما الحجة على الاطلاق فهو محمد صلى الله عليه وسلم وهو قبل ذلك كتاب ربنا سبحانه وتعالى فهو الحجاج على الناس جميعا كتاب الله وابلغه رسوله صلى الله عليه وسلم هما الحجة على الخلق هم الحجة على الخلق من جهة بعد بحث النبي صلى الله عليه وسلم واما

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فالرسل هم حجة الله على خلقه في اقامة الحجة. كذلك قوله آآ العبارة الثانية صاحب الجلالة اذا كان اولا صاحب الجلالة قد يطلق على من يجل ويعظم. والذي يطلق عليه هذا الاسم اما ان يكون

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
المطلق صادقا في ذلك وان هذا له من الجلالة والاحترام والتوقير ما يناسبه انه مادحا له في الحق فهذا مدح الحق اما يكاد كاذبا بل هو فاجر فاجر منافق فاسق مرتكب المحرمات ويقول له الجلالة فهذا قد يكون كذبا وزور

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
اما اذا اراد بقوله صاحب الجلالة انه صاحب جلالة معينة او صاحب قدرا معين من الاجلال فهذا لا حرج فيه اما صاحب دلع الاطلاق فليس فليست الجلال صاحبة لاحد عن اطلاق اللبن الا ربنا سبحانه وتعالى فهو ذو الجلال والاكرام الذي جلالته

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
مصاحبة له ابدا وازلا سبحانه وتعالى. اما المخلوق فله جلالة تناسبه ولا تصاحبه ابدا قد يصاحب اليوم وقد قد يكون اليوم صاحب جلالة وغدا ليس لهم الاحترام شيء فهو ملك يزول يهب الملك لمن يشاء وينزع الملك ممن يشاء سبحانه وتعالى

8
00:02:20.050 --> 00:02:25.705
قصد التقييد بجلالة معينة وبئة معينة نقول لا حرج في ذلك