﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:16.150
ما حكم التدريس في كلية الحقوق حيث في بلدنا ندرس القوانين الوضعية واختصاصه هو القانون التجاري وندرس وندرس الاحوال الشخصية فقط بالشريعة الاسلامية وحكم الراتب الذي يحصل  هذا الكلام فيه تفصيل في الحقيقة. اوش القوانين تختلف

2
00:00:16.250 --> 00:00:35.950
في قوانين تتعلق بترتيب امور الناس هذي لا بأس بها. مثل امور التي ترتب في امور التجارات وامور مثلا معاملات والانظمة ونحو ذلك هادي امور  يعني ترتب بحسب حال الناس

3
00:00:36.100 --> 00:00:59.550
يعني مثل ما مثل قوانين مسألة قوانين السير المرور ونحو ذلك وبعض الامور متعلقة بالطرقات ونحو ذلك هذه امور اه المقصود منها هو ترتيب امور الناس وحياة الناس انما بشرط الا تخالف الشريعة الاصل فيها السعة

4
00:01:00.400 --> 00:01:14.450
انما اذا كانت قوانين تأتي الى امور الشريعة مثلا تخالف امور الشريعة في بعض الاحوال هذا لا يجوز لا شك ان هذا منكر انما اذا كانت لترتيب بعض الامور فادي رشوة هالاباش

5
00:01:14.500 --> 00:01:34.400
او يدرسها مثلا اذا واذا كانت قوانين من القوانين المحرمة ويدرسها على جهة معرفتها لاجل يبين ما فيها امر باطل هذا لا بأس به. لا يدرسه على انه يعلمها  هذه المسألة فيها تفصيل ويحتاج الى

6
00:01:34.500 --> 00:01:58.100
اه نظروا في حال الدارس وقصده في حال الدراسة واذا كانت تشميتها قوانين هذا لا يظر اذا كانت لا تتعرض لامور الشريعة ولا  يعني مثلا تأتي الى بعض النصوص وتخصصها وتقيدها مثلا ونحو ذلك

7
00:01:58.250 --> 00:02:21.100
هذا هو الذي لا يجوز. اما اذا كان في امور الناس العامة بترتيب امورهم  لا في احكام البيع والشراء انما ربما يرتب بعض الامور وبعض القوانين  ترتيب تعامل الناس مثل ما سبق الاشارة اليه في السير وفي الطرقات

8
00:02:21.300 --> 00:02:38.950
قد تفرز بعض العقوبات على مقتضى الشريعة تفرض بعض العقوبات على مقتضى الشريعة. والنبي عليه الصلاة والسلام قال انتم اعلم بامور دنياكم. هناك امور من امور الدنيا يدبرونها على حسب الاحوال التي يحتاجون اليها ومثل ترتيب الامور

9
00:02:39.100 --> 00:02:59.100
في مثلا البيوت وبناء المخططات والمقاولات ونحو ذلك ووضع بعض الشروط والاشياء التي تكون بين الناس يشرف على آآ يعني الناس في بناء العمارات وبناء المساكن وتحديد هذا الشيء وعرض الطرقات

10
00:02:59.100 --> 00:03:16.523
والمداخل وتختلف من مكان الى مكان ومن بلد الى بلد فهذه امور يعني على حسب حاجات الناس هو ما يكون سببا في اجتماعهم على وجه لا يحصل بينهم خلاف ولا نزاع