﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:27.850
نقول ان الذكر بعدد محدد له سبيلان السبيل الاول ان يكون هذا العدد على سبيل التعبد والتقرب وهذا ليس لاحد ان يحد ذكرا بعدد محدد على سبيل التعبد والتقرب الا ربنا جل جلاله ثم النبي الكريم صلى الله عليه وسلم

2
00:00:28.050 --> 00:00:48.050
المبلغ عن الله. نعم. فان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قد حدد اذكارا باعداد محددة مثلا قال تسبحون الله وتحمدون وتكبرون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين نعم. فليس لاحد ان يخترع ويقول ستا وثلاثين او تسعا وثلاثين او اربعين. نقول لا. هذا من النبي نعم

3
00:00:48.150 --> 00:01:04.800
السبيل الثاني ان يفعله الانسان على سبيل تعويد نفسه على كثرة الذكر فيقول مثلا في نفسه انني سوف اذكر الله سبحانه وتعالى واسبحه اليوم مئة مرة او مئتي مرة ثم احرص باذن الله تعالى ان احافظ على هذا

4
00:01:04.850 --> 00:01:17.000
لمدة شهر ثم في الشهر القادم احرص على ان ازيد التسبيح الى ثلاث مئة مرة. هم. ثم بعد ذلك بشهر احرص على ان ازيد التسبيح الى اربع مئة او خمس مئة مرة

5
00:01:17.150 --> 00:01:37.400
نعم. فنقول هذا التحديد ليس على سبيل التعبد والتقرب في هذا العدد وانما هو على سبيل تعويد نفسه وهذا جائز. التنظيم وهذا جائز. نعم مثل ذلك التخصيص بالاوقات ليس لاحد ان يقول ان هذا الوقت وقت يستحب الذكر فيه قربة لله سبحانه وتعالى غير

6
00:01:37.750 --> 00:01:57.050
بشيء غير وارد في كتاب الله او في سنة رسول الله. يعني ليس لاحد ان يقول مثلا انه يستحب لك ان تقول الله اكبر مئة مرة الساعة العاشرة صباحا نقول من اين يستحب هذا؟ يعني لست مبلغا عن الله ولا عن رسول الله هذا رأي وهوى وبدعة ابتدع ان كان من هذا الوقت يناسبه يجد قلبه في وقت

7
00:01:57.050 --> 00:02:12.650
مثلا او فراغ فهذا لا بأس به. نعم. لو قال انسان مثلا اني سوف احرص على ان اقول ذكرا من الاذكار مثلا وانا ذاهب الى عملي او وانا راجع من منزلي باعتبار ان هذا الوقت هو افضل وقت له. او بين المغرب والعشاء احرص على ان ابقى في

8
00:02:12.650 --> 00:02:35.818
للذكر فهذا اختار هذا الوقت تسهيلا وتيسيرا وترتيبا لوقته وتنظيما له. دون ان يعتقد ان هذا الوقت فاضل بعينه. فهذا جائز باذن الله تعالى