﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:23.450
استفسار الله يعافيك  انا مداوم على سورة البقرة اه نعم. باليوم تقريبا اختمها مرتين. ولكن نصحني احد الاخوة قال انه هذي اه يعني الطريقة اه بدعية اوف ليه يقول ان القرآن آآ الافضل انه يكون آآ

2
00:00:23.750 --> 00:00:40.500
يعني معنى كلامه ان القرآن كله ما نفع وكله شفاء وكذا وآآ يعني صار في نفسي شوي شك يعني هل هي بدعة؟ هل هي ما هي بدعة؟ طيب سويت لي يعني جدول حطيت لي مثلا بعد صلاة الفجر

3
00:00:40.700 --> 00:00:53.750
اه اختم اه جزء واحد ومن بعد صلاة المغرب اه يكون عندي ورد اللي هو خاص بسورة البقرة. وكأنه قامت تدخل علي مداخيل انه هذي بدعة. ما يجوز. القرآن انك تهتم فيه

4
00:00:53.750 --> 00:01:12.500
يعني سردا ان تسرده طريقته صحيحة يا شيخ ولا طيب طيب انا ساعطيك قاعدة احفظ هذه القاعدة وهي ان المتقرر في القواعد ان ما ورد مطلقا من الادلة فالواجب بقاؤه على اطلاقه ولا يجوز تخصيصه بشيء الا بدليل

5
00:01:13.100 --> 00:01:28.850
والادلة التي تفضل قراءة سورة البقرة قد وردت مغلقة كما في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم مقابر فان الشيطان وفي رواية يفر من البيت الذي

6
00:01:28.850 --> 00:01:43.400
يقرأ فيه سورة البقرة فقوله يقرأ فيه سورة البقرة اطلقها ولم يقل يقرأ فيه سورة البقرة مرتين او او ثلاثة او اربع فاطلق قراءة سورة البقرة والاصل بقاء المطلق على اطلاقه ولا يجوز تقييده الا بدليل

7
00:01:43.500 --> 00:01:53.500
فاذا اعان الله عز وجل العبد ان يقرأها في بيته مرة او مرتين او ثلاث في اليوم الواحد او في عدة ايام فكل ذلك داخل في هذا الحديث اي داخل في اطلاقه

8
00:01:53.500 --> 00:02:12.000
فمن قال بان تكرارها في اليوم الواحد مرتين بدعة او انه مخالف للسنة فهو مطالب بالدليل الدال على هذا التقييد فان الادلة قد وردت مطلقة. وفي صحيح الامام مسلم من حديث ابي امامة رضي الله عنه. قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اقرأوا القرآن فانه يأتي يوم

9
00:02:12.000 --> 00:02:37.050
شفيعا لاصحابه اقرأوا الزهراوين البقرة وال عمران فانهما يأتيان يوم القيامة كانهما غمامتان او غيايتان او كانهما فرقان من طير صواف. اقرأوا سورة البقرة فان اخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة. وفي صحيح الامام مسلم من حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه. قال قال النبي صلى الله عليه وسلم

10
00:02:37.050 --> 00:02:56.150
يؤتى بالقرآن يوم القيامة واهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وال عمران فانهما تحاجان عن صاحبهما يوم القيامة فاذا انت ترى ان هذه الادلة مطلقة من غير تحديد بعدد. وانما ترجع الى همة الانسان وعزيمته. فاذا فتح الله على الانسان

11
00:02:56.200 --> 00:03:20.550
ان يكرر سورة البقرة رجاء لبركتها اتقاء للحسرة واحتماء من الشياطين. وعصمة لبيته من وجود الشيطان فيه. فان ذلك كله جائز لا بأس به ولا حرج فيه فارى ان ما تفعله امر صحيح جائز لا بأس به وهو داخل في اطلاق هذه الادلة ومن قال بانه ممنوع فانه يريد منا ان نقيد الادلة

12
00:03:20.650 --> 00:03:33.550
المطلقة وتقييد المطلق لا نقبله الا بدليل لان المتقرب في القواعد ان ما ورد مطلقا فيبقى مطلقا على اطلاقه فلا يجوز تقييده الا بدليل. فلا بأس عليك في فعلك هذا ان شاء الله