﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:18.350
واما ما يتعلق بسؤال الاخ الاخر المتعلق بتنزيل اشراط الساعة على الواقع هذا لا يجزم به احيانا يكون في غلام مناسبة في جانب من الجوانب. ولكن يختلف في جوانب اخرى. فالانسان لا يقطع

2
00:00:18.350 --> 00:00:28.350
في هذا لان هذا من الرجم بالغيب. تقول لعله كذا لعل هذا هو المراد لا بأس به. لان هذا من باب الاجتهاد لكن لا تقطع بل هو المراد وهو المقصود بكلام

3
00:00:28.350 --> 00:00:44.900
النبي صلى الله عليه وسلم. لان هذا قول على الله بلا علم. وما يدريك ان هذا هو المقصود. فقد يكون يأتي زمن اخر يكون انصق بالواقع فبالتالي لا يجوز الجزم بأشراط الساعة ان المقصود بها كذا وكذا. كذلك تنبه على امر اخر مهم

4
00:00:45.250 --> 00:01:04.100
ان بعض الناس يقرأ في كتاب الفتن للامام نعيم بن حماد الخزاعي ويأتي الى الاحاديث الضعيفة والمنكرة بمناسبة الواقع فيقول هذه الصحيحة دل عليها الواقع. وهذا غلط محض. لان لا يجوز نسبة شيء الى النبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت

5
00:01:04.100 --> 00:01:18.450
ان موافقة الواقع قد يكون من باب الموافقة ليس من باب ان هذا اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم. ونحن لا نؤمن بشيء الا ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. فما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فنحن نؤمن

6
00:01:18.450 --> 00:01:38.450
ونجالد دونه. اما ما لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا نؤمن به لان هذا ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. واذا دل الواقع على هذا من باب الموافقة. لا من باب انه قاله النبي صلى الله عليه وسلم فلذلك لا يجوز. نسبة شيء الى النبي صلى الله عليه وسلم لم تصح

7
00:01:38.450 --> 00:01:58.450
نسبته اليه عن طريق الاحاديث والاسانيد الصحاح. وذاك جاء في صحيح مسلم ان ابن عباس لما كان يحدث بعض الصحابة باحاديث لا يلقي له بالا. قال ما لك يا ابن عباس؟ احدثك عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تصغي الي. قد كنا اذا سمعنا الحديث عن الرسول اقبلنا اليه بقلوبنا واسماعنا

8
00:01:58.450 --> 00:02:22.050
اما اذا ركب الناس الصعب والذلول فلا نقبل ما نحدث الا ما علمنا فاذا كان هذا في عصر الصحابة في عصر اكابر ائمة التابعين. لا يقبل ابن عباس كل حديث لاننا قد ركب الصعبة والذلول. فكيف ان الانسان يقطع؟ يقطع ان هذا ضعيف. ولكن اراد ان يصحح من باب مناسبته

9
00:02:22.050 --> 00:02:24.300
هذا لا يجوز. نعم