حكم دعاء اللهم اجعل القرآن والصيام شفيعا لي اللهم اجعل اللهم اجعل القرآن والصيام شفيعا لي ثبت في الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام ان الصيام والقرآن يشفعان قال عليه الصلاة والسلام انها لقوم ياتي شفيعا لاصحابه اقرأوا البقرة وال عمران فانهما يأتيان كأنهم غايتان او غيابتان او فرقان من طير صواف تحاجان عن صاحبي يوم القيامة اقرأوا سورة البقرة فان اخذها بركة وتركها حسرة فجا في احاديث عدة وجاء في حديث عند احمد وغيره ان القرآن والصيام يشفعان يقول القرآن اسهرته الليالي ويقول الصيام اظمأته انها فيشفعان وجاء في حديث اخر ايضا ما يدل على ان القرآن يشفع له وان القرآن ماحل مصدق من جعله يعني من جعله امامه قاده الى الجنة ومن جعله خلفه قاده زخ في الى النار عياذا بالله من ذلك اذا سأل هذا معنى معنى ذلك هو العمل بما دل عليه القرآن وامتداد عليك بالصيام هذا المعنى لانه حين يجعل القرآن شفيعا لي بالعمل. والا اذا كان سؤال بغير عمل فلا ينفعه. اذا قال مثلا هو مضيع للقرآن لا يتبع القرآن الذين يتبعون حق تلاوته يتلوه حقا يتلوه تلاوة قراءة ويتلوه تلاوة اتباع. التلاوتان جميعا يتلوه تلاوة قراءة ويتلوه تلاوة اتباع هذا يرجى ان يشفع له القرآن فاذا سأل الله سبحانه وتعالى يقول اجعله شفيعا لي وكذلك الصيام ايضا فهو سؤال اه سؤال الله سبحانه يحقق له ما اخبر به النبي عليه الصلاة والسلام كسائر ما يسأل الاعمال الصالحة حينما يسأل بايمانه بالله عز وجل الرسول عليه الصلاة والسلام اسألك بجانبك نبيك محمد صلى الله عليه وسلم يتوسل اليه سبحانه وتعالى بايمانه وتصديقه كل هذا مما يتوسل بذلك ولله الاسماء يا ايها الذين اتقوا الله ابتغوا اليه الوسيلة وجاهدوا في سبيل لعلكم تفدحون ابتغوا له الوسيلة اعظم ما يتوس اليه بالعمل الصالح. مثل ما تقدم في ان هذا هو التوسل الصحيح خلاف ما تقع ما يفعله من وقع في بعض البدع كما تقدم بالسؤال بجاه الصالحين يسأل بجاه الصالحين كيف يسأل بعملك الصالح الصالحين لهم بعملهم وصلاحهم فليس لك منه شيء. ولا تنتفع انت به وهم قد مضوا باعمالهم. انما انت تسأل بعملك كما تقدم كذلك ايضا التوسل اليه سبحانه وتعالى ايمانك به بصلاتك بصومك بحجك برك لوالديك اه امور خير التي تعملها