﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
عند والدتي طريقة خاصة قد ورثتها من ابائها واجدادها. تقرأ الفاتحة وتهديها الى حضرة رح نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والى روح امواتنا جميعا. فهل هذه الطريقة الصحيحة؟ واذا كانت خطأ افيدونا افادكم الله وجزاكم عنا خيرا. الجواب

2
00:00:21.850 --> 00:00:48.600
ان الذي علينا اتباع سيرة من صرف من هذه الامة من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم واتباعهم مصابيح الهدى ونجوم الطريق وعلامات الفلاح والسعادة فاولئك الذين ينبغي ان نقتدي بهم

3
00:00:50.500 --> 00:01:05.900
وما علم عن احد منهم رضي الله عنهم انه قرأ الفاتحة واهدى ثوابها لروح محمد صلى الله عليه وسلم ولا اعرف اثرا ثابتا عن احد من اصحاب محمد ولا عن اتباعهم

4
00:01:06.100 --> 00:01:24.150
انهم كانوا يقرأون الفاتحة او شيئا من القرآن ثم يقول نهدي ثوابه لروح محمد صلى الله عليه وسلم وانما الذي ينبغي لحق المصطفى عليه افضل الصلاة والتسليم ان نصلي عليه كلما ذكرناه

5
00:01:24.250 --> 00:01:44.450
وان نتعمد الصلاة دون ان يكون ذكره الذي يمر على الاسماء مذكرا للصلاة عليه فان الصلاة عليه عليه افضل الصلاة والتسليم من اعظم القرب واحبها الى الله جل وعلا. وقد ثبت في الحديث

6
00:01:44.500 --> 00:02:07.850
ان من صلى على النبي عليه الصلاة والسلام صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا فحقه عليه الصلاة والسلام ان يدعى له اذا سمعنا مؤذن يؤذن ان نقول مثلما يقول المؤذن ثم نقول بعد ذلك اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ات محمدا الوسيلة والفضيلة

7
00:02:07.850 --> 00:02:30.250
الرفيعة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته يقول النبي عليه الصلاة والسلام من قال ذلك حلت له شفاعتي من باب الشفاعة سئل عليه افضل الصلاة والتسليم. من اسعد الناس بشفاعتك قال من قال لا اله الا الله مخلصا بها قلبه. او كما قال عليه الصلاة والسلام

8
00:02:30.500 --> 00:02:49.100
الشاهد ان ما ذكرته هذه السائلة مدينة الزهراء عن والدتها ليس هذا من اثار السلف ولا مما عرف عن الصحابة رضي الله عنهم واتباعهم وائمة الاسلام المتقدمين وانما هذا مما

9
00:02:49.100 --> 00:03:05.050
العبادات والاعمال التي طرأت على الامة الاسلامية وافضل من ذلك انها اذا قرأت الفاتحة او غيرها من سور القرآن سألت الله جل وعلا ان يبعث نبيها محمدا صلى الله عليه وسلم مقاما محمودا

10
00:03:05.100 --> 00:03:10.500
وان تصلي عليه كلما ذكرته وان تتعمد الاكثار من الصلاة عليه. وبالله التوفيق