عندما يموت شخص وبعد قضاء فترة العزاء بحوالي عامين او نصف عام يقوم اهل الميت بعمل ختمة قرآنية لهذا فيجتمعون ويجتمع عدد من الشيوخ او من يتقن قراءة كتاب الله وبعد القراءة يقدم الى الشيوخ والذين قرأوه القرآن الكريم الطعام والمشروبات كغذاء لهم وبعد اتمام فترة الغداء يقوم احد الشيوخ بالدعاء لذلك المتوفى ارجو من فضيلتكم ان تفيدونا حول هذا الموضوع هل هو من الامور المشروعة المباحة؟ او لكم رأي اخر اخر جزاكم الله خيرا. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد العياء الايام القريبة من الوفاة وحماية المصيبة. لان اهل الميت يكونون محسودون على ميتهم وتأزيتهم بان يقال احسن الله عزاءكم وغفر لميتكم وجبر الله مصيبتكم. وايضا اذا كانوا بحاجة الى صنعة فقالوا لهم ولانهم مشهورون بالمصيبة فهذا ايضا من السنة ان يقدم لهم طعام يأكلونه ومواساة النهر اما بعد مضي الوقت طول المدة وينتهي العزاء. ويبقى الدعاء للميت والصدقة عنه وعمل البر له. كما آآ جاءت الاحاديث. اما قراءة القرآن والى تواجده ميت فهذا خلاف بين اهل العلم والصحيح انه غير مشروع وانه لا دليل على ذلك هذا اذا كانت القراءة مجردة عن الاجرة مم وان يقرأ انسان متبرع بنية صالحة وطلب للاجر من الله ثم يهدي ثواب ذلك للميت حال محل الخلاف. اما اذا كان على التي ذكرها السائل من استئجار المقيمين فهذا عمل غير مشروع وعمل منتبه وتحديده لمدة معينة والذي ليس له اجر لانه لم يقرأ طلبا منه الثواب وانما قرأ لاجل الاجرة فقط اليس له ثواب حتى يؤدى الى الناس ولو ان اهل البيت تصدقوا بهذه الاجرة صدقوا بها على الفقراء لكان ذلك هو المشروع. اما ان يستأذنوا بها قارئا يقرأ القرآن فهذا لا اصل له ولا يدخل الى النبي المجموعة ان يتصدقوا في هذه الهجرة نعم جزاكم الله خيرا واحسن اليكم