لان طلب العلم في الحقيقة له لذة ومن سار في طلبه للعلم على لذته بعض الشباب وهذي سبق ان ذكرتها لكم لان بعضهم يطلب العلم للذة. يعني من من الزمن القديم له لذة في البحث في الصفات فيبحث ويدقق لكن باب الايمان لا يعرفه لكن بعد الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ما يعرف كلام اهل السنة فيه لكن باب الاخلاق لا يعرف كلام اهل السنة فيه وهكذا الايغال في بحث شيء وقد فرطت في واجب وذاك الذي اوغلت فيه ليس بواجب عليك هو من باب تقديم المستحب على الواجب تقديمك المستحب على الواجب لما لان لك لذة فيه شيخ الاسلام رحمه الله رسالة في هذا الاصل عنوانها قاعدة فيما للعبد فيه محبة. يعني من الاعمال وهذا من دقائق البحث في اصول العمل والنيات وما يصلح به القلب وهذه الرسالة غير موجودة في الفتاوى ولا رسائل شيخ الاسلام وانما موجودة في مجموع رسائل عربية او بحوث عربية واسلامية مهداة الى اديب العربية محمود محمد شاكر مجموعة من تلامذة الاستاذ الشيخ محمود محمد شاكر كتبوا تحقيقات ومن ضمن تلامذته محمد استاذ سالم حقق هذه الرسالة واودعها هذا المجموع رسالة وجيزة بعض الناس يطلب العلم للذته. تجده يبحث في المصطلح ويحقق المصطلح لماذا لان له لذة في ذلك يجد استمتاع يخرج الاحاديث يجلس لحديث شهر واسبوعين وثلاثة واسبوع لما؟ لان له لذة في ذلك يحفظ حفل مطولا كذا؟ هل لانه الواجب عليه؟ لا لان له لذة في ذلك. تجده يحفظ في كتب الحديث هل حفظت القرآن؟ لا لما صار يبات؟ لان له لذة فيه. تجد يوغل في البحث في المسائل الاسمى والصفات ويأتي فيها بحوث غريبة يعني من جهة انها غير مشهورة وذلك لان له لذة في ذلك. فان كان هذا الاستقصاء بعد تمكن فيما يجب عليه فهذا فظل الله يؤتيه من يشاء. اما ان يفرط بالواجب ويذهب الى مستحب او يذهب الى في بعضهم من الاطلاع على بعض تفاصيل فهذا ليس بحسب