﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
والقرآن لم يكن مجموعا في مصحف واحد. في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. ولم ولم يكن يعني مرتب الايات والسور بهذا الشكل انما كان الصحابة يكتبون كتابات في الواح وفي جلود مفرق الايات والسور. لماذا؟ لانهم لم يعلموا حتى الان متى ينتهي القرآن

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
لا اله الا الله تنزل ثم يقول النبي صلى الله عليه وسلم ضعوها في اية كذا وكذا. فهذا يضطرهم الى ان يمحوا وان وان يغيروا في القرآن. فلذلك يا جماعة في مصحف واحد. ايضا هناك سبب اخر وهو ان القرآن يرد عليه النسخ. فكانت تنسخ. يعني يقول كعب

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
يقول ابي بن كعب رضي الله عنه كانت سورة الاحزاب تعدل سورة تعدل سورة البقرة. ولا يزال النسخ فيها حتى وصلت ما وصلت يعني الان يعني بضع وسبعين اية كانت تعدل سورة البقرة وكذلك التوبة كانت تعدل سورة البقرة ولا يزال النسخ فيها. فلما كان النسخ

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
يطرأ يطرأ النسخ على النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكتب القرآن لم يجمع القرآن في عهد النبي وتوفي صلى الله عليه وسلم والقرآن في صدور رجال والنساء محفوظا ومكتوبا في السطور على ما كان مكتوب في الجلود والالواح. ولم يكن مرتب

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
والايات والسور الا اجتهادات من الصحابة رضي الله عنهم. فكان كل صحابي له مصحف يكتبه يكتب فيه ويرتبه حسب ولذلك آآ جاء عن عن ابن مسعود انه رتب المصحف كما هو معلوم كما هو الترتيب هذا لكنه لم يكتب الفاتحة

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
ولم يكتب المعوذتين لانه يقول هذه ما تحتاج الى ان تكتب محفوظة في الصدور وتقرأ يوميا الذين يقرأون الفاتحة الذين يصلون تقرؤون الفاتحة والذين يحافظون على على الاوراد اوراد الصباح والمساء يقرأون المعوذات فلذلك تركها. اما علي رضي الله عنه

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
فقد رتب مصحفه على ترتيب النزول فبدأ باقرأ ثم المدثر والقلم وهكذا رتبه ترتيب النزول حتى جعل اخر سورة فيه اذا جاء نصر الله والفتح. وهكذا وابي وضع بعض السور التي لم تثبت انها سورة

8
00:02:20.050 --> 00:02:25.647
مثل ما يسمى يقال سورة الحفظ. وسورة الخلع وهكذا