﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:29.800
يقول السائل يسأل حديث اه اذا احب الله عبدا حماه الدنيا اذا احبحباه الدنيا كما تحمون مريظكم الماء كما تحمون بريغكم هذا الحديث حديث لا بأس به به فقد رواه الامام احمد والترمذي بالرواية محمود

2
00:00:29.900 --> 00:00:55.950
ابل النبيد رواية محمود ابن لبيد رضي الله عنه. آآ وهذا الخبر اه على ظاهره اذا احب الله عبدا حماه الدنيا كما يحمي احدكم مريضه الماء المعنى انه يحميه الدنيا سبحانه وتعالى محبة له

3
00:00:56.800 --> 00:01:20.000
محبة الله. وهذه لا شك من المنافع والخيرات والله به عليم. لمن فقه عن الله سبحانه وتعالى وعن رسوله عليه الصلاة والسلام. وجاءت الاخبار في هذا عنه عليه الصلاة والسلام في عيشه وان عيشه كان كفافا. بل ورد

4
00:01:20.000 --> 00:01:45.150
في الحديث عبد الله بن عمرو انه قال طوبى لمن كان رزقه كفافا وقنع هو طلع كثافة والمعنى انه يكون بقدر حاجته بقدر ضرورة فيكفه عن المسألة هو عن الحاجة الى غيره من الناس

5
00:01:45.250 --> 00:02:05.250
وثبت في الحديث الصحيح انه عليه الصلاة والسلام قال اللهم اجعل رزق ال محمد قوتا. وعند البخاري اللهم ارزق ال محمد قوتا. ومن اهل العلم من يرجح رواية مسلم لان لان قوله اللهم ارزقنا محمد قوتا. يعني قد يكون هذا سؤال

6
00:02:05.250 --> 00:02:26.500
او طلب او دعاء يحصل بمرة واحدة لكن اللهم اجعل رزق ال محمد قوته هذا على سبيل الدوام رواية مسلم من جهة يعني اه هو حديث واحد لكن من جهة اللفظ من جهة اللفظ ولا هو الا هو

7
00:02:26.500 --> 00:02:48.100
من حيث متفق عليه. مثل قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث ايضا في الصحيحين مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي الميت  الذي يذكر ربه. وفي اللفظ الاخر مثل البيت الذي يذكر الله فيه والذي لا يذكر الله في مثل الحي لا يوتر. هذا اللفظ عند البخاري واللفظ

8
00:02:48.100 --> 00:03:11.000
جهة رواية كلوا من الطيبات واعملوا صالحا. يا ايها الرسل كلوا من الطيبات ولو صالحا. عندي ما تعملون عليم وكذلك امر المؤمنين بذلك فالمسلم يأكل ويتناول الطيبات مما احل الله قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من

9
00:03:11.000 --> 00:03:31.000
والطيبات من الرزق. وورد في حديث رواه الامام احمد انه عليه الصلاة والسلام قال ان الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين الا من احب. فمن اعطاه الله الدين فقد احبه. وجاءت الاخبار في هذا المعنى انه سبحانه وتعالى ربما يبتلي عبده

10
00:03:31.000 --> 00:03:45.700
لاجل ان يرفعه وان يكرمه واذا احب الله قوما ابتلاهم ومن يرد الله به خيرا يصب منه الحديث الاول اه جيد والحديث الثاني رواه البخاري