صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفرد بخمس وعشرين درجة. روى هذا الحديث ابو داوود في سننه وزاد في ثلاث وهذا الخبر معلول بعلتين. العلة الاولى انه قد رواه ابو معاوية محمد ابن خازم الضريب. وشار ابو داوود في الى انه لم يتفرد به. تابعه عبد الواحد وهذا التفرد من ابي معاوية ومن عبد الواحد غير مقبول. الامر الثاني ان الخبر في بخاري بدون هذه الزيادة فهي زيادة شادة. ومن لم يذكرها اوثق واضبط ممن ذكرها