﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:16.350
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سؤال اتى من احدى كليات البنات وجاء فيه جاء في كتاب لاحد المعاصرين بعض العبارات والتي هي مقررة علينا في دراستنا الجامعية وارجو من الشيخ ان يبين

2
00:00:16.400 --> 00:00:37.300
صحة هذه العبارات وهي اولا قوله ان هذا الكون لم يكن عفويا ولا مصادفة انما هو من من فاعل صانع ليس من جنس هذه الحوادث السؤال هل مثل هذه العبارات تستعمل في الثناء على الله او في التعريف به

3
00:00:37.950 --> 00:01:01.900
المعنى الصحيح ان هذا الكون ليس هو نتيجة صدفة ولانه وجد من غير خالق بل هو موجود بقدرة الخالق سبحانه وتعالى وارادته فالمعنى صحيح. وهذا يقصد به الرد على اهل الطبيعة

4
00:01:02.000 --> 00:01:28.450
الذين يقولون ان الاشياء وجدت نتيجة للطبيعة نعم وجاء في اللفظ الثانية قولها انه يقول ان الله تعالى بصفة الوجود. فهل هذه العبارة صحيحة لا هذي ناقصة يعني وصف الله بانه موجود فقط هذا وصف ناقص كل الاشياء موجودة

5
00:01:28.700 --> 00:01:53.400
كل الاشياء موجودة فوفى الله بالوجود فقط هذا وصف قال الله جل وعلا يوصف بصفات الكمال التي فيها مدح وفيها ثنا وكمال على لله سبحانه وتعالى. اما الوجوب فليس فيه فليس فيه مدح وليس فيه كما لان كل الاشياء موجودة حتى

6
00:01:53.400 --> 00:02:13.400
الاشياء التافهة هي موجودة. نعم ثم جاء في اللفظة الثالثة انه يقول الرب يطلق على معان منها انه المربي المتصف بكل صفات التأثير من خلق ورزق السؤال هل الله متصف بصفات التأثير

7
00:02:13.500 --> 00:02:38.450
تأثير التأثير نعم هذا معنى صحيح ان من معاني الرب انه الخالق الرازق المحيي المميت المربي لعباده بالنعم نعم وجاء في عبارتنا الرابعة انه يقول ان دليل التمانع مأخوذ من قوله تعالى لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا

8
00:02:38.450 --> 00:02:55.800
ومن قوله تعالى ما اتخذ الله من ولد السؤال هل الالتان جميعا هما دليل الكمال عند اهل السنة هذا ذكره شارف الطحاوية في شرحه ذكر انهم يستدلون بهذه الايات على التمانع

9
00:02:56.650 --> 00:03:18.000
على دليل التمامة وهو ظاهر من من الاية ظاهر من الايات انه يمتنع ان يكون مع الله اله اخر لانه لو كان معه اله اخر لحصل الفساد بهذا الكفر لحصول النزاع بين الالهين هذا يريد كذا ولا يريد كذا

10
00:03:18.750 --> 00:03:45.200
فاما ان يحصل مقصود الاثنين وهذا ما يمكن يحصل تناقض لان هذا يريد شيء واذا يريد خلافه فلا يمكن حصول الشيئين  واما ان يحدث او يوجد مراد الواحد منهما والاخر لا لا يحصل مراده فيكون الذي حصل مراده هو هو الرب سبحانه وتعالى

11
00:03:45.300 --> 00:04:05.650
والثاني لا يصلح للربوبية فالمعنى صحيح من الايات نعم لو كان فيه ما الهة الا الله لفسدتا ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق ولا على بعضهم على بعض سبحان الله عما نعم

12
00:04:05.650 --> 00:04:28.750
وهذا ذكره شارح الطحاوية  وتقول احسن الله اليكم في سؤالها الخامس انه يقول ان جبرائيل وميكائيل اكابرا الملائكة والسؤال ما حكم اطلاق لفظ اكابر على الملائكة. نعم جبرائيل وميكائيل واسرافيل

13
00:04:28.900 --> 00:04:53.250
هؤلاء هم هما المقدمون في الملائكة كما قال النبي كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعاء الاستفتاح اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والارض الى اخر الاستفتاح. فلماذا خص هؤلاء الملائكة الثلاثة عليهم السلام

14
00:04:53.450 --> 00:05:14.600
لان جبرائيل ينزل بالوحي الذي به حياة القلوب وميكائيل موكل بالقطر الذي به حياة الارض وحياة النباتات  واسرافيل موكل باللفظ في الصور. الذي به حياة الارواح والاجساد بعد موتها يوم الحشر

15
00:05:15.500 --> 00:05:26.800
فكل ملك من هؤلاء الثلاثة موكل بنوع من الحياة فلذلك خفهم النبي صلى الله عليه وسلم بالذكر فهم من اعظم الملائكة نعم